صباح الخير قراءنا الأعزاء. نشرتنا هادئة هذا الصباح على صعيد عجلة الأخبار.
هناك مزيج من الفيروسات الموسمية منتشر في الوقت الحالي، والانتقال إلى العمل من المنزل لبضعة أيام كإجراء وقائي سيكون أمرا جيدا. لدينا ما يقرب من ثلث موظفينا في إنتربرايز أصيبوا أو يعانون من أعراض هذا الأسبوع، بما في ذلك الشعور بالإعياء والالتهاب التنفسي والحمى والقيء (بالنسبة للبعض)، مما اضطر بقيتنا إلى العمل من المنزل حتى نهاية الأسبوع.
أسباب تلك الأعراض: العديد، بدءا من نزلات البرد وأحدث متحورات فيروس كوفيد والفيروس المخلوي التنفسي المنتشرة حاليا، حسبما ذكر المتحدث باسم وزارة الصحة حسام عبد الغفار.
# 1- هل تطرح مصر سندات في الأسواق الخليجية؟ تدرس الحكومة إصدار سندات في أسواق دول الخليج في إطار جهود الدولة لتنويع مصادر تمويلها، حسبما صرح وزير المالية محمد معيط لوكالة أنباء الإمارات (وام) على هامش المنتدى الثامن للمالية العامة بالدول العربية في الإمارات.
في السياق – يريد المستثمرون المزيد من الوضوح بشأن السياسة الاقتصادية في البلاد من المسؤولين - والتوصل لاتفاق مع صندوق النقد الدولي - قبل أن تكون هناك شهية كبيرة للسندات المصرية. كانت وزارة المالية أصدرت في الأشهر الأخيرة سندات الباندا الصينية والساموراي اليابانية، فيما ابتعدت عن إصدار السندات الدولية. وعادة ما يوجه لمعيط الأسئلة حول ما إذا كان هناك خطة لإصدار سندات بأسواق الخليج، وكانت إجابته المعتادة "نحن ندرس هذا الأمر". وسيكون الاقتراض في الأسواق الخليجية بتكلفة مرتفعة كالسندات الدولية سيستغرق الكثير من الوقت لإتمامه.
يأتي هذا فيما نشهد تزايد الإقبال على ديون الأسواق الناشئة الأكثر مخاطرة (والأقل استكشافا): طرحت كوت ديفوار وكينيا وبنين سندات دولية في الأسواق في الأسابيع الأخيرة.
- باعت بنين الأسبوع الماضي سندات بقيمة 750 مليون دولار، وتجاوز الاكتتاب نحو 7 أضعاف الطرح.
- قدم المستثمرون طلبات اكتتاب تزيد بمقدار ضعفي الملياري دولار التي كانت كينيا تتطلع إلى جمعها.
- جذب إصدار سندات كوت ديفواربقيمة 2.6 مليار دولار طلبات بنحو 8 مليارات دولار.
# 2- البنوك المصرية تبدأ في التحوط من تمويل القطاعات عالية المخاطر: شرعت عدة بنوك مصرية في التحوط من سبعة قطاعات اعتبرتها الأكثر عرضة للتعثر في السداد بفعل أزمة النقد الأجنبي المستمرة وارتفاع معدلات التضخم، بحسب موقع اقتصادالشرق نقلا عن مصادر مصرفية لم يسمها. ويشمل التحوط قطاعات العقارات والسياحة والأسمدة والأعلاف الحيوانية وحديد التسليح والأسمنت والسيراميك.
لنأخذ تصنيفها "لمخاطر التعثر" بقدر قليل من الشك: إن انخفاض الشهية للعقارات والسياحة سيكون مفاجئا لنا. كان هناك هروب لرأس المال إلى العقارات في الفترة الأخيرة، مع الاتجاه إلى التحوط من انخفاض قيمة العملة المحلية عن طريق ضخ الأموال في مخازن الثروة التقليدية - وهي الذهب والعملة الصعبة بالتأكيد، ولكن أيضا العقارات والسيارات. لقد أصبح المطورون العقاريون الذين يتمتعون بسمعة طيبة في السوق فيما يتعلق بالتسليم والمتانة المالية لديهم قوة تسعير كبيرة في الآونة الأخيرة، كما هو الحال مع تجار السيارات.
