? Never Let Go.. بيت وحبال في مواجهة شرور العالم: هذا الفيلم من إخراج الفرنسي ألكسندر أجا، وتدور أحداثه داخل غابة غامضة كثيفة في أجواء تلفها الكآبة وتشبه ما بعد نهاية العالم، حيث تحتمي أسرة صغيرة في بيت خشبي قديم وكئيب من الشرور التي تتربص بهم.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
الحبكة: جون (هالي بيري) أم عزباء تعيش مع ولديها التوأمين سام ونولان في منزل يحيط به الشر من كل اتجاه، وتحاول الأم حماية نفسها وابنيها والنجاة في هذا العالم المضطرب. من خلال ربط أجسامهم بحبل طويل يمتد إلى أساسات المنزل ذاته، يخرج الثلاثة في رحلات لصيد الطعام من الغابة، وعليهم ألا يتركوا الحبل أبدا وإلا ستصل إليهم يد الشر وينتهي أمرهم.
حقيقة أم خيال؟ في إحدى رحلات الصيد، يتعثر سام ويفلت حبله، وحين تفزع الأم وتهرع إلى نجدته يتراءى لها (وحدها) شبح مخيف، ومن هنا يعتمل الشك في صدر الفتى نولان: هل تحيط المخاطر بالمنزل حقا، أم أن الأمر كله في خيال أمه؟ يحاول نولان الهروب من سيطرة أمه والحبال الخانقة، وبسبب هذا يندلع خلاف كبير يدفع الأمور إلى منحى أكثر عنفا.
الفيلم يقدم قصة مشوقة تعتمد على عدم اليقين كركيزة أساسية في إثارة عقول المشاهدين، فالأحداث ستبقيك دائما في حالة من التخمين تمتد حتى آخر لحظة من الفيلم. ينتهي العمل نهاية تعتبرها بعض المراجعات أضعف ما فيه، إلا أنها تكمل التسلسل الطبيعي لأحجية لم يكن من الممكن أن يمنحك صانعو العمل مفتاح حلها بسهولة.
تقدم بيري أداء ممتازا كعادتها، ما يبث في صدور المشاهدين شعورا بالتعاطف والشفقة إزاء ما قد تكون مرت به في حياتها السابقة. إلا أن المفاجأة حقا كانت تجسيد الطفلين أنتوني جينكيز وبيرسي داجز لشخصيتي الابنين (خاصة داجز في دور نولان)، في مشاهد استثنائية تنبئ بأننا أمام موهبتين واعدتين للغاية.
اسأل مجرب: الفيلم بشكل عام ممتع، ولكنه يتضمن مشاهد دموية وعنيفة قد لا تناسب الجميع.
أين تشاهدونه: في سينما فوكس سيتي سنتر ألماظة ومول مصر، وسينما سيتي ستارز، وسينما كايرو فيستيفال سيتي، وسينما بوينت90، وسيما أركان. (شاهد التريلر 2:23 دقيقة)