الفيتو الأمريكي يعرقل دعوات وقف إطلاق النار للمرة الثالثة في الأمم المتحدة: عرقلت الولايات المتحدة من خلال حق النقض (الفيتو) مشروع قرار تقدمت به الجزائر إلى مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة أمس. وصوت 13 من إجمالي الـ 15 دولة الأعضاء بالمجلس لصالح القرار، فيما امتنعت المملكة المتحدة عن التصويت.

انتقدت مصر الفيتو الأمريكي ووصفته بـ “المشين”، في بيان أصدرته وزارة الخارجية الليلة الماضية. في حين قال سفير الجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جمعة للمجلس قبل التصويت إن “التصويت لصالح مشروع القرار هذا هو دعم لحق الفلسطينيين في الحياة. وعلى العكس من ذلك، فإن التصويت ضده يعني تأييدا للعنف الوحشي والعقاب الجماعي الذي يتعرضون له”.

كانت الولايات المتحدة قد تقدمت بمشروع قرار خاص بها لمجلس الأمن دعت فيه لوقف إطلاق النار بشكل مؤقت في غزة، محذرة إسرائيل من القيام بعملية برية في مدينة رفح الفلسطينية. تمثل هذه الخطوة “انتقادا نادرا” من واشنطن لسياسات تل أبيب، كما وصفتها فايننشال تايمز، بالنظر إلى استخدام الولايات المتحدة لحق الفيتو أكثر من مرة أو التهديد باستخدامه لعرقلة قرارات الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في غزة.

وفي آخر تطورات الوضع في البحر الأحمر – الاتحاد الأوروبي يطلق مهمته الأمنية في البحر الأحمر تحت اسم “أسبيدس“، وقال إن المهمة “ستساهم في استعادة وحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر لصالح الاتحاد الأوروبي والمنطقة والمجتمع الدولي ككل”، بحسب البيان الصادر (بي دي إف). وأشار البيان إلى أن “التفويض الدفاعي البحت” للقوة سوف يحمي السفن التي تمر عبر المنطقة من الهجمات و”لن يقوم بضربات على الأرض”.

من ناحية أخرى، شوهدت السفينة “روبيمار” البريطانية على وشك الغرق صباح أمس، حسبما ذكرت بلومبرج. وكان الحوثيون قد شنوا هجوما صاروخيا على السفينة البريطانية في مضيق باب المندب يوم الاثنين.