سام ألتمان يتطلع لجمع 7 تريليونات دولار لتمويل مشروعه الجديد لرقائق الذكاء الاصطناعي، بحسب وولستريت جورنال. لوضع الرقم في سياق يمكن فهمه، نشير إلى أن أغلى مشروع تمويلا في التاريخ هو نيوم في السعودية، الذي تبلغ قيمته 500 مليار دولار. بهذا التمويل الذي يتجاوز القيمة السوقية لأبل ومايكروسوفت مجتمعتين، يخطط الرئيس التنفيذي لشركة أوبن أيه آي لبناء مصانع لأشباه الموصلات تعزز الإمكانات العالمية لتصنيع الرقائق الإلكترونية، وخاصة المطلوبة في مجال الذكاء الاصطناعي.

الطلب يتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي، لكن العرض محصور بين شركات قليلة: هناك نقص عالمي في الرقائق بفعل الهوس الحالي بأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في وادي السيليكون. وتواجه شركة إنفيديا التي تنتج أقوى شرائح الذكاء الاصطناعي المتوفرة في السوق صعوبات في مواكبة الطلب المرتفع، فيما بلغ سعر الشريحة الواحدة 40 ألف دولار. وتحتاج أوبن أيه آي إلى الرقائق الإلكترونية ليس فقط لتشغيل أداتها الأشهر تشات جي بي تي، بل أيضا لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي العام التي يمكنها التفكير مثل البشر، وربما تصبح في نهاية المطاف أذكى من الإنسان العادي.

التقى ألتمان مسؤولين حكوميين في الولايات المتحدة والإمارات (بما في ذلك الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان) لمناقشة التمويل. الرئيس التنفيذي لأوبن أيه آي لا يمانع أن تتولى الشركات الكبرى في مجال تصنيع الرقائق إدارة مصانع المشروع، في حين قد تكون إنفيديا وافقت بالفعل على التعاون مع الشركة لتطوير رقائق مخصصة، طبقا لرويترز.


كروموسوم إكس يثير بعض المشاكل: يبدو أن السبب في قابلية النساء للإصابة بأمراض المناعة الذاتية أكثر من الرجال يعود إلى جزيئات محمولة على كروموسوم إكس تضر بعمل جهاز المناعة، حسبما توصلت دراسة حديثة أجراها باحثو كلية الطب بجامعة ستانفورد.

لمن فاتتهم دروس الأحياء في الثانوية: تتكون خلايا الرجال من نوعين مختلفين من الكروموسومات هما واي وإكس، بعكس النساء التي تحتوي خلاياهن على نسختين من الكروموسوم إكس. إحدى هاتين النسختين تكون معطلة بواسطة جزيء يسمى إكزيست، لئلا تنتج الخلايا ضعف كمية بروتينات إكس مقارنة بالرجال، الذين يملكون نسخة واحدة فقط من هذا الكروموسوم. يتعاون جزيء إكزيست مع العديد من البروتينات الأخرى للارتباط بالكروموسوم إكس وتحييده، وهذه البروتينات ربما يستهدفها الجهاز المناعي بشكل خاطئ، وفق ما ذكرته نيويورك تايمز.

كيف اختبروا الجزيء؟ استخدم الباحثون سلالة من الفئران التي تكون إناثها قابلة للإصابة بمرض الذئبة، وحقنوا الإكزيست في الذكور لاكتشاف مستويات أمراض المناعة لديها. لاحظت الدراسة أن ذكور الفئران صاحبة المناعة الأقوى من الإناث، بدأت صحتها تتأثر بسرعة بالأمراض المناعية. كما توصلت إلى أنه عندما يواجه الجهاز المناعي لدى الإنسان البروتينات المتعاونة مع الإكزيست، يتعامل معها على أنها عدو.

أهمية الاكتشاف: عادة ما تؤدي علاجات المناعة الذاتية إلى إضعاف الجهاز المناعي بأكمله، إلا أن الاكتشاف الجديد يعطي الخبراء أملا في العمل على أدوية تستهدف جزيئات بعينها وليس جهاز المناعة بأكمله.