جيل زد يرفع شعار التأثير المعاكس: يعد الاتجاه نحو الابتعاد عن الاستهلاك المفرط والتأثير العكسي أحدث ما يشهده عالم تيك توك، وقد ظهر كرد فعل على المحتوى الفاخر والمبالغ فيه الذي يروج لأنماط حياة أكثر استهلاكية، حسبما ذكرت نيويورك تايمز. أظهر المستخدمون مللهم المتزايد من المحتوى الذي ينهال عليهم من المؤثرين الذين يتفاخرون بالسلع الفاخرة وأنماط الحياة غير الواقعية، وبدأوا في تبني طرق حياة أكثر عملية وبساطة، خاصة في ظل موجة الإنفاق الاستهلاكي المبالغ فيها عقب عودة الحياة لطبيعتها بعد جائحة كوفيد-19.

تريند "الاستهلاك المنخفض" أحدث تحولا ملحوظا، فبدلا من انتشار مقاطع الفيديو التي يقوم محتواها على "الشوبينج هول" أو استعراض المنتجات الجديدة، أضحى صانعو المحتوى يروجون لمفاهيم مثل إعادة التدوير، ويحذرون من شراء المنتجات التي تستخدم لمرة واحدة. الدافع الأساسي وراء هذا التراجع هو زيادة الوعي بالصعوبات الاقتصادية والقدرات المالية للفرد، إلى جانب أن المؤثرين يبدون وكأنهم من عالم آخر ولا يمتون بصلة للمجتمع الذي يعاني من ضغوط وتحديات مالية جمة.

هل هو تريند مستدام؟ تظهر اتجاهات "العودة إلى الأساسيات البسيطة" بين الأفراد في المجتمعات كل عقد تقريبا، خاصة بعد فترات الأزمات الاقتصادية الكبرى، حسبما ينقل التقرير عن أستاذ الاقتصاد بجامعة كولومبيا بريت هاوس، مشيرا إلى أن الأصح اعتبار هذا التريند أسلوبا للاستهلاك الصحيح وليس لخفض الاستهلاك فحسب.


خدمات مالية بواسطة الذكاء الاصطناعي؟ بدأ بنك جيه بي مورجان الأسبوع الماضي استخدام بوت محادثة داخلي لتولي مهام التحليل المالي، بحسب تقرير فايننشال تايمز. ويبدو الأمر حاليا وكأن البوت بمثابة "محلل بحثي يمكنه تقديم معلومات وحلول واستشارات في أي موضوع"، على حد وصف رئيسة قسم إدارة الأصول والثروات في البنك ماري إردوز، في مذكرة داخلية.

لا مخاوف بخصوص التسريح.. حتى الآن: تهدف الأداة الجديدة الشبيهة ببرنامج تشات جي بي تي إلى رفع "الإنتاجية العامة" فقط، حسبما أشارت المذكرة التي وصلت إلى 50 ألف موظف لديهم إمكانية الوصول إلى البوت، دون أن تتطرق إلى خفض التكاليف أو استبدال الموظفين. ولكن في يناير الماضي، أفادت بعض التقارير الصحفية أن البنك اتخذ قرارا بتسريح 500 موظف في قسم الاستثمار المصرفي بشكل سري، ليبدأ سياسة جديدة استمرت تدريجيا على مدار العام.

هل يمكن أن يثق العملاق المصرفي في الذكاء الاصطناعي؟ تكرر في عدة مرات اكتشاف أخطاء جسيمة ارتكبتها أدوات الذكاء الاصطناعي على نحو يرقى لمرتبة الهلوسة. تشات جي بي تي 3.5 مثلا كان يقدم معلومات قانونية خاطئة بنسبة 69% كلما سئل عن القضايا التي تتداولها المحاكم الفيدرالية. وينطبق الأمر نفسه على أدوات جوجل، التي قدمت نصائح عبقرية ومبتكرة مثل تثبيت الجبن على البيتزا باستخدام الغراء، وتناول "صخرة واحدة على الأقل يوميا" من أجل تغذية أفضل.