وداعا كوفيد: توصل العلماء إلى لقاح استباقي يضمن الحماية ضد كل أنواع الفيروسات التاجية، بما في ذلك الفيروس الذي تسبب في تفشي السارس عام 2003 والفيروس المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وفق الدراسة التي نشرتها مجلة نيتشر. وأظهر اللقاح نتائج إيجابية عند تجربته على الفئران، حتى ضد متحورات كوفيد التي لم يواجهها من قبل، حسبما ذكر الفريق المسؤول عن البحث بجامعتي كامبريدج وأكسفورد ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.
كيف يعمل اللقاح الجديد؟ علم اللقاحات الاستباقي هو إجراء وقائي يعتمد على إعداد لقاحات تجريبية وتجهيزها للتصنيع قبل الظهور الفعلي للوباء، حسبما ذكرت صحيفة الجارديان. خلال هذه العملية، يربط العلماء البروتينات غير الضارة المأخوذة من التكرارات المختلفة لفيروس كوفيد بالجسيمات النانوية (جزيئات مجهرية يمكنها المرور عبر جدران الخلايا، ما يجعلها ناقلا مثاليا للأدوية)، ثم يحقنونها في الجسم لتهيئة جهاز المناعة للتعرف على الفيروسات التي تحتوي على بروتينات مماثلة في حالة دخولها. ولأن هذه البروتينات تشترك في الكثير من تكرارات فيروس كوفيد، فإن احتمالات الحماية كبيرة للغاية وقد تشمل عائلات ومتحورات جديدة من نفس الفيروس.
ليس بهذه السرعة: ربما نضطر إلى الانتظار لسنوات قبل الحصول على جرعة التطعيم الوقائي، لأن علم اللقاحات الوقائي لا تنطبق عليه الممارسات المعتادة، إذ ليس لدى الهيئات التنظيمية الطبية أي إجراءات معدة سلفا للتصديق على اللقاحات الوقائية وتعميمها. وبهذا حين يثبت اللقاح أنه آمن وفعال على البشر، ستكون أسرع طريقة لتقديمه للمرضى من خلال عرضه كمعزز للقاحات السابقة، بدلا من التعامل معه كلقاح وقائي في حد ذاته، وذلك حتى تعطي الهيئات الطبية الضوء الأخضر لاستخدامه بشكل مباشر.
أيباد جديد وتحديثات على الأقلام.. أهم ما شهده مؤتمر أبل أمس: اختتمت شركة أبل فعاليات مؤتمرها الذي حمل عنوان LetLoose أمس، والذي شهد الإعلان عن خط جديد من أجهزة أيباد لأول مرة منذ 2022. وأعلن الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك طرح جهازي أيبادبرو وأيبادأير. يأتي أيباد أير كبديل أخف وأرخص من أيباد برو بحجمين هما 11 و13 بوصة، مع شريحة من فئة إم 2 بدلا من إم 1 التي حملها طراز 2022. هذا الإصدار متوفر بثلاثة ألوان مختلفة وثلاثة خيارات لمساحات التخزين، وتتراوح أسعاره بين 599 إلى 799 دولارا.
ثورة في عالم الكمبيوتر المحمول، أم إعادة اختراع العجلة؟ كما ذكرنا أمس، تسعى أبل لجذب المستخدمين نحو أجهزة أيباد كبديل للكمبيوتر المحمول، رغم ميل الكفة لصالح الأخيرة. الميزة الجديدة التي أضافتها أبل إلى أيباد تجعله يمنح المستخدمين شعورا بأنه ماك بوك، وهي لوحة المفاتيح "ماجيك كيبورد" مع مسند لراحة اليد من الألومنيوم، ويتراوح سعرها بين 299 إلى 349 دولارا.
وأخيرا.. شاشات أوليد: رغم فارق السعر الكبير، قد تجد نفسك أكثر رغبة في اقتناء جهاز أيباد برو الذي أصبح الآن مزودا بشاشة من نوع أوليد. وبينما يعد أيباد أير أخف وزنا، إلا أن الفارق بينهما في الوزن ليس كبيرا، إذ يتراوح سمك الإصدارات بين 5.3 و5.1 ملليمتر، كما يأتي الإصدار ذو الـ 13 بوصة بشكل أنحف من نظيره الـ 11 بوصة.
النجم الحقيقي هو المعالج، الذي يأتي بشريحة إم 4 القوية. تعمل أحدث أجهزة ماك بوك حاليا بمعالج من الفئة إم 3، وهو ما يعني أن الأيباد الحديث قد يقدم تجربة أداء أسرع وأقوى مقارنة بالكمبيوتر المحمول. يتراوح سعر أيباد الجديد بين 999 و1300 دولار، بينما تبلغ تكلفة جهاز ماك بوك حجم 14 بوصة بأحدث معالج (إم 2) نحو 1600 دولار.
ملحقات الأيباد: شهد قلم أبل تحديثات كان بحاجة إليها، إذ أصبح مدعوما بردود الفعل اللمسية التي يشعر بها المستخدم، وكذلك إدخال ميزات مثل الضغط على القلم أو تدويره لتغيير الخط الناتج، وهو ما رفع تكلفته إلى 129 دولارا.
أسعار أرخص: دائما ما يعني الإعلان عن منتجات جديدة تراجع أسعار المنتجات الأقدم، وهو ما كشفه كوك الذي أعلن تخفيض سعر الإصدارات الأساسية من الجيل العاشر من أيباد بمقدار 100 دولار إلى 349 دولارا.
شهد المؤتمر أيضا الإعلان عن تطبيق فاينال كات كاميرا المساعد لفاينال كات برو، والذي يسمح للمستخدمين "بتوصيل أجهزة متعددة لالتقاط زوايا إضافية أثناء التصوير المباشر بعدة كاميرات أو خلال تسجيل فيديو احترافي".
أخيرا وليس آخرا.. الذكاء الاصطناعي: أعلنت أبل، التي تستثمر بشكل متزايد في هذه التكنولوجيا، عن ميزات ذكاء اصطناعي جديدة لتطبيق لوجيك برو، وهو منصة العمل الصوتية الرقمية الخاصة بأبل. ويأتي ذلك على خلفية التقارير التي تفيد أن الشركة تعمل على تطوير شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وهو ما يمثل البداية فقط في مجال تعزيز استخدامات الذكاء الاصطناعي في أدواتها المختلفة.