سيكون تراجع البنوك عن تمويل قطاع السياحة أكثر صدمة: فالقطاع شهد ازدهارا، وحقق نتائج قوية في الأشهر الـ 12 الماضية بفضل الترويج الذكي والشهية القوية من المسافرين العالميين "للمقصد المصري". كما أن هناك أدلة كثيرة على أننا نعمل على تعويض الطلب الذي فقدناه في البداية بسبب اندلاع الحرب في غزة.
الأكثر من ذلك: صناعة السياحة تجلب مدفوعاتها بالعملة الصعبة – فما هو البنك الذي لا يريدها؟ – والاستفادة من الحوافز الذكية، بما في ذلك مبادرة بقيمة 50 مليار جنيه أو أكثر كشف عنها وزير السياحة أحمد عيسى في ديسمبر الماضي، والذي سيشهد تجديد الفنادق وإضافة المزيد من الغرف.
من الطبيعي أن يقوم المصرفيون بمراجعة محافظ القروض لديهم بحثا عن علامات التوتر في مناخ مثل هذا. فلا تعتبرها علامة على نهاية العالم.
3#- الحكومة تشدد على حظر تحصيل المصروفات بالعملات الأجنبية بالمدارس: أصدرت وزارة التعليم كتابا دوريا أمس الإثنين يحظر على المدارس الخاصة والدولية من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية تحصيل المصروفات الدراسية بالعملات الأجنبية من الطلاب المصريين. (اليوم السابع)
تذكر: يحظر البنك المركزي قيام أي جهة في مصر بطلب تحصيل مدفوعات مقومة بالعملة الأجنبية من أي طرف آخر في الغالبية العظمى من الحالات.
4# - ومصر للطيران تؤكد تحصيل قيمة تذاكر رحلاتها بالجنيه وليس الدولار طالما أنها تنطلق من القاهرة، وقالت إنها لا تحصل المدفوعات بالعملة الصعبة على الرحلات المحجوزة في مصر وتنطلق من داخل البلاد. ولكن سيكون الدفع بالعملة الأجنبية في حال حجز تذاكر الطيران في الخارج أو لرحلات جوية تنطلق من مدن أجنبية.
أيضا - في حال الحجز عبر الإنترنت من مصر على موقع مصر للطيران، فيمكنك فقط اختيار وجهة مصرية للمغادرة. كانت الطريقة الوحيدة التي تمكنا من الحصول على عرض أسعار لرحلة العودة من نيويورك إلى القاهرة هي الدخول على شبكة افتراضية "في بي إن" كي نسجل الدخول كأننا في الولايات المتحدة. العملة المطلوبة لعملية الحجز؟ الدولار، بطبيعة الحال.
ومع ذلك، لنضع الأمر في نصابه الصحيح: عدد قليل من الشركات لديها نفس القدر من التعرض للعملة الأجنبية مثل مصر للطيران. كنت ستفعل الشيء نفسه لو كنت مكانهم.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
يحدث اليوم -
# 1- رؤساء أجهزة المخابرات في القاهرة لإجراء محادثات حول وقف إطلاق النار في غزة: يبحث مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز ومدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد بارنيا ورئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) رونين بار وعدد من مسؤولي مصر وقطر مناقشة وقف إطلاق النار في غزة. المزيد من التفاصيل حول القصة في فقرة "نزاعات" أدناه.
# 2- إنه اليوم الثاني من القمة العالمية للحكومات في دبي: ينضم عدد من الوزراء وقادة الأعمال المصريون إلى نظرائهم العالميين وصناع القرار الآخرين في القمة العالمية للحكومات التي تختتم فعالياتها غدا الأربعاء. المزيد حول القمة في نشرتنا أدناه.
يحدث غدا -
أردوغان يزور مصر لأول مرة منذ أكثر من عقد: سيصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة غدا، في أول زيارة رسمية له إلى البلاد منذ عام 2012 لمناقشة "الخطوات الممكن اتخاذها لتحسين العلاقات بين تركيا ومصر وتنشيط آليات التعاون الثنائي رفيعة المستوى"، وفقا لبيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
على الأجندة: سيناقش أردوغان الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حسبما قال في تصريح متلفز له أمس، وفقا لرويترز. كما أضاف أن الجانبين سيناقشان قضايا الاقتصاد والتجارة والسياحة والطاقة والدفاع.
وأيضا - الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا في القاهرة: سيصل رئيس البرازيل - البلد المؤسس بتجمع البريكس - إلى القاهرة لمناقشة توسيع العلاقات بين البلدين، وفقا لبيان صادر عن مكتب الرئيس البرازيلي. تطرق البيان إلى دور مصر في المساعدة على إعادة المواطنين البرازيليين من غزة وسلط الضوء على مكانة البلاد كأحد أقوى الشركاء التجاريين للبرازيل في أفريقيا. وتستمر زيارة الرئيس البرازيلي للبلاد حتى الخميس، قبل أن يتوجه إلى إثيوبيا.
يحدث هذا الأسبوع -
مؤتمر "أخبار اليوم" الاقتصادي ينطلق السبت المقبل، بعنوان "الاقتصاد المصري… التحديات والأولويات"، بمشاركة مسؤولين حكوميين وخبراء اقتصاديين ومستثمرين. ويعقد المؤتمر بفندق الماسة بمدينة نصر الساعة 9 صباحا.
تمديد موعد التقدم لبرنامج شيكاجوبوث التنفيذي لإدارة الأعمال بالجونة حتى الخميس 15 فبراير: سيبدأ البرنامج الذي يستمر لمدة أسبوعين في 22 يونيو، ويقدم المهارات اللازمة للمسؤولين التنفيذيين بالقطاعين العام والخاص لمساعدتهم على أن يصبحوا "قادة أفضل لمؤسساتهم، ودعم نمو مصر في السنوات المقبلة".
تطورات البحر الأحمر -
الحوثيون يستهدفون سفينة متجهة إلى إيران للمرة الأولى: شنت جماعة الحوثي اليمنية هجوما صاروخيا على سفينة ترفع علم جزر المارشال أثناء عبورها مضيق باب المندب، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع على منصة إكس أمس. كانت سفينة "ستار إيريس" اليونانية محملة بمحصول الذرة البرازيلي في طريقها إلى إيران، وفقا لبيانات شركة التحليلات كبلر. "إن سفينة ستار إيريس، شأنها شأن أي سفينة متجهة لإيران، لم تحول مسارها بعيدا عن البحر الأحمر ظنا منها أنها لن تلاقي مصير بقية السفن، بالنظر إلى وجهتها التي تعتبر داعمة لجماعة الحوثيين"، وفقا لما قاله إيشان بهانو، رئيس قسم السلع الزراعية، في كبلر. وأسفر الهجوم عن " أضرار طفيفة ".
الخبر الأبرز عالميا -
صباح هادئ للغاية على الصعيد الأخباري عالميا:
تصدرت مباحثات وقف إطلاق النار في غزة التي تستضيفها القاهرة الصفحة الأولى من صحيفة فايننشال تايمز، في حين أضافت بلومبرج في مقالها الرئيسي أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يضغط من أجل إقرار هدنة لمدة ستة أسابيع. وتساءلت صحيفة وول ستريت جورنال ما إذا كانت المحكمة العليا الأمريكية ستستمع إلى طعن دونالد ترامب في حكم محكمة أدنى درجة يحرمه من الحصانة الكاملة عن الجرائم التي ربما ارتكبها كرئيس.
لدينا أيضا بعض الموضوعات التي تناولتها الصحف العالمية ويجدر مطالعتها:
- "بي دبليو سي" المتخصصة في الخدمات المالية والاستشارية تؤجل ترقيات ضمن برنامج الخريجين لديها نظرا لتباطؤ طلب العملاء. (فايننشال تايمز)
- بدأ الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف أصحاب "الياقات البيضاء"، والقليل من الصناعات تتمتع بالحصانة حتى الآن. (وول ستريت جورنال )

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.
في عدد اليوم: نلقي نظرة معمقة على صناعة صيد الأسماك في مصر، وما يقوم به الصيادون من أجل تعزيز الاستدامة وسلامة الغذاء من أجل إعادة التصدير إلى الاتحاد الأوروبي.