هل تساعد علاجات الرياضيين في تحسين الصحة العامة؟ دائما ما يبحث الخبراء عن طرق لتحسين صحة الرياضيين ذوي الأداء العالي، سواء من خلال التعافي بشكل أسرع أو تعزيز الأداء. ولكن بعض هذه الطرق يصلح أيضا للأشخاص العاديين الذين لا يمارسون الرياضة على مستوى احترافي، إذ تساعدهم في تقليل الصداع النصفي والآلام التي يشعرون بها عند الاستيقاظ في الصباح، وكذلك زيادة قدرتهم على التحمل ومساعدتهم على الرؤية بطريقة أوضح، بحسب وول ستريت جورنال.

معالجة حيوية وخوذات ليد وقفازات.. وغيرها: هناك العديد من الأساليب التي يستخدمها الرياضيون المحترفون لتحسين صحتهم ويمكن للأشخاص العاديين الاستفادة منها أيضا، وفق التقرير. من هذه الأساليب المعالجة الحيوية، التي تقوم على استخدام أطوال موجية معينة من الضوء الأحمر أو القريب من الأشعة تحت الحمراء لتسريع الشