يثور جدل حاليا في أروقة الأعمال حول الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في تطوير العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك عقب تحول الحكومة المفاجئ نحو شركات التطوير العقاري المحلية بدلاً من الأجنبية. وقال الكاتب حسام أبو جبل في تحليل بمجلة ميد إن انعدام الشفافية في طرح الأراضي للمطورين العقاريين في العاصمة الجديدة ينفر الشركات الأجنبية الراغبة في المشاركة. ولفت إلى أنه لم يتم إحاطة السوق بالسبب وراء قيام شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، المطور الرئيسي للعاصمة الإدارية، باستبعاد كل من شركة هندسة البناء الصينية الحكومية وشركة إيجل هيلز الإماراتية، وهو ما يغذي التصور المتواجد عند المستثمرين الأجانب بأن عملية طرح الأراضي غامضة وهي خطوة يراها الكاتب تضر جذب الاستثمارات الأجنبية. وعلى النقيض يرى الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء إن هذه الخطوة تتيح الفرصة للشركات المحلية للمشاركة في عقود بناء مربحة بأحد المشروعات الوطنية والاستفادة من جميع الامتيازات المرتبطة بهذه العقود وهو شيء سعت إليه كثيرًا، هذه الشركات، وفقا لتصريح داكر عبد اللاه عضو الاتحاد لصحيفة ديلي نيوز إيجيبت.
المزيد من انتربرايز
المركزي يرفع توقعات النمو.. وكبح التضخم في صدارة أولويات للسياسة النقدية
تأتي هذه المراجعة المتفائلة مدفوعة بـ "المساهمات المتوقعة من قطاعي…
صندوق النقد يقر المراجعتين الخامسة والسادسة + "المالية" تعتزم طرح سند المواطن شهريا
صباح الخير قراءنا الأعزاء، وجمعة مباركة عليكم جميعا. نتمنى أن…
"بيبان" البحرينية تتطلع لإطلاق منصتها للتمويل الجماعي في مصر
صندوق "فرص AI"، الذي أسسه محمد أبو النجا، يرفع حصته…