بسبب أزمة النقد الأجنبي.. “تبريد” الإماراتية تنهي تعاقدها مع “كابيتال ميد”: أنهت الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) الإماراتية عقدها مع شركة المصريين لخدمات الرعاية الصحية بشأن مشروع المدينة الطبية “كابيتال ميد” التابع لها في مدينة بدر، وذلك بسبب أزمة شح العملات الأجنبية. وقال الرئيس التنفيذي لشركة تبريد خالد المرزوقي (لينكد إن) لموقع اقتصاد الشرق إن الأزمة جعلت المشروع “غير مستدام من الناحية المالية”، “نظرا لأن نفقاتنا الرأسمالية كانت بالدولار الأميركي، لكن الإيرادات المستقبلية بالعملة المحلية”، على حد قوله.
خلفية: أبرمت تبريد عقدا بقيمة 1.6 مليار جنيه لتصميم وإنشاء وتشغيل محطة للتدفئة والتبريد بمجمع “كابيتال ميد” في سبتمبر 2022، بعد أشهر قليلة من دخولها السوق المحلية بتوقيعها اتفاقية شراكة لتقديم خدمات التبريد لمول دي 5 إم في القاهرة الجديدة.
كيف أثرت تقلبات سعر صرف الجنيه على الاتفاق؟ كانت شركة تبريد قد طلبت من شركة المصريين لخدمات الرعاية الصحية تعديل تعريفة بيع المياه المنصوص عليها في العقد بعد تراجع قيمة الجنيه بشكل أكبر من المتوقع، لكن الأخيرة رفضت، مما دفع الشركة الإماراتية إلى الانسحاب من المشروع، وفق ما نقله الموقع عن مصدر وصفته بالمطلع، والذي أضاف: “عندما حدد سعر بيع المياه في الاتفاق كان سعر الدولار 18 جنيها وأقصى سعر للصرف كان متوقعا الوصول إليه 25 جنيها للدولار ولكن ما حدث عكس ذلك تجاوز سعر الدولار 30 جنيها”.
القرار لم يكن مفاجئا، إذ قال المدير المالي لـ “تبريد” عادل سالم الواحدي في يوليو الماضي إن الشركة ترهن خطط ضخ أي استثمارات جديدة في مصر بوضوح الرؤية بشأن الجنيه. لكن المرزوقي قال لموقع اقتصاد الشرق إن الشركة “لا تزال ملتزمة بالاستثمار في السوق المصرية”.