القطاع السياحي المصري يظهر تماسكا في مواجهة تداعيات حرب غزة: تواصل تدفق السياح إلى مصر بأعداد أكبر من العام الماضي منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة قبل سبعة أسابيع، على خلاف التوقعات المتشائمة التي صاحبت الحرب.
بالأرقام: زار ما يقرب من 1.5 مليون سائح البلاد في أكتوبر، بزيادة 8% على أساس سنوي، بينما ارتفع عدد السياح الوافدين خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من نوفمبر بنسبة 5-10%، حسبما قال وزير السياحة أحمد عيسى في مؤتمر صحفي أمس.
يأتي هذا على عكس التوقعات المتشائمة: أثار إعلان إسرائيل الحرب على حماس الشهر الماضي توقعات متشائمة لقطاع السياحة في مصر، حيث أعلنت العديد من وكالات السفر حدوث زيادة كبيرة في حالات إلغاء الحجوزات إلى جانب التحذيرات من المسؤولين، بما في ذلك مديرة صندوق النقد الدولي كريستاليناجورجييفا.
هدف الـ 15 مليون سائح لا يزال قابلا للتحقيق: "سنكون قادرين على تحقيق هدفنا أو أن نكون أقرب ما يمكن إلى هدفنا المتمثل في استقبال رقم قياسي يبلغ 15 مليون سائح هذا العام"، حسبما قال عيسى. وارتفع عدد السياح الوافدين خلال العشرة أشهر الأولى من العام الحالي بنسبة 30% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2022. وقال الوزير إن الحجوزات لشهري نوفمبر وديسمبر في طريقها للوصول إلى مستوياتها الطبيعية بعد فترة قصيرة من التباطؤ الناجم عن الحرب.
كنا ألقينا نظرة معمقة على الإجراءات التي تتخذها الحكومة للتخفيف من التأثير المحتمل للحرب على قطاع السياحة الشهر الماضي.