تصدرت شحنة الأسلحة الثانية التي سلمتها مصر مؤخرا إلى الصومال اهتمام الصحافة الدولية، حيث كتبت رويترز أن هذه الخطوة "من المرجح أن تؤجج مزيدا من التوتر بين البلدين وإثيوبيا" في الوقت الذي تسعى فيه أديس أبابا لإبرام اتفاقية تأجير ميناء في منطقة أرض الصومال الانفصالية مقابل اعتراف إثيوبيا بأرض الصومال كدولة مستقلة.
التفاصيل: تعد الشحنة - التي حازت على اهتمام بلومبرج أيضا - وتشمل مدافع مضادة للطائرات ومدفعية وأرسلت على متن سفينة حربية، ثاني شحنة أسلحة ترسلها مصر إلى الصومال منذ توقيع البلدين على اتفاقية أمنية مشتركة في أغسطس. من جانبها، أعربت وزارة خارجية أرض الصومال عن قلقها من احتمال وقوع الأسلحة في الأيدي الخطأ، بما في ذلك حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.
التوترات مع إثيوبيا في ذروتها: تأتي هذه الأنباء في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر بين القاهرة وأديس أبابا في ظل استمرار إثيوبيا في العمل على سد النهضة. وقد أعربت مصر مؤخرا في مجلس الأمن الدولي عن رفضها للتحركات أحادية الجانب التي تقوم بها إثيوبيا لملء السد، والذي تقول الحكومة المصرية إنه يمثل تهديدا وجوديا لأمنها المائي.