فنجان قهوة مع: أحمد جلال إسماعيل الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم: دخلت شركة ماجد الفطيم السوق المصرية مع إطلاق مول سيتي سنتر المعادي عام 2002، وتوسعت أنشطتها في البلاد منذ ذلك الحين على نحو متسارع لتشمل مجالات تجارة التجزئة والتطوير العقاري والترفيه في مصر. تتواجد ماجد الفطيم حاليا في 14 مدينة مصرية، وتستقبل 90 مليون زائر سنويا في أربعة مراكز تجارية وفروع سلسلة متاجر التجزئة كارفور التي يبلغ عددها 70 فرعا، إضافة إلى ستة مراكز ترفيه عائلية.
تحدثت إنتربرايز إلى الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم أحمد جلال إسماعيل (لينكد إن) لمناقشة الخطط المستقبلية للشركة،والإمكانات الاستثمارية التي تتمتع بها السوق المصرية، والسياسات التي ستدعم نمو شركة ماجد الفطيم.
أبرز ما جاء في الحوار:
- يمكن أن تضخ ماجد الفطيم 25 مليار جنيه في عمليات التوسع في فروع كارفور على المدى المتوسط.
- تهدف الشركة لمضاعفة عدد فروع كارفور بحلول عام 2025 والتوسع في شبكة الفروع إلى 300 بنهاية العقد الحالي.
- تهدف ماجد الفطيم للتواجد في 25 مدينة مصرية بحلول 2030.
- تمثل مصر 10% من إجمالي إيرادات الشركة.
وإليكم مقتطفات محررة من الحوار:
حول ما تعنيه السوق المصرية لماجد الفطيم –
كانت ماجد الفطيم ضمن المؤسسات الرائدة في الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر، واستثمرت نحو 2.5 مليار دولار منذ دخولها السوق المصرية دون اللجوء إلى الاقتراض من البنوك المحلية على الإطلاق. جاء تمويل جميع مشروعاتنا من شركة ماجد الفطيم العالمية مباشرة إلى السوق المحلية. لدى ماجد الفطيم 9 آلاف موظف مصري ووفرت نحو 144 ألف فرصة عمل غير مباشرة على مدار الـ 25 عاما الماضية من خلال الاستثمار في سلاسل الإمداد والصناعات المحلية.
كثفت الشركة استثماراتها في مصر خلال الـ 12 إلى 15 سنة الماضية، مع افتتاح سيتي سنتر ألماظة ومول مصر، إضافة إلى زيادة فروع سلسلة متاجر كارفور. وحاليا، نتوقع أن تشهد أعمالنا في مصر فترة نمو استثنائية خلال السنوات المقبلة.
حول استراتيجية الشركة –
فيما يتعلق بخطة الاستثمار متوسطة الأجل، هناك فرصة لضخ 25 مليار جنيه أخرى في توسيع شبكة فروع كارفور. نعتزم مضاعفة عدد فروع كارفور بحلول عام 2025، وقد نضاعفها مرة أخرى بحلول عام 2030، لتصل إلى 300 فرع في مصر. نتطلع إلى التوسع خارج المدن الكبرى، وافتتحنا للتو فرعين في بورسعيد وبورفؤاد، ونخطط للتواجد في 25 مدينة بحلول عام 2030. ونتطلع أيضا إلى أشكال جديدة للبيع بالتجزئة، كما أطلقنا “سوبيكو” لتجارة التجزئة، وهي علامة تجارية جديدة حققت الفروع الأولى منها بداية جيدة. ومن المرجح أن نفتتح 140 فرعا جديدا.
شريحة الشباب في مصر مثيرة للاهتمام، وبالأخص عاداتهم الاستهلاكية فيما يتعلق بالإعلام وتجارة التجزئة وما إلى ذلك. أطلقنا “لوكال” في مراكز التسوق التابعة لنا لعرض المصممين والعلامات التجارية المصرية الشابة الصاعدة، والتي نأمل أن تتحول لمتاجر يوما ما. نريد إنشاء مجمع إداري عالمي بالقرب من مول مصر ومواصلة النمو في مجال الترفيه. دخلنا مؤخرا في إنتاج المحتوى المحلي وشاركنا في إنتاج فيلم ” فويفويفوي “، بجانب المساعدة في الترويج له في الداخل والخارج.
نصدر الكثير من المنتجات الغذائية والحاصلات الزراعية إلى فروع كارفور في 16 سوقا خارجية، وأسسنا المقر الرئيسي لمركزالحلول الشاملة في مصر حيث نصدر خدماتها إلى جميع أسواقنا، بما في ذلك الخدمات التقنية وخدمات البيانات وخدمات المشتريات والخدمات المحاسبية وغيرها.
يمكنك أن تنظر إلى الرياح المعاكسة الكلية في سوق العملات الأجنبية باعتبارها فرصة لتصدير الخدمات، والأمر ذاته مع التضخم، فهو فرصة للبيع بالتجزئة بسعر مخفض، ولكنها ليست مجرد فرصة تجارية، إنها أيضا فرصة لنا للاستمرار في توسيع تواجدنا في مصر قدر الإمكان مع تقديم أفضل الممارسات والمعايير العالمية والتجارب الجديدة.
حول إيرادات الشركة –
تمثل مصر 10% من إجمالي إيرادات الشركة،ونحقق إيرادات تبلغ نحو 23 مليار جنيه سنويا في البلاد. وخلال العشر سنوات المقبلة، وهذه هي فترة المقارنة بالنسبة للشركة، وليس على أساس ربع سنوي أو سنوي، فإننا نتطلع للوصول بهذا الرقم إلى 100 مليار جنيه، وسيتطلب ذلك المزيد من الاستثمار وإعادة الاستثمار.
السوق المصرية شابة وسريعة النمو. وشكلت حصة تجارة التجزئة الحديثة عند دخولنا السوق لأول مرة نحو 6%، بينما تمثل حاليا نحو 20% بفضل استثماراتنا واستثمارات الشركات الأخرى. ومع نمو حصة تجارة التجزئة الحديثة من إجمالي تجارة التجزئة، فإنها تساعد في السيطرة على التضخم، وتحسين جودة الغذاء، وتعزيز سبل النمو للمزارعين والمصنعين المحليين، وتساهم في زيادة الحصيلة الضريبية وفرص العمل. أرى أن تجارة التجزئة الحديثة مهمة جدا لمستقبل جميع الأسواق على المدى البعيد.