موظفو الولايات المتحدة يعودون إلى مكاتبهم.. لاحتساء القهوة؟ بدلا من حضور أيام العمل كاملة، يعود نحو 58% من الموظفين العاملين بالنظام الهجين في الولايات المتحدة إلى المكاتب لساعات معدودة من أجل لقاء الزملاء واحتساء القهوة، بينما ينجزون معظم الواجبات الوظيفية من المنازل، بحسب استطلاع رأي أجرته آول لابس. وبات هذا التقليد يعرف باسم “جلسات القهوة”، ويعني باختصار ترتيب لقاءات بين الموظفين في المكاتب لتجاذب أطراف الحديث على مدار الأسبوع.
لا يناسب الجميع: تفضل شركات مثل ميتا وجوجل وأمازون وجي بي مورجان تشيس اتباع طريق مغاير، إذ تهتم بعودة موظفيها إلى المكاتب حتى لو لم ترغب في وجودهم على كشوف المرتبات، بحسب وول ستريت جورنال. هذا الاتجاه تقابله انتقادات معاكسة من الخبراء، إذ تنقل سي إن بي سي عن الرئيس التنفيذي لشركة آول لابس فرانك فايزهوبت، ضرورة بناء الثقة بين الموظفين ورؤسائهم والتخلي عن العقلية الطفولية على مستوى قيادات الشركات.
تجميد البويضات.. بادرة تمكين أم محاولة استغلال تقودها الشركات؟ يتزايد عدد الشركات التي تقدم خدمات تجميد البويضات للموظفات العاملات لديها يوما بعد يوم، وفقا لما ذكرته فايننشال تايمز. وفي حين أشاد البعض بهذا الاتجاه باعتباره ميزة تمكن النساء وتوفر لهم الدعم من خلال “الحصول على أكبر عدد من الخيارات”، إلا أنه تعرض لانتقادات كبيرة من آخرين، إذ يمكن أن تستغله بعض الشركات للتحكم في أجساد الموظفات بشكل غير مباشر لخدمة مصالحها، عن طريق اللعب على وتر القيود المالية التي تواجهها النساء.
إذا كانت الأولوية للعمل، متى يحين وقت الإنجاب؟ بغض النظر عن المخاوف المتعلقة بالخصوصية، لا تزال تلك الميزة تطرح تساؤلات بخصوص استغلالها لمصلحة أصحاب الأعمال. ورغم أن دراسات أخلاقيات علم الأحياء نفت احتمالية اتجاه الموظفات إلى تأخير الحمل والأمومة بسبب الميزة الجديدة، إلا أنه غالبا ما تكون معدلات نجاح تلك الإجراءات المكلفة محدودة للغاية، وفقا للتقرير. خيار اللجوء إلى تجميد البويضات يعتبر جذابا برغم ذلك، إذ تقدر هيئة الإخصاب البشري والأجنة في المملكة المتحدة أن معدلات تجميد البويضات زادت بنحو 11 ضعف عام 2021 مقارنة بما كانت عليه في 2011، ما يجعله واحدا من أسرع الإجراءات الطبية نموا في المملكة.