60 دولة تتنافس على استقطاب الرقميين الرحل: تقدم أكثر من 60 دولة حول العالم تأشيرات مخصوصة للعمل عن بعد، وعلى رأسها المكسيك وكوستاريكا والبرتغال والإمارات وبنما وتايلاند وإندونيسيا، حسبما ذكرت بلومبرج. وانضمت عدة دول أفريقية إلى القائمة أيضا، مثل ناميبيا وكاب فيردي وموريشيوس وسيشل، التي تسعى لدعم اقتصادها عن طريق اجتذاب الرقميين الرحل. وارتفع عدد الأمريكيين العاملين عن بعد بنسبة 2% إلى 17.3 مليون شخص في أغسطس الماضي، أي ما يعادل 11% من القوى العاملة في الولايات المتحدة، بينما يخطط 70 مليون آخرين للانضمام إلى القافلة، وفق التقرير.
مميزات كبيرة لاجتذاب العاملين عن بعد : يهدف قانون الشركات الناشئة الإسباني الجديد لتعزيز ريادة الأعمال وجذب المواهب إلى البلاد، وذلك عن طريق تقديم تأشيرة عمل عن بعد صالحة لمدة عام واحد، مع تحويلها إلى إقامة دائمة في حالة البقاء في البلاد لمدة خمس سنوات. كما يسمح القانون للعاملين عن بعد بالعمل بدوام جزئي في شركة إسبانية، طالما أن الراتب لا يتجاوز 20% من إجمالي دخل العامل. وفي كندا، تعمل الحكومة على تطوير استراتيجية المواهب التكنولوجية لجذب الرحالة الرقميين الأجانب، والتي تتضمن السماح للشركات الناشئة بالتقدم للحصول على تصاريح عمل لمدة ثلاث سنوات، طبقا للتقرير.
أسباب جديدة للتفاؤل: التجارب المؤلمة يمكن أن تكون محفزا للنمو الشخصي، وفق تقرير وول ستريت جورنال. منذ التسعينات، لاحظ علماء النفس مرحلة تتلو اضطراب كرب ما بعد الصدمة الذي ينتج عن المرور بتجارب ضارة نفسيا، وهي نمو ما بعد الصدمة. هذه المرحلة أقل شهرة من سابقتها، وتكون عبارة عن تغييرات نفسية إيجابية لا تتلاشى عادة بمرور الوقت.
تجاوز الصدمة ليس مثل تخطيها: أثناء محاولة فهم كرب ما بعد الصدمة، وجد عالما النفس ريتشارد تيديسكي ولورانس كالهون أن بعض من عانوا هذا الاضطراب شهدوا أيضا نموا في خمسة مجالات هي القوة الشخصية، والتغيير الروحي أو الوجودي، وقبول الفرص الجديدة في الحياة، والعلاقات مع الآخرين، وتقدير الحياة. هذه التغييرات ليست ناتجة عن مجرد زيادة المرونة في مواجهة الشدائد، بل تمثل تغييرا في نظرة الأفراد إلى العالم والارتقاء بأدائهم في مختلف نواحي الحياة.
النمو ليس علاجا للحزن: يصر تيديسكي على التمييز بين السعادة والإيجابية، مشيرا إلى أن الناجين من الصدمات يمكن أن يكتشفوا ثروة من الإنجاز في حياتهم لم يكونوا ليشعروا بها من قبل. نمو ما بعد الصدمة لا يزال قيد البحث لفهم كيفية حدوثه بشكل أفضل، خاصة أنه لا يحدث لكل من يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة. كما أن فهم هذه الظاهرة بشكل أعمق سيساعد علماء النفس والأطباء النفسيين على تمهيد الطريق للتعافي من الصدمات بطريقة إيجابية.