ريديت تطرح حصة من أسهمها لمستخدميها الأوفياء:في يناير الماضي، أعلنت منصة التواصل الاجتماعي ريديت أنها تخطط لطرح أسهمها بالبورصة في شهر مارس القادم. الجديد أن الشركة تنوي عرض حصة من أسهم الطرح العام الأولى حصريا على 75 ألفا من المستخدمين الأكثر تفاعلا على المنصة، حسبما نقلت وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة.

عادة ما يكون المستثمرون المؤسسيون هم الخيار الأول لبيع الأسهم في مثل هذه الطروحات الأولية، لأن البنوك لا تثق في المستثمرين الأفراد بسبب صعوبة التنبؤ بقراراتهم وقابليتهم للخروج من السوق مع أول نكسة في حركة السهم. ولكن شركة ريديت عازمة على عرض الأسهم على المستخدمين والمستثمرين المؤسسيين بنفس السعر قبل بداية التداول، أملا في بناء الثقة بين الطرفين.

مغامرة كبيرة: في العادة، تأمل الشركات التي تطرح أسهمها للاكتتاب العام أن يرتفع سعرها بمجرد بدء التداول، لكن أداء الطروحات الجديدة في سوق الأوراق المالية الأمريكية كان أقل من المتوقع خلال آخر عامين، وانخفض سعر تداول أسهم معظم الشركات المدرجة خلال تلك الفترة إلى مستوى أقل من سعر الطرح. المغامرة تشمل مجتمع ريديت أيضا، والذي له تاريخه في مقاطعة المنصة عند حدوث تغيرات كبيرة لا يتفق معها.


جوجل لديها سر: طورت جوجل موقعا مجهولا للكثير لتجنب انتهاكات براءات الاختراع وهو موقع تي ديكومونز الذي تملكه الشركة منذ عقد تقريبا، بحسب موقع ويرد. ومن خلال هذا الموقع تستطيع جوجل وشركات غيرها مثل إتش بي وفيزا نشر أفكارها التي لم تكتمل لتحصل على براءة الاختراع بعد . كما تتيح المنصة لهذه الشركات طرح أفكارها وتفاصيلها الأساسية في محاولة لتدشين ما يطلقون عليه "معرفة مسبقة" لتجنب أي خلافات محتملة على الملكية الفكرية للأفكار المتشابهة، بحسب موقع ويرد.

ما زال تي دي كومونز يعمل على استحياء: يحتاج الموقع مزيدا من النشاط حتى يستطيع منافسة مواقع أرشيفات الأفكار الشاملة، وفقا لما قالته مديرة سياسات براءات الاختراع في جوجل لورا شيريدان. فتنافسية الصناعة تزيد من صعوبة منح ملكية الأفكار، ونظرا لبساطة الموقع قد لا يرى مكتب براءات الاختراع والملكيات الفكرية الأمريكية في محتواه دليلا قانونيا كافيا على الملكية.

لماذا أطلقت جوجل الموقع؟ بالذهاب إلى خمسينيات القرن الماضي، كانت معركة براءات الاختراعات محتدمة، لا سيما مع نشر آي بي إم وزيروكس في مجلات أطلقوا عليها الإفصاح التقني وإرسال ما نشروه إلى مكتب براءات الاختراع لإثبات ملكيتهم. وبالعودة إلى يومنا هذا، يرجع السبب وراء رفض مكتب براءات الاختراع الأمريكي 84% من براءات الاختراع إلى "المعرفة المسبقة" -أي الإفصاحات المبكرة. وهنا أصبحت شركة IP.com أكبر اللاعبين على الساحة- إذ تتقاضى أموالا باهظة مقابل رفع الأفكار وعرضها. حتى أصبح مكتب براءات الاختراع الأمريكي نفسه أحد كبار عملاء IP.com إذ يستعين بخبرائه ومشرفيه البالغ عددهم أكثر من 9 آلاف، حسبما نقل موقع ويرد عن الشركة.

لم تكن جوجل حريصة على براءات الاختراع في البداية، لكنها غيرت طريقتها عندما واجهت نزاعات في الموضوع. فبدأت تقديم المزيد من براءات الاختراع وأطلقت موقع تي دي كومونز عام 2015 ليكون منصة مجانية لنشر المنشورات المدافعة عن الملكية الفكرية، وبعبارة أخرى ليكون نظام نشر رقمي، بحسب ويرد.

لا يبدو تطوير تي دي كومونز سهلا. أشارت شيريدان إلى أن الشركات لا تريد استخدام موقع ثانوي، إذ لم يدرج مكتب براءات الاختراع والملكيات الفكرية الأمريكية الموقع في قائمتهللمصادر البحثية الموثوقة رغم محاولات جوجل لسنوات، ومن ثم تتجه الشركات مباشرة إلى المواقع المدرجة في القائمة لضمان جودة البحث.