خواتم الطلاق.. ظاهرة ستبقى أم بدعة ستختفي؟ لطالما كانت خواتم الزفاف رمزا يدل على المحبة والالتزام بتحقيق رابطة زواج مقدسة، يضعها الزوجان في أصابعهما خلال مراسم احتفالية بوجود الأهل والأحباب. ولكن هل سمعت عن خاتم الطلاق؟ يتزايد الاتجاه نحو تكليل قرارات الطلاق والانفصال بخواتم براقة، وفقا لنيويورك تايمز.
ظهرت خواتم الطلاق كوسيلة للإشارة إلى انتهاء أحد فصول الحياةوبدء آخر جديد. بعض المطلقات يعتبرن الخاتم رمزا للشجاعة اللازمة للبدء من جديد، وكذلك إشارة إلى التمكين وانتهاء فصل من حياتهن والتركيز على علاقتهن بأنفسهن.
ليست ظاهرة جديدة: كانت خواتم الطلاق موجودة منذ قرون، ولكنها كانت تستخدم لتوضيح مرور من يرتديها بمشاعر حزن وتفضيلها عدم التعرض لأسئلة تخص الزواج، حسبما توضح المؤلفة وأمينة المجوهرات السابقة بمتحف فيكتوريا أند ألبرت في لندن، ريتشل تشيرش. إلا أن الوضع تغير في عصرنا الحالي، ولم يعد خاتم الطلاق يرمز لأي مشاعر سلبية مع اختلاف مفهوم الطلاق عن العصور القديمة كثيرا في ما يخص الوصمة الاجتماعية للمرأة المطلقة.
هل تبقى؟ تؤكد الصائغة آلي جالجانو أنها لاحظت "نموا كبيرا" في الطلب على خواتم الطلاق، بنحو يعادل ثلاثة أضعاف الطلب في عام 2022، بينما لم يكن العملاء يسألون عن هذه الخواتم قبل عام 2020. فيما ترى خبيرة المجوهرات والمؤرخة الأمريكية ساشا نيكسون أن انتشار خواتم الطلاق الآن موضة لن تستمر طويلا، بحسب التقرير.
بعض المطلقات لا تتخلصن تماما من خواتم الزواج، بل تحولنها إلى شكل جديد. فبعض محلات ومؤسسات الصاغة تقترح على العملاء تغيير تصميم الخاتم وإضافة المزيد من الأحجار الكريمة أو ارتداءه في يد مختلفة، مثل خاتم طلاق عارضة الأزياء إيميلي راتاجكوفسكي، الذي حولته من خاتم خطوبة واحد إلى خاتمين للطلاق، وحصد إعجاب أكثر من مليون متابع على منصات التواصل الاجتماعي.