نقص الغاز يبدأ في الضغط على الصناعات كثيفة الاستهلاك: قررت الحكومة خفض إمدادات الغاز الطبيعي للصناعات كثيفة الاستهلاك بما في ذلك الأسمدة والحديد والألومنيوم، وفقا لما نقلته جريدة البورصة عن عاملين في الصناعة لم تسمهم.

صناعة الأسمدة تحديدا الأكثر تضررا: التخفيضات غير موحدة لكن الجزء الأكبر منها يطال شركات صناعة الأسمدة، وفقا لما قاله المنتجون المتضررون لجريدة البورصة. وذكر موقع اقتصاد الشرق إن تخفيض الإمدادات لمصانع الأسمدة يصل إلى 30%.

ولكن، الخفض "مؤقت": "الخفض سيستمر لعدة أيام" حسبما أبلغت الحكومة المصنعين وفق ما ذكرته جريدة البورصة.

كانت الحكومة بالفعل تحول إمدادات الغاز من مصانع الأسمدة إلى الشبكة القومية قبل أشهر من الحرب في غزة، إذ شهد منتجي الأسمدة انخفاضا في إمدادات الغاز الطبيعي بنسبة 20% في أغسطس، وفقا لما قالته مصادر بالقطاع لإنتربرايز حينها.

يسعى منتجو الأسمدة وغيرهم إلى تقليص الخفض: اجتمع المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والأسمدة مع ممثلين لوزارتي البترول والتجارة والصناعة للمطالبة بتأجيل القرار حتى تتمكن الشركات من الوفاء بعقود التصدير الحالية. في حالة فشل ذلك، اقترح المجلس تقليص الخفض إلى 10%، بحسب جريدة البورصة.

تذكر: تأتي التخفيضات التي بدأت يوم الجمعة في أعقاب انخفاض واردات البلاد من الغاز مؤخرا إلى " صفر " من 800 مليون قدم مكعبة يوميا بعد وقف إسرائيل صادراتها إلى مصر في أعقاب الحرب على غزة. وأدى توقف واردات البلاد من الغاز إلى جانب انخفاض الإنتاج المحلي والارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة "بشكل خاص" إلى نقص حاد في الغاز وعودة انقطاع التيار الكهربائي لفترة أطول في الأسبوع الماضي.