السيسي في الصين: بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينج “العمل على تحقيق مزيد من التوازن في حجم التبادل التجاري” بين البلدين، حسبما ورد في بيان مشترك يوم الخميس خلال زيارة السيسي إلى الصين لحضور منتدى التعاون الصيني العربي. واتفق الرئيسان على السماح بدخول المزيد من المنتجات المصرية عالية الجودة إلى السوق الصينية، وبحث سبل تسوية المعاملات التجارية بالعملات المحلية.

لكن، أين يكمن الخلل في الميزان التجاري بين البلدين؟ على الرغم من الحديث المستمر عن تحقيق التوازن في التجارة الثنائية، انخفضت صادرات مصر إلى الصين بنحو النصف في الفترة من 2022 إلى 2023، بحسب البيانات (بي دي إف) الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وفي حين استوردت الصين بضائع مصرية بقيمة 909 ملايين دولار فقط خلال عام 2023، بلغت الصادرات الصينية إلى مصر 12.9 مليار دولار في العام ذاته.

الصين تبدو متمسكة بالزخم الاستثماري في البلاد: اتفق البلدان على دفع جهود توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا من خلال توسيع الاستثمارات الصناعية في مصر.

الصناعات المرتقبة: ركز البيان على تصنيع المركبات الكهربائية والألواح الشمسية – وهما منتجان تقودهما الصين من حيث القدرة على تحمل التكاليف والتكنولوجيا التي تقف وراءهما بشكل متزايد. قد يكون لدى الشركات الصينية أيضا حافز جديد لتوسيع إنتاجها خارج البلاد بعد أن فرضت الولايات المتحدة رسوم جمركية ضخمة على الواردات الصينية من المنتجين. وأشار البيان المشترك أيضا إلى الصناعات الكيميائية ومواد البناء والتكنولوجيا الزراعية والذكاء الاصطناعي والعلوم والثقافة ووسائل الإعلام والفنادق كأهداف للاستثمار.