الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان أبرز الأخبار المصرية في الصحافة العالمية أمس، وتناولته كل من وول ستريت جورنال، وأسوشيتد برس، ورويترز، وسبوتنيك، ووكالة فرانس برس، والواشنطن بوست. وركزت التغطية على إبراز الالتزام المشترك للرئيسين السيسي وترامب على محاربة الإرهاب وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
التلفزيون الرسمي المصري يذيع فيديو للباحث الإيطالي المقتول جوليو ريجيني في محاولة لتصويره كجاسوس، وفق ما قاله موقع إنترناشونال بيزنس تايمز، كما تابعت رويترز أيضا القضية.
دليل "الفخراني" للشركات الناشئة: أجرت مجلة "رواد الأعمال" حوارًامع وائل الفخراني، العضو المنتدب لشركة كريم مصر، وتحدث خلاله عن تجربته الجديدة بكريم كشركة ناشئة بعد أن انتقل إليها من شركة جوجل. وقال "أنت تجرب الأشياء، وترتكب أخطاءً وتتحرك بسرعة خيالية ولكنك تتعلم في كل يوم". وأوضح الفخراني أنه لكي "تعزز من مكانتك بالشركة الناشئة، عليك أن تبتكر طرقًا لتجديد طاقتك، إذ أن بيئة العمل تلك تستنزف الطاقة، كما يجب أن يكون لديك اهتمام بالتفاصيل وأن تبقى على الطريق وأن تفعل ما هو صواب على الدوام". وكان الفخراني ضمن الرؤساء التنفيذيين الذين استطلعنا رأيهم بداية الشهر الجاري لمعرفة توقعاتهم للعام الحالي، وقال حينها إن أفضل قطاع ينبغي الاستثمار فيه في الوقت الحالي بمصر هو التكنولوجيا المالية، وحينما سألناه عن العمل التجاري الذي قد يفكر في البدء فيه، قال إنه سيختار الاستثمار في نشاط يستفيد من فكرة الاقتصاد التشاركي.
مصر في الصحافة - رأي من الداخل
دبي في سفاجا والعلمين: تحدثعبد المنعم سعيد في مقالة بالمصري اليوم عن كيفية نقل نموذج إمارة دبي إلى مصر. وقال إن مدينتي سفاجا على البحر الأحمر، والعلمين على البحر المتوسط لديهما نفس إمكانيات دبي الإماراتية التي بلغت درجة من "التشبُّع" الاستثماري في العقارات، والصناعة، والخدمات ربما تجعلها جاهزة للمرحلة القادمة من تطورها، وهي الانتقال إلى كونية النموذج. وأضاف: "التجربة هكذا تستحق النظر، سواء قامت على نقل الخبرة أو الإدارة المباشرة التي لا يُخشى منها، لأن أشقاءنا في دبي ليست لديهم أطماع استعمارية نخاف منها، وفى الأول والآخر فإن المصريين الذين يذهبون إلى دبي للعمل والاستثمار أيضا يمكنهم الحصول على نفس الخدمات في دبي المصرية".
"كيف نُقيِّم ثورة يناير بعد ستة أعوام؟"، كان ذلك محور حديث زياد بهاء الدين في مقاله بجريدة الشروق. وقال إن الشعب المصري دفع ثمنا خلال السنوات الست الماضية من جراء الأحداث والصراعات والأزمات التي مرت بها البلاد، لكنه لا يظن أن تضحيات المصريين ذهبت هباء، وقال: "فعلى الرغم من كل المصاعب والتحديات، إلا أن مصر اليوم بالتأكيد ليست مصر ما قبل يناير.. لدينا دستور جيد يمكن البناء عليه مهما تجاهلته الدولة".
ومع استمرار اختفاء الكثير من الأدوية في الأسواق حتى الآن، تحدثطلعت إسماعيل في مقاله بجريدة الشروق عن "جريمة التربح بالدواء"، وقال "فتحت الحكومة بابا واسعا أمام إخفاء الأدوية عندما أعلنت عن نيتها الاستجابة لرفع سعر أكثر من 3 آلاف صنف.. أعطت الحكومة شركات الأدوية، والصيدليات فرصة التلاعب في السوق خلال الأيام الأخيرة، وشاهدنا اختفاء كاملا للعديد من الأدوية انتظارا لسريان الأسعار الجديدة، لجني الأرباح الطائلة".
كتب عمرو الشوبكي لجريدة المصري اليوم مقالا قال فيه إنه من المهم التمييز بين المعارضة السياسية ودعم الإرهاب فيما يتعلق بقضية اللاعب محمد أبو تريكة. وأضاف أن أبو تريكة قد يكون من النوعية الأولى فيصبح الأمر له علاقة برفض آرائه السياسية لا اعتباره إرهابيا. وأشار الشوبكي إلى أن المحكمة تتهم أبو تريكة بتقديم مساعدات مالية أو لوجستية لمعتصمي ميدان رابعة العدوية، موضحا أن هناك آلاف المصريين ذهبوا للاعتصام ولكن لا يمكن اعتبارهم إرهابيين ولا يمكن اعتبار من أرسل لهم مالا أو مساعدات إرهابيا، لأن الدولة نفسها فتحت لهم ممرات آمنة ليخرجوا منها.


