صور الذكاء الاصطناعي.. خطر حقيقي يحدق بالنساء: لم يتوقف الخلاف حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي منذ صارت أدواته متاحة للجمهور قبل فترة قصيرة، وتنوعت النقاشات من أصلية الفن الذي تنتجه التكنولوجيا وحتى إمكانية تشكيله تهديدا للإنسانية في المستقبل. لكن الخطر أقرب من هذا بكثير، إذ أن سهولة استخدام القدرات الحاسوبية الهائلة لتعديل الصور تضع العديد من النساء في مأزق صعب، وفق واشنطن بوست.
بورن اصطناعي: في ظل سهولة تعديل الصور عن طريق العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة، بدأ بعض المستخدمين في إنتاج ونشر صور إباحية باستخدام صور النساء المتاحة على الإنترنت، وهي كثيرة.
المؤثرون أول الضحايا… : اكتشفت الإنفلونسر جابي بيل، صانعة الفيديوهات التي يتابعها على يوتيوب قرابة 600 ألف شخص، أن هناك نحو 100 صورة خليعة وغير حقيقية لها تتداول عبر الإنترنت، معظمها على مواقع الويب المعروفة باستضافة المواد الإباحية التي ينتجها الذكاء الاصطناعي. ورغم تمكنها من إزالتها، ظهرت مجموعة جديدة من الصور المسيئة لبيل.
… وليسوا آخرهم: يمكن بسهولة أن تقع أي فتاة لديها صور أو مقاطع فيديو متاحة للعلن على الإنترنت ضحية التزييف العميق، وهي تقنية متاحة ببساطة لكل من يستخدم الإنترنت. توفر أدوات الذكاء الاصطناعي العديد من الإمكانيات التي تتراوح بين تعرية الأجساد المغطاة في الصور إلى تركيب الوجه على جسد شخص آخر في مقطع فيديو إباحي.
ارتفاع قياسي: قفزت كمية المواد الإباحية المنتجة بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي والمتاحة على مواقع البورن المخصصة بنسبة 290% خلال السنوات الخمس الماضية، وفق تقرير واشنطن بوست.
الحل في أيدي المشرعين: ليس لدى ضحايا تزييف الصور مكان يلجأون إليه، فلا توجد قوانين تحكم في ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي حتى الآن. وكانت قمة مجموعة السبع التي انعقدت الأسبوع الماضي تأمل في تقديم تصور تنظيم تشريعات الذكاء الاصطناعي، لكنها تظل غير إلزامية.
وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن على أمر تنفيذي لمعالجة مخاطر الذكاء الاصطناعي خلال نهاية الأسبوع الماضي، لكنه لم يصدر أي قانون فيدرالي يحظر استخدام صورة شخص ما دون موافقته حتى الآن.
هل كان إلفيس بريسلي شخصا متحكما وشريرا؟ هذا ما يشير إليه فيلم السيرة الذاتية Priscilla من تأليف وإخراج صوفيا كوبولا، وفقا لابنة المغني الأسطوري الراحل ليزا ماري بريسلي. أثار الفيلم المقتبس من كتاب زوجةإلفيسالسابقة بريسيلا بريسلي جدلا كبيرا، لدرجة أن ليزا ماري بعد قراءة السيناريو وقبل وفاتها مطلع العام الجاري، ذكرت أن الفيلم يمثل والدها بشكل سلبي، وأن والدتها ليس لديها فكرة عن تأثير ما كتبته على صورة أبيها الراحل.
أرادت بريسيلا في كتابها أن ترسم صورة لإلفيس الإنسان وليس النجم، إذ تصف أسلوب حياتها مع الأسطورة بأنه كان صعبا، وتشارك تفاصيل تثبت أن إلفيس كان عازما على السيطرة على شريكته، من طريقة جلوسها ووقفتها ولباسها إلى خياراتها المهنية، حتى قبل الزواج. تذكر بريسيلا أن زوجها عاملها باعتبارها “لعبة حية” يملكها، حتى أنه ألزمها بارتداء رموش صناعية مزدوجة بعد ولادة ابنتهما الوحيدة ليزا ماري.
هذه التفاصيل هي بالتحديد سبب اعتراض ليزا ماري، التي تشير إلى أن الفيلم يجسد والدها في هيئة شخص “شرس ومتلاعب” فحسب، مؤكدة أن والدتها لم تر هذا الوجه من إلفيس أبدا.
صوفيا كوبولا كانت عازمة على مشاركة تجربة بريسيلا كامرأة، حسبما نقلت عنها مجلة فارايتي في مؤتمر صحفي. على سبيل المثال، تؤكد بريسيلا حقيقة أن إلفيس لم يتقرب إليها بشكل حميمي، وانتظر حتى ليلة الزفاف عندما كانت تبلغ من العمر 21 عاما. وتضيف أن إلفيس كان مدركا تماما للفجوة العمرية بينهما، إذ كان عمرها 14 عاما فقط حين التقيا لأول مرة.
عرض الفيلم لأول مرة في سبتمبر بمهرجان البندقية السينمائي، وفي الولايات المتحدة 3 نوفمبر 2023، لكن ما زلنا لا نعرف هل يصل إلى دور العرض في مصر أم لا.