ميتا تبشر بعصر جديد من الذكاء الاصطناعي: يحمل الجيل الجديد من نظارات ميتا الذكية بالتعاون مع راي بان الكثير من الإمكانيات، خصوصا أنها ستكون مزودة بالذكاء الاصطناعي لمساعدة مرتديها على التفاعل مع الأشياء المحيطة، حسبما ذكر الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج على إنستجرام.
الذكاء الاصطناعي يساعدك في اختيار ملابسك: النظارة الجديدة مزودة بكاميرا ومايكروفون، يمكن للذكاء الاصطناعي استخدامها لإجابة أسئلة المستخدمين بسهولة. ويظهر زوكربيرج وهو يطلب من الأداة مساعدته في اختيار بنطلون يليق بقميص معين يحمله في يده، وكذلك ترجمة ميم أمامه من الإسبانية إلى الإنجليزية، وإخباره عن فاكهة غريبة لا يعرف اسمها، ووضع تعليق مضحك على صورة عشوائية.
المقابل؟ التخلي عن الخصوصية: في ظل عدم إتاحة خواص الذكاء الاصطناعي بعد، جرب أحد صحفيي نيويورك تايمز ارتداء النظارات لمدة أسبوعين، واستغل مظهرها العادي والعدسات المموهة لتصوير الغرباء دون إذنهم أو ملاحظتهم، ليؤكد أن بإمكانها تجريد أي شخص من خصوصيته دون علمه.
سياسة الإنكار: كل ما فعلته ميتا للحد من انتهاء خصوصية الغرباء هو إضافة ضوء ليد صغير يومض عند التقاط صورة ويظل مضاء أثناء تسجيل مقطع فيديو، حسبما يشير الصحفي براين تشين. لكن على ما يبدو لم يقع تشين في أي مشاكل، ولم يلحظ أحد أن الضوء مستمر طوال الوقت.
انتقال التكنولوجيا من أصابعنا إلى وجوهنا: تتجه التطورات التكنولوجية الأخيرة إلى تقليص استخدام اليدين كثيرا، كما هو الحال مع سماعة أبل فيجين برو في أر والعديد من النظارات الذكية الأخرى (الأقل نجاحا) مثل جوجل جلاس وسناب سبيكتاكلز. هناك أيضا نموذج "الدبوس" الذي أعلنت شركة هيومين إطلاقه الشهر الماضي، والذي يركز على تحسين التجربة الإنسانية بهدف إعادة تشكيل دور التكنولوجيا لتصبح أقل تدخلا في حياتنا.
الصورة الكبيرة: بغض النظر عن الخطوات (الواهية) التي اتخذتها شركة ميتا لجعل كاميرا نظاراتها الذكية ملحوظة، من المهم الإشارة إلى أن القلق الأوسع هنا يتعلق بالبيانات التي تجمعها النظارة ومدى حماية خصوصيتها. تاريخ ميتا في بيع بيانات المستخدم لشركات أخرى يدعو للقلق، وكذلك تغريم زوكربيرج 1.3 مليار دولار العام الجاري فقط بسبب سوء التعامل مع بيانات المستخدمين السلوكية.
كل الأنظار مسلطة على فلسطين في مهرجان الجونة السينمائي، الذي ينطلق غدا ويختتم فعالياته يوم الخميس المقبل 21 ديسمبر.
"نافذة على فلسطين" هو عنوان البرنامج الذي يسلط الضوء على الأفلام الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة الفيلم الفلسطيني. ويهدف البرنامج إلى "إظهار أصوات الفلسطينيين من خلال عدسة السينما"، وفقا للمديرة الفنية للمهرجان ماريان خوري.
الأفلام المشاركة تتنوع بين فئات مختلفة وستكون متاحة للمشاهدة طوال أيام المهرجان، وهذه قائمة اها:
- "إسعاف" للمخرج محمد جبالي: يستعرض المخرج بشخصه وصفا للحرب في غزة عام 2014، كشاب ينضم إلى طاقم الإسعاف مع اقتراب الحرب.
- "وداعا طبريا" للمخرجة لينا سويلم: تتبع فيه حياة أربع نساء فلسطينيات جريئات من أجيال مختلفة، كل واحدة منهن تؤثر في العالم رغم هويتها المرتبكة.
- "كوندوم ليد" لعرب وطرزان ناصر: يتناول في عرض كوميدي التحديات التي يواجهها زوجان فلسطينيان يحاولان ممارسة العلاقة الحميمة وسط القصف الإسرائيلي المدمر.
- "الرسم لأحلام أفضل" لمي عودة وضياء العزة: قصة قصيرة صادقة تحرك فيها صورا رسمها أطفال فلسطينيون لوصف حياتهم تحت الحصار.
- "باب الشمس" ليسري نصر الله: يسرد ملحمة فلسطينية ممتدة على مدار 50 عاما من تاريخ المعاناة والأمل والحب.
- "ليست مجرد صورتك" لدرور ديان وآن باك: يتناول رحلة مأساوية لشقيقين ألمانيين من أصل فلسطيني، يسعيان لتحقيق العدالة لعائلاتهم بعد غارة جوية إسرائيلية على غزة.
- "بلا سقف" لسينا سليمي: يعد بمثابة قصة بقاء في مواجهة العنف.
- "الأستاذ" لفرح نابلسي: يلخص الغضب والإحباط اليومي الذي يعاني منه الفلسطينيون.
- "إلى أبي" لعبد السلام شحادة: يستكشف التاريخ العربي والفلسطيني، موضحا قدرة التغيير التي تحدثها الصور الفوتوغرافية.
يصاحب البرنامج حلقة نقاشية بعنوان "الكاميرا في أزمة: عدسة على فلسطين"، يديرها المخرج الفلسطيني محمد المغني، بهدف الكشف عن التحديات التي تواجه العاملين في المجال أثناء التصوير. ستضم الجلسة المخرجين رشيد مشهراوي ونجوى نجار وخليل المزيان، والممثل الغزاوي أحمد المنيراوي.
**يمكنكم مشاهدة أفلام المهرجان في سينما زاوية بوسط البلد.