تراجع الشريك الأجنبي لفيروم مصر عن تأسيس مصنع لصوامع الحبوب في بورسعيد: انسحبت شركة فيروم البولندية – المالكة لحصة في فيروم مصر للصوامع والتخزين – من اتفاقية إنشاء مصنع لتصميم وتصنيع وإنشاء صوامع تخزين الغلال ومكوناتها في المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد، والذي كان مزمع بناؤه بالتعاون مع شركة سامكريت والشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين المملوكة للدولة وفق ما نقلته جريدة المال عن مصادر لم تسمها.
السبب: أشار مسؤول الشركة إلى تراجع وزارة التموين عن إعطاء الأمر المباشر لشركة فيروم مصر بتصنيع وتوريد أول صومعة تخزين، وهو ما أدى إلى تعطل المفاوضات بشأن الحصول على تمويلات من بنوك محلية، إلى جانب أسباب أخرى لم يكشف عنها المصدر.
فيروم كانت المساهم الرئيسي في المشروع: تمتلك فيروم حصة بنحو 50% من المشروع، في حين تمتلك سامكريت 26%، والشركة المصرية القابضة للصوامع 24%.
تعمل الدولة منذ سنوات على تعزيز قدرتها على تخزين القمح – من خلال بناء المزيد من الصوامع والحصول على قروضلتطويرالصوامع القائمة – من أجل ضمان عدم إهدار أي جزء من المحصول المحلي بسبب عدم وجود سعة تخزينية كافية بالصوامع، إلى جانب زيادة الاحتياطي الاستراتيجي من القمح. كما تخطط وزارة التموين لزيادة السعة التخزينية للصوامع في البلاد إلى 5.3 مليون طن من 2.1 مليون طن حاليا وخفض نسبة هدر القمح في عمليات الحصاد والتخزين.
في وقت سابق من هذا العام، سلطت إنتربرايز الضوء على خطة الحكومة لزيادة القدرة التخزينية للصوامع من أجل ضمان عدم إهدار أي من المحصول المحلي من القمح، وذلك ضمن النشرة المتخصصة “الاقتصاد الأخضر”. يمكنكم مطالعة النشرة من هنا.