صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أول أيام عمل شهر ديسمبر.
ربما عليكم بدء اليوم بالتحدث مع الفريق التقني في شركتكم، وسط تقارير غير مؤكدة تفيد أن شركة مصرية كبرى ثانية تعرضت لاختراق من جانب “لوك بيت”، أنجح عصابة لبرامج الفدية في العالم. يأتي ذلك بعد أسبوع من تأكيد شركة فوري، عملاق التكنولوجيا المالية، أن بيئة الاختبار الخاصة بها تعرضت للاختراق من جانب “لوك بيت”.
كانت إحدى المؤسسات المعروفة في مجال الأمن السيبراني ومراقبة أنشطة الويب المظلم أكدت أن “لوك بيت” قد اخترقت خوادم شركة مصرية أخرى كبيرة. ونشرت المؤسسة إشعارا من “لوك بيت” يشير إلى أن عصابة برامج الفدية “سرقت بيانات محاسبية، وبيانات تدقيق، ومعلومات تجارية، وبيانات خاصة بالعقود… وبيانات مالية، وبيانات موارد بشرية” والمزيد. لم تتمكن إنتربرايز من التحقق من صحة هذه الادعاءات، ورفض مسؤول بالشركة المصرية تحدثنا معه أمس التعليق على الأمر.
ماذا يعني هذا: إذا ثبت صحة الاختراق، فإن هذا يشير إلى أن “لوك بيت” قد ركزت أنظارها على مصر وغيرها من الأسواق الناشئة، وقد تركز هجماتها على الشركات التي تعتقد أنها تتخذ إجراءات أقل تعقيدا في مجال الأمن السيبراني.
بشكل عام، تميل الشركات المصرية إلى تقليل الاستثمار في مجال الأمن التكنولوجي، وتتخذ تدابير مضادة منخفضة أو معدومة، وتعتمد على بنية تحتية تكنولوجية قديمة، ولا تمنح قدرا كافيا من الاهتمام لتثقيف الموظفين حول كيفية اتباع إجراءات الأمن السيبراني اللازمة. ولا يوجد لديها الكثير من الأنظمة لتقييم وإدارة المخاطر بشكل منهجي.
ماذا عليك أن تفعل الآن؟ أربعة أشياء.
- ثقف نفسك سريعا. ابدأ بهذا الدليل التمهيدي لرؤساء الشركات من وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية (بي دي إف). هذا المقال من مجلة CEO Monthly جدير بالقراءة إذا كان لديك 10 دقائق، يركز المقال على الشركات الصغيرة، ولكنه يوضح لك المبادئ الشاملة. ويمكنك أيضا قراءة هذا الدليل لرؤساء الشركات من مركز كارنيجي للسلام الدولي.
- إذا كنت رئيسا لشركة، اجتمع مع رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات أو أيا كان المسؤول عن الأمن التقني بشركتك، وناقش نقاط الضعف لديكم، وما يمكن فعله اليوم للبدء في وضع الأمور في نصابها الصحيح.
- تقبل فكرة أن عليك إنفاق أموال إضافية لتحديث أنظمتك وحماية شركتك. وتأكد أن ما ستدفعه ربما يكون أقل كثيرا من خسائرك إذا تعرضت شركتك لاختراق.
- اطلب من المسؤول التقني لديك أن يبدأ الشرح لجميع الموظفين كيفية التعرف على الروابط المشبوهة التي قد تصلك عبر البريد الإلكتروني.
**هل لنا بطلب بسيط؟ إذا كانت نشراتنا تصل إلى قائمة الرسائل الترويجية/ الاجتماعية/ التحديثات (Promotion/ Social/ Epdates) في بريدكم الإلكتروني، نرجو منكم نقلها إلى صندوق الرسائل الرئيسية الخاص بكم، مما يسهل وصولها إلى بريد كل القراء.
السيسي يلتقي مديرة صندوق النقد الدولي في دبي: أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي عزم مصر على مواصلة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية المتعلقة بالسياسات المالية والنقدية خلال مباحثاته مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا على هامش مؤتمر المناخ COP28 في دبي الخميس الماضي، حسبما جاء في بيان رئاسة الجمهورية. أشادت جورجيفا في منشور على منصة إكس (تويتر سابقا) “بالتزام مصر باستقرار الاقتصاد الكلي في بيئة مليئة بالتحديات” وأكدت دعم صندوق النقد لمساعي الإصلاح.
كان صندوق النقد قد أجل المراجعتين اللتين كانتا مقررتين لبرنامج الثلاثة مليارات دولار لمصر هذا العام، بعد تأخر الحكومة في الالتزام بالعديد من شروط القرض، بما في ذلك سعر الصرف المرن بالكامل. ومن المرتقب أن يجري تخفيض قيمة الجنيه للمرة الرابعة خلال الأسابيع المقبلة، وهي الخطوة التي من المتوقع أن تؤدي إلى تسريع مراجعة صندوق النقد، كما ستمهد الطريق أمام البلاد للحصول على شريحة جديدة بقيمة 700 مليون دولار من قرض الصندوق.
يبدو أن الحرب على غزة قد تغير من حسابات الصندوق، إذ أعلنت جورجيفا الشهر الماضي أن الصندوق “يدرس بجدية” زيادة برنامج القرض المقدم لمصر. وتوقعت تقارير سابقة رفع قيمة القرض إلى أكثر من 5 مليارات دولار.
بالحديث عن سعر الصرف.. الجنيه يعوض بعض خسائره أمام الدولار في السوق الموازية: تراجع سعر الدولار في السوق الموازية بنهاية تعاملات الخميس الماضي ليسجل 46 جنيها مقارنة بـ 51 جنيها خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وفق ما ذكره موقع مصراوي نقلا عن ما وصفه بـ “المراقبون”. وعلى الرغم من التراجع المقدر بخمسة جنيهات، إلا أن الفجوة بين سعري السوقين الرسمية والموازية لا تزال تتجاوز 16 جنيها.
تذكر: السوق الموازية بالتعريف غامضة وغير متاحة للجميع، ما يجعل من الصعب معرفة القيمة العادلة بها.
لماذا؟ لا أحد متأكد، والتكهنات كثيرة:
- ربما يكون الانخفاض المفاجئ في الطلب على الدولار قد جاء بعد الأخبار بأن صندوق النقد يدرس زيادة القرض المقدم لمصر، وأن الاتحاد الأوروبي يعتزم إعداد حزمة استثمارية لمصر بقيمة 10 مليارات دولار، حسبما قالت النائبة السابقة لرئيس مجلس إدارة بنك مصر سهر الدماطي لموقع مصراوي.
- البعض يعتقد أن مكاسب الجنيه في السوق الموازية جاءت نتيجة تراجع الطلب على المنتجات المستوردة وتراجع الإنفاق الدولاري من جانب الحكومة.
- ويشير آخرون إلى تكهنات (فندها كثيرون) بأن الدولة ضخت أكثر من ملياري دولار في السوق الأسبوع الماضي.
- ويرى محللون آخرون أن السبب هو تراجع مشتريات شهادات الإيداع الدولية الخاصة بالبنك التجاري الدولي وإي إف جي القابضة، وهي آلية شائعة يستخدمها كثيرون لتمويل نفقاتهم الخارجية.
لدينا المزيد حول ما سبق في نشرتنا هذا الصباح.
# 2- الحرب الإسرائيلية على غزة تدفع صندوق النقد لإعادة تقييم توقعاته للمنطقة: يجري صندوق النقد الدولي حاليا مراجعة لتوقعاته الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ضوء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حسبما ذكر في تدوينة يوم الجمعة. كان الصندوق قد أعلن أنه سيخفض توقعاته للاقتصادات الأكثر عرضة لآثار الحرب المباشرة، مشيرا إلى استعداده لزيادة دعمه للدول المتضررة في المنطقة.
كان صندوق النقد قد خفض توقعاته مؤخرا للنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمقدار 0.5 نقطة مئوية، ويتوقع أن يتباطأ النمو الإقليمي إلى 2.0% هذا العام من 5.6% في عام 2022. وخفض أيضا توقعاته لنمو اقتصاد مصر للعام المالي 2024/2023 للمرة الثانية خلال العام الجاري إلى 3.6% من توقعاته السابقة عند 4.1%.
يحدث اليوم –
يواصل المصريون بالخارج لليوم الثالث والأخير التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية – التي انطلقت يوم الجمعة – للاختيار بين ثلاثة مرشحين هم: الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، ومرشح حزب الوفد عبد السند يمامة، ومرشح الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي فريد زهران، ومرشح حزب الشعب الجمهوري حازم عمر.
**وسيتوجه الناخبون في مصر إلى صناديق الاقتراع في الفترة من 10-12 ديسمبر المقبل. وتعلن نتائج الجولة الأولى في 18 ديسمبر، وفي حالة عدم حصول أحد المرشحين على الأغلبية المطلقة ستجرى جولة الإعادة في مطلع يناير 2024.
يحدث هذا الأسبوع –
مع اقترابنا من نهاية العام، إليكم أبرز المؤشرات الاقتصادية التي نترقب صدورها في ديسمبر:
- مؤشر مديري المشتريات: تصدر مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال مؤشر مديري المشتريات الخاص بمصر الثلاثاء المقبل.
- احتياطي النقد الأجنبي: يعلن البنك المركزي المصري عن احتياطي النقد الأجنبي بنهاية شهر نوفمبر هذا الأسبوع.
- بيانات التضخم: يصدر كل من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والبنك المركزي المصري بيانات التضخم لشهر نوفمبر يوم الأحد 10 ديسمبر.
- أسعار الفائدة: تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة يوم الخميس 21 ديسمبر.
تنطلق فعاليات المعرض الدولي الثالث للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس 2023) غدا الاثنين وتستمر حتى الخميس المقبل. ومن المتوقع أن يصل نحو 35 ألف متخصص في مجال الدفاع والأمن من جميع أنحاء العالم إلى القاهرة لحضور الحدث الذي يقام كل عامين في مركز مصر للمعارض الدولية. يمكنكم تسجيل الحضور من هنا.
الخبر الأبرز عالميا –
تصدر استئناف إسرائيل حربها على غزة عناوين الصفحات الأولى للصحف العالمية هذا الصباح، مع قصف الطائرات الإسرائيلية جنوب القطاع المحاصر. وركزت الصحافة الغربية على الانتقادات العلنية المتزايدة للمسؤولين الأمريكيين للعدوان الإسرائيلي – وهي تصريحات قد يكون لها وزن أكبر إذا لم تقم الإدارة الأمريكية أيضا بتعزيز شحنات الأسلحة إلى إسرائيل لدعمها. وحازت التطورات بتغطية من مختلف المواقع الإخبارية، بدءا من رويترز وأسوشيتدبرس إلى فايننشال تايمز ووول ستريت جورنال.
إسرائيل تلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لتضخيم الدمار في غزة: تستخدم القوات الإسرائيلية نظام ذكاء اصطناعي لتنفيذ ضربات على المنازل السكنية التي قد يقيم فيها أحد أعضاء حماس، وفقا لتحقيق أجرته بعض المواقع. وسمح النظام القائم على الذكاء الاصطناعي، والذي أشار إليه ضابط مخابرات سابق باسم “مصنع الاغتيالات الجماعية”، للجيش الإسرائيلي بأن يكون لديه المزيد من الأهداف المحتملة لهجماتها أكثر من أي وقت مضى، مما ساهم في الطبيعة التدميرية لهجمات إسرائيل خلال المراحل الأولى من الحرب على غزة بحسب الدراسة. (+972 | الجارديان)
أيضا – قضت محكمة فيدرالية برفض منح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الحصانة في قضية هجوم أنصاره على مبنى الكابيتول. (نيويورك تايمز | رويترز | بلومبرج)
تصريحات باول تثير موجة شراء على جميع المستويات: سارع المستثمرون لشراء الأسهم والسندات والذهب والأصول الخطرة يوم الجمعة على خلفية التصريحات التي أدلى بها رئيس الاحتياطي الفيدرالي جاري باول. وعلى الرغم من لهجته المتشددة، فسرت السوق تلك التصريحات على أنها إشارة إلى تحول أسرع من المتوقع لخفض أسعار الفائدة، مما أدى إلى ارتفاع الأسواق المالية.
- ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6% يوم الجمعة ليغلق عند أعلى مستوى له منذ مارس 2022؛
- ارتفعت سندات الخزانة، مما دفع العائد على السندات لأجل عشر سنوات إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر؛
- ارتفع الذهب بنسبة 1.6% ليصل إلى مستوى قياسي.
- تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.3%.
باول يتحدث.. لكن لا أحد يستمع: على الرغم من أن باول أشار إلى أن السياسة النقدية “تقترب من المنطقة التقييدية”، إلا أنه قال (شاهد1:09:45 دقيقة) إنه سيكون “من السابق لأوانه” التكهن بأن الاحتياطي الفيدرالي سيخفف السياسة. ومع ذلك ظل المستثمرون متفائلين. “هناك حالة من التفاؤل بأن الخطوة التالية للاحتياطي الفيدرالي ستكون خفض أسعار الفائدة، وبأن الاقتصاد الأمريكي سوف يتجنب الهبوط القاسي – إنها محركات قوية”، حسبما قالت فيونا سينكوتا، المحللة لدى سيتي إندكس لبلومبرج.
أوبك بلس يقر المزيد من تخفيضات الإنتاج في 2024: اتفقت العديد من دول تحالف أوبك بلس يوم الخميس على إجراء المزيد من التخفيضات الطوعية في الإمدادات النفطية، في محاولة لتحقيق الاستقرار في الأسواق، حسبما قال تحالف منتجي النفط في بيان له. وستشمل التخفيضات نحو 2.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من الربع الأول من عام 2024، إذ تعهدت روسيا بخفض إضافي قدره 500 ألف برميل يوميا، كما مددت السعودية خفض إنتاجها الطوعي البالغ مليون برميل يوميا حتى عام 2024. كما ستخفض دول الإمارات والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر إنتاجها خلال تلك الفترة. وقالت المنظمة إنها ستنهي تدريجيا تلك التخفيضات اعتبارا من الربع الثاني من عام 2024، وفقا لأوضاع السوق.
ردة فعل السوق لم تكن على النحو المتوقع: تراجعت أسعار النفط الخام بما يقرب من 5% يومي الخميس والجمعة عقب الإعلان عن قرارات أوبك، وهو ما أرجعه المحللون إلى غياب اتفاق أوسع لأوبك بلس والتوقعات بأن التخفيضات ستكون أعمق. ونقلت رويترز عن أحد المحللين في بنك جي بي مورجان قوله: “إن ردة فعل السوق تعني عدم الاقتناع بالفعالية الكاملة للتخفيضات”.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة هذا الشهر: تعقد مصر وإثيوبيا والسودان الجولة الرابعة من مفاوضات سد النهضة الإثيوبي خلال الفترة من 16 إلى 18 ديسمبر الحالي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حسبما صرح وزير الري هاني سويلم (شاهد 5:57 دقيقة). تأتي الجولة الجديدة بعد اتفاق الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في يوليو الماضي على العودة إلى طاولة المفاوضات، والانتهاء من صياغة اتفاق بشأن قواعد ملء وتشغيل السد في غضون أربعة أشهر.




