انتهاء موسم حصاد الزيتون قبل أوانه: مع اقتراب نهاية الموسم الذي يعتمد عليه ما يقرب من ثلاثة ملايين فلسطيني للحصول على الدخل، لم تتمكن العائلات من الوصول إلى أشجار الزيتون بسبب العمليات العسكرية المستمرة وهجمات الترهيب من قبل المستوطنين الإسرائيليين، حسبما ذكرت الجارديان. وبهذا يفقد الفلسطينيون أهم موارد الزيت والصابون، بالإضافة إلى الأرباح المتوقعة سابقا البالغة 70 مليون دولار لهذا العام.

الكارثة ليست اقتصادية فحسب: يستغرق نمو أشجار الزيتون ما يصل إلى 50 عاما، وتوفر أكبر محصول زراعي في الضفة الغربية، كما أنها متأصلة في الهوية والثقافة الفلسطينية.

عادة ما يجري تنسيق الحصاد بين السلطات المحلية والجيش الإسرائيلي، ولكن بعد الحرب على غزة التي انطلقت في 7 أكتوبر الماضي، رفضت إسرائيل كل الطلبات التي قدمها الفلسطينيون للوصول إلى مزارع الزيتون، وفق رئيس مجلس قرية الساوية محمود أحمد. وحتى أولئك الذين عملوا سابقا في إسرائيل، غالبا في أعمال البناء، لم يتمكنوا من العبور من الضفة الغربية.

الآن، لم يعد أمام السكان المحليين أي حلول. ومع عدم وجود وسيلة للوصول إلى مزارع الزيتون في ظل إغلاق الطرق الرئيسية والتهديد باستخدام العنف، تتراكم الديون على الفلسطينيين الذين لا يملكون لأزمتهم مخرجا.


100 عام على ميلاد ماريا كالاس، إحدى أشهر مغنيات الأوبرا في القرن العشرين: مسيرة قصيرة لكن أسطورية لصوت خالد وصفتهنيويورك تايمز بأنه “الظل الذي يبقى بعد الصدمة، بعد الغضب، صوت امرأة تدرك أنه لم يعد لديها ما تعيش من أجله”. في فترة قصيرة ولكن مؤثرة تحت الأضواء، تمكنت كالاس من ترك بصمة عميقة على حرفة الغناء الأوبرالي، حسبما كتبت الصحيفة.

وتكريما لذكراها التي تحل في الثاني من ديسمبر، تشاركنا صحيفة الجارديانبعضا من أفضل العروض التي قدمتها:

1#- لا ترافياتا واحدة من أوبرات فيردي الشهيرة، التي تعرض قصة مأساوية لجارية تعرف باسم فيوليتا، والتي لعبت كالاس دورها ببراعة. تركت فيوليتا كل شيء خلفها بحثا عن الحب الحقيقي.

2#- لا نورما (أو العادي باللغة الإيطالية) يمثل هذا الأداء أحد الأدوار المميزة لكالاس في الأوبرا التي ألفها فينشينزو بيليني، على الرغم من أنها لم تكن في أفضل حالاتها حينها.

3#- توسكا هي أوبرا بوتشيني الصادرة عام 1899. تحكي الأوبرا المكونة من ثلاثة فصول قصة مغنية أوبرا قوية تدعى فلوريا توسكا، تحارب لإنقاذ حبيبها كافارادوسي من ضابط الشرطة السادي سكاربيا.

4#- لوسيا دي لاميرمور أوبرا مأساوية من ثلاثة فصول مقتبسة من رواية والتر سكوت التاريخية ” عروس لاميرمور “. تصور الأوبرا الأوقات الصعبة التي مرت بها لوسيا عندما وقعت في خلاف عائلي بسبب حبها لعدو العائلة اللدود.

5#- بارسيفالتتكون الأوبرا التي ألفها فاجنر من ثلاثة فصول، وتحكي قصة رامي السهام الشاب الذي تتمثل مهمته الرئيسية في إنقاذ فرسان الكأس المقدسة من خلال إعادة الرمح المقدس.

وبهذه المناسبة، نرشح لكم حضور احتفالية الأوبرا المصرية والسفارة اليونانية بالقاهرة بمئوية ماريا كالاس الأسبوع المقبل. انظروا فقرة “خارج المنزل” أدناه للمزيد من المعلومات.