اهتمت الصحف الأجنبية في تغطيتها هذا الصباح للشأن المصري بالهجوم الإرهابي الذي وقع أمس على كمين أمني بالقرب من دير سانت كاترين بجنوب سيناء. ونقلت العديد من المواقع الإخبارية الخبر عن وكالتيأسوشيتد برس ورويترز. وركزت التغطية الصحفية للحادث على أنه وقع بعد ما يزيد عن أسبوع بقليل من التفجيرات الانتحارية التي استهدفت كنيستين بطنطا والإسكندرية في أحد الشعانين وقبل زيارة بابا الفاتيكان لمصر بعشرة أيام. ونتوقع أن يصدر المزيد من التقارير هذا الأسبوع حول إخفاقات الدولة في حماية الأقباط.
ولا تنتظر كثيرا، إذ قال موقع ذا هيل إن المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط يتعرضون لخطر الإبادة على يد داعش، وشبه ما يحدث لهم بما حدث في رواندا من تطهير عرقي.
اهتمت الصحف الأجنبية كذلك بخبر الكشف عن مقبرة فرعونية جديدة بالأقصر، وقالت صحيفة صنداي تايمز في تقرير لها إن هذا الكشف الأثري الهام، إلى جانب الاكتشافات التي تمت مؤخرا، ستساعد على إحياء قطاع السياحة بمصر.
قالت صحيفةواشنطن بوست في تقرير لها إن إطلاق سراح الناشطة آية حجازي يعد مثالا حول ضرورة أن تقوم الولايات المتحدة بالضغط على حلفائها فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان. إلا أن هذه الإشادة الضمنية بدور ترامب في تبرئة حجازي جاءت في تقرير احتوى على انتقادات لترامب لميله إلى دعم الرئيس التركي في الاستفتاء الذي منحه سلطات كبيرة.
ومن الأخبار الأخرى التي تناولتها الصحف العالمية عن مصر:
- نشر موقعالجزيرة تقريرا حول حادثة غرق قارب كان يحمل على متنه مهاجرين غير شرعيين قبالة ساحل مدينة رشيد في سبتمبر الماضي، وأسفر الحادث عن غرق 200 شخص كانوا في طريقهم إلى السواحل الأوروبية.
- بدأ مصممو الأزياء في مصر يتخذون خطوات جدية لمنافسة كبرى العلامات التجارية العالمية، وفقا لتقرير نشره موقع المونيتور.
- قدمت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"تقريرا حول احتفال المصريين بشم النسيم، واشتمل التقرير على صور لمظاهر هذا الاحتفال.
- رصد موقع المونيتور تغيرا في موقف الدعوة السلفية تجاه تولي المرأة بعض المناصب القيادية مثل منصب المحافظ، وذلك بعد أن قال القيادي في الدعوة السلفية ياسر برهامي في إحدى فتاويه إن هذا الأمر يحتاج إلى المزيد من الدراسة والمراجعة.
رأي من الداخل
عودة السياحة الروسية إلى مصر تتحول إلى ورقة ضغط سياسية: عملت مصر على مدار العام ونصف العام الماضيين، منذ حادثة سقوط الطائرة الروسية في سيناء، على تأمين المطارات وفق معايير معينة تتماشى مع مطالب الجانب الروسي بهدف قيام روسيا باستئناف رحلاتها إلى مصر وهو ما لم يحدث بالرغم من توافد خبراء روس إلى مصر عشرات المرات للاطلاع على ما تم تنفيذه من إجراءات وهو ما قد يعني أن أمر عودة السياحة الروسية إلى مصر تحول من خدمة ترفيهية إلى ورقة سياسية تضغط بها الحكومة الروسية على نظيرتها المصرية، لتحقيق مكاسب بعينها، حسب ما جاء بمقال ليوسف العومي بجريدة المصري اليوم. وتطرق الكاتب إلى لقاءه بالدكتور مصطفى خليل، نائب رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية، والذي يعتقد أن السياحة المصرية وقعت في خطأ قاتل مع اعتمادها على ثلاثة أو أربعة أسواق مصدرة للسياحة وهي روسيا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا لتتحول السياحة من خدمة إلى ورقة سياسية تضغط بها حكومات هذه الدول على مصر في أوقات الأزمات. ويرى الكاتب أن تغيير الخريطة السياحية المصرية الآن أصبح أمر مُلح، بحيث تكون لمصر أسواق سياحية من كل الدول وألا تزيد نسبة أي سوق على 10% من حجم السياحة الوافدة لمصر.
مرتبط