مع اقتراب فصل الشتاء وتراجع درجات الحرارة وقصر ساعات النهار، من المألوف أن تدخل أجسامنا في حالة من الفوضى. غالبا ما يؤدي الانتقال من طاقة الصيف النابضة بالحياة إلى هدوء الشتاء يؤدي للشعور بالإرهاق، خاصة مع توالي التوترات التي تؤثر على صحتنا النفسية.
التغيرات الموسمية لها تأثير حقيقي: من أجل منح الأولوية لرفاهيتك وصحتك العقلية بشكل عام، من الضروري الاعتراف بتأثير تغير الفصول واتخاذ خطوات استباقية نحو رعاية الذات.
الشتاء يعني المزيد من الأمراض: الاهتمام بصحتك الجسدية والعقلية أمر لا يحتاج إلى تفكير، خاصة خلال فصل الشتاء. يمكن أن تزيد درجات الحرارة الباردة من خطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا وإثارة الحساسية، مما يؤثر على الصحة النفسية والجسدية ويجعلك غير قادر على تقديم أفضل ما لديك.
ملحوظة مهمة: لسنا متخصصين في المجال الطبي، لذا ننصح باستشارة طبيب أو ممارس صحي أو أخصائي تغذية لمعرفة ما يناسبك من ترشيحاتنا.
بطن سعيد = جسد سعيد
الطريق إلى الصحة البدنية الجيدة يبدأ من المعدة، ما يعني تجنب الأكلات الصيفية وتوجيه الاهتمام إلى الوجبات التي تساعد أجسامنا في مقاومة الشتاء.
نعم، كل خبراء الصحة على حق بشأن الزنجبيل، سواء كان مشروبا أو مأكولا. يعتبر الزنجبيل مضادا للالتهابات والأكسدة، ويجعلك الفرد يشعر بالتحسن بمرور الوقت. كما أن له الكثير من الفوائد الصحية مثل خفض آلام المفاصل ونسبة السكر في الدم، والمساعدة في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وكذلك خفض مستويات الكوليسترول وعلاج عسر الهضم المزمن.
التمر مفيد للجميع: تعتبر هذه الفاكهة حلوى طبيعية، وهي علاج لحالات العطس والسعال والإرهاق والجفاف، وتحتل مكانا مهما في قلب الثقافة العربية. كما تؤكد الأبحاث الحديثة أنها وجبة لها العديد من الفوائد. التمر منخفض السعرات الحرارية والدهون، كما أنه يحتوي على مضادات الأكسدة لحماية الجسم من تلف الخلايا والالتهابات. الكمية اليومية الموصى ثلاث تمرات فقط، لأنه يحتوي على نسبة عالية من السكر والألياف.
الثوم: رغم ما يسببه من رائحة كريهة في الفم، يعمل الثوم على محاربة معظم الأمراض على المدى الطويل. كما أنه يزيد من عدد خلايا الدم البيضاء التي تقاوم الفيروسات الدخيلة على الجسم، ويقلل من التوتر (وهو أمر مفيد خلال ساعات العمل) ويحسن صحة القلب، بالإضافة إلى إضفاء طعم لذيذ على أي وجبة.
الخضروات الجذرية: المقصود بها أنواع الخضروات التي تنمو ثمرتها تحت التربة، مثل الجزر والبطاطس والبطاطا والبصل، والعديد من الخضروات الأخرى المفيدة. هذه الخضروات هي أساس أي وصفة طعام لذيذة، وتمتلئ بالعناصر المغذية والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. هناك عدة فوائد في تناول الخضروات الجذرية بانتظام، مثل تعزيز المناعة ومحاربة الالتهابات وتقوية العظام وتحسين صحة العين.
الدجاج:بروتين أساسي آخر يمكن زيادة استهلاكه خلال موسم الشتاء هو الدجاج، الذي بالإضافة إلى طعمه اللذيذ، يزيد من كتلة العضلات ويحسن صحة العظام بشكل عام.
الفسفور: أحماض "أوميجا 3" الدهنية الموجودة في الأسماك لها فوائد مختلفة تشمل تحسين صحة الدماغ والمساعدة في التغلب على الاكتئاب، كما يمكن أن تعزز فرص النوم جيدا.
جهزوا الكاتل -
الشاي الأخضر: ربما لا يزيل هذا المشروب اللذيذ كل الدهون التي يفرضها علينا الشتاء، لكن تناوله بانتظام قد يسرع عملية التمثيل الغذائي ويخفف الصداع ومشاكل الجهاز الهضمي.
الماتشا: استهلاك الأوراق النباتية نفسها يمنحنا معدلا أعلى من مضادات الأكسدة، فكوب واحد من الماتشا يعادل 10 أكواب من الشايالأخضر.
شاي الأعشاب: تتنوع فوائد شاي الأعشاب ويختلف تأثيرها، فبعضها يحتوي على مضادات الأكسدة أو الفيروسات أو الالتهابات، والأخرى تساعد في إزالة السموم من الجسم وتعزيز جهاز المناعة وتقليل تجلط الدم. نوصي بالبابونج لتأثيره المهدئ، والكركديه لاحتوائه على مضادات الأكسدة ومساعدته في علاج ضغط الدم.
الحركة بركة -
البعد قليلا عن راحة الكنبة: النشاط البدني الذي ينشط العقل والجسم والروح له دور مهم في احتواء الاكتئاب الشتوي.
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، سواء كانت في المنزل أو بالخارج، لا تساعد فقط في الحفاظ على اللياقة البدنية، بل تعين الجسم كذلك على إفراز الإندورفين الذي يحسن المزاج بشكل طبيعي ويقلل شعور التعب المزمن.
ارو عطشك استباقيا -
قلة شرب المياه تؤدي إلى الجفاف، وهو ما تشتد خطورته في الشتاء بعكس الأشهر الأكثر دفئا، إذ يقل انتباهنا للحاجة إلى شرب المياه خلال الأوقات الباردة نظرا لقلة درجات الحرارة.
نحن نعرق في الشتاء أيضا، مما يعني أن الجسم يفقد المياه، لكننا لا نلاحظ هذا لأن العرق يتبخر بشكل أسرع في البرد. ويعد الماء ضرورة لمنع انخفاض حرارة الجسم والتشنجات والتشققات وتقشير الشفاه التي قد تسبب العدوى.