هل تخيلت يوما أن تكون أفكارك ومشاعرك متاحة للبيع والشراء؟ يستطيع العلماء بالفعل فك رموز الأفكار والمشاعر، وقد نجح باحثون في مساعدة امرأة مشلولة في التعبير عن مشاعرها من خلال صور رمزية تظهر على شاشة. الكثير من الأجهزة التي نستخدمها يوميا مثل الساعات الذكية وتطبيقات التأمل والمساعدة على التركيز وتحسين الصحة العقلية قادرة على جمع معلومات مهمة عن نشاط دماغ المستخدمين، وهذه البيانات العصبية الثمينة تمثل منجم ذهب بالنسبة لشركات التكنولوجيا العملاقة.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
لحماية خصوصية المستخدمين، أقرت ولاية كاليفورنيا قبل يومين قانونا جديدا يحمي بيانات الدماغ التي تجمعها التكنولوجيا القابلة للارتداء وأي تطبيقات أخرى من البيع أو إساءة الاستخدام، وفق تقرير نيويورك تايمز. بيانات الدماغ هي تلك المعلومات التي تراقبها الأجهزة والتطبيقات عن نشاط دماغ المستخدم، والتي يمكن أن تكشف عن أفكاره ومشاعره وتتوقع نواياه.
على عكس المؤسسات الطبية التي تخضع لرقابة صارمة تضمن حماية بيانات المرضى، لا توجد أي رقابة مماثلة على الشركات التكنولوجية العملاقة. وفي ظل خطط شركات مثل ميتا وأبل لإصدار مزيد من الأجهزة التي يمكن أن تجمع قدرا هائلا من المعلومات عن الدماغ، تبرز الحاجة لتطوير معايير حماية البيانات. ما فعلته ولاية كاليفورنيا هو توسيع مفهوم "البيانات الشخصية الحساسة" لتشمل البيانات العصبية والبيانات البيومترية الأخرى، ما يعني أن شركات وادي السيليكون أصبحت ملزمة بعرض خيارات مختلفة لإدارة وجمع تلك البيانات على المستخدمين، مثل حذفها أو تصحيحها.