تغيير إكس لسياسة المنفعة العامة يضع ماسك أمام خيار صعب: أعلنت منصة إكس المعروفة سابقا باسم تويتر أمس أنها لن تعمل على حذف المحتوى "الخطير" وغير الملائم، مشيرة إلى التزامها بنقل ما يحدث على الأرض في أماكن الصراعات للجمهور وقت حدوثه، وفقا لبيان صحفي. وردا على هذا، منح المفوض الأوروبي للسوق الداخلية تيري بريتون مهلة 24 ساعة للرئيس التنفيذي إيلون ماسك للرد، وإلا سيتجه الاتحاد الأوروبي إلى تغريم الشركة، بحسب سي إن بي سي. ويعتمد بريتون في إنذاره (الذي نشر كرسالة على منصة إكس) على قانون الخدمات الرقمية الأوروبي الجديد، الذي يجبر أي منصة تضم أكثر من 45 مليون مستخدم على مراقبة وإزالة المحتوى غير القانوني، وكذلك مشاركة الإجراءات التي اتخذتها لفعل هذا. وتواجه إكس في حالة فشلها في الالتزام باللوائح غرامات ضخمة تصل إلى 6% من إيراداتها السنوية، وفق سي إن بي سي.

ماذا عن ميتا؟ بعد تعرضها للكثير من الانتقادات منذ الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، عملت منصات فيسبوك وإنستجراموثريدز على تقليل المحتوى الإخباري الذي يظهر للمستخدمين، في خطوة أثارت ارتباك العديد من الأشخاص الذين كانوا يعتمدون على هذه المنصات لمتابعة مستجدات الأخبار في وقت وقوعها. وزاد ذلك من شعورهم بعدم الانتماء إلى المجتمع العالمي، نتيجة للتركيز على مشاركة المحتوى الترفيهي في ظل منافسة ميتا مع تيك توك، حسبما ذكرت بلومبرج.


هواتف ذكية تصلح نفسها بنفسها؟ قد نشهد بحلول عام 2028 طرح هواتف تحمل أسطحها طبقة من جزيئات النانو التي تعمل على إصلاح الخدوش والكسور الصغيرة بنفسها، حسبما ذكرت سي إن بي سي. وعلى غرار الإصابات في جلد الإنسان، تتفاعل طبقة النانو عند تعرضها للهواء وتملأ العيوب بشكل فعال. لكن الأمور ليست بهذه السهولة، فبغض النظر عن الاستثمارات الضخمة المطلوبة للبحث والتطوير، لا بد من توفر استراتيجيات تسويق مكلفة للمساعدة على بيع هذه الهواتف على نطاق واسع. علاوة على ذلك، سيحتاج المستهلكون إلى معرفة مدى قدرة هذه التكنولوجيا على إصلاح هواتفهم دون تدخل بشري.

شركات الهواتف الذكية تبحث فكرة الإصلاح الذاتي منذ سنوات: في عام 2013، طرحت شركة إل جي هاتفها الذكي "جي فليكس" المزود بشاشة منحنية من الجوانب وطلاء ذاتي الإصلاح، لكن الشركة لم توضح مميزات هذه التقنية بشكل كامل آنذاك. بينما اقترحت موتورولا في 2017 فكرة شاشة مصنوعة من اللدائن الذكية ذات القدرة على التشكل، وحتى شركة أبل عرضت براءة اختراع لهاتف أيفون قابل للطي مزود بشاشة قابلة للإصلاح ذاتيا في عام 2020.