ديزني بلس تلحق بنتفليكس وتمنع مشاركة كلمات السر: تعتزم كل من ديزني بلس وهولو (المملوكة بشكل جزئي لشركة ديزني) فرض قيود مشابهة لما فعلته نتفليكس من أجل منع مشاركة الحسابات مع أشخاص آخرين خارج نطاق المنزل الواحد، وفق تقرير وايرد. ومن المنتظر بدء تطبيق النظام الجديد في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة من 14 مارس المقبل، قبل تعميمه على المشتركين في دول العالم.

خارج نطاق المنزل الواحد؟ تنص اتفاقيات المشتركين في الولايات المتحدة لدى هولو وديزني بلس على أن المنزل يشمل مجموعة من الأجهزة الموجودة في عنوان واحد، والتي يستخدمها أشخاص يعتبرون هذا المكان محل إقامتهم الأساسي.

نظام غير قابل للتحايل: لم توضح الشركة الإجراءات التي تنوي استخدامها للتأكد من عدم مشاركة كلمات المرور خارج المنزل، لكن من المتوقع أن تحذو حذو نتفليكس بالاعتماد على عناوين بروتوكول الإنترنت (آي بي) ومعرفات الأجهزة ونشاط الحساب، لتحديد ما إذا كان المستخدم ينتهك شروط الخدمة أم لا. وسبق أن نفت نتفليكس استخدامها بيانات الجي بي إس لتحديد أماكن الأجهزة المشتركة في الحساب الواحد.

نتفليكس اتجهت إلى منع مشاركة كلمات السر في مايو 2023 بسبب ارتفاع التكاليف وتراجع أرباح البث. وأثمرت الحملة عن إضافة نحو 9 ملايين مشترك جديد إلى المنصة، مع زيادة الإيرادات بنسبة 8% تقريبا إلى 8.5 مليار دولار خلال الربع الثالث من العام الماضي.

قرار ديزني يأتي مدفوعا بالسبب نفسه، إذ خسرت الشركة أكثر من 11 مليار دولار من خدمات البث منذ إطلاق منصة ديزني بلس في عام 2019. وتخطط ديزني لتحويل أعمال البث إلى الربحية بحلول نهاية عام 2024، طبقا لتأكيد الرئيس التنفيذي بوب إيجر للمساهمين. وبعد فشل زيادة أسعار الاشتراكات في رفع الإيرادات، يبدو أن الحل في اتباع استراتيجية نتفليكس التي أثبتت نجاحها، بغض النظر عن إثارتها غضب العملاء.

تطبيق هولو ليس متاحا في مصر حتى الآن، لكن من المتوقع أن تدمجه ديزني في تطبيقها خلال الربع الرابع من العام الجاري، بمجرد استكمال إجراءات ملكية هولو.


خطط تسريح العمالة التكنولوجية تؤتي ثمارها: نفذت شركات التكنولوجيا العملاقة مثل ميتا وأمازون عدة حملات لتسريحالموظفين لزيادة الكفاءة خلال الفترة الأخيرة، رغم أن الشركتين حققتا نتائج أعمال قياسية، بحسب سي إن بي سي. وأثمرت هذه التحركات عن دفع أسهم الشركتين إلى الأمام، مما يثبت إمكانية تحقيق مكاسب أكبر بموظفين أقل، وهي معادلة شديدة الإغراء بالنسبة للمساهمين.

المستثمرون يكسبون الرهان: قررت شركة ميتا رد الجميل للمستثمرين بعد الإعلان عن نتائج أعمال قياسية خلال الربع الأخير (بي ديإف)، من خلال توزيع أرباح بقيمة 50 سنتا للسهم الواحد. أمازون ومايكروسوفت وألفابت (الشركة الأم لجوجل) لم تتبع نهج ميتا في توزيع الأرباح بعد، رغم إقدامها على تسريح الموظفين. وأعلنت مايكروسوفت وحدها تسريح 1900 موظف الشهر الماضي فقط، بينما فصلت باي بال 2500 موظف وجوجل ألف موظف.

عمليات التوظيف لا تزال جارية: لم تمتنع الشركات عن تعيين موظفين جدد، لكنها تفعل هذا "بشكل أقل نسبيا مقارنة بما كانت تفعله عادة"، بحسب مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة ميتا. وتبحث الشركات حاليا عن الموظفين أصحاب الكفاءات وبالتحديد في مجال الذكاء الاصطناعي، مع العلم أنها ستبقي تلك التعيينات في أضيق الحدود قدر الإمكان.

حقبة جديدة لشركات التكنولوجيا: يبدو أن كبرى الشركات في القطاع ستهجر التوجه التقليدي المتمثل في إعادة الاستثمار في النمو والتوظيف لصالح توجه جديد أساسه الحفاظ على رأس المال، بحسب ما تنقله سي إن بي سي عن المحلل دانيال فلاكس، خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. كما أن قلة عدد الموظفين يمنح الإدارة قدرة أكبر على التحكم في الشركة، على نحو يسمح لها بالنمو والحفاظ على مرونتها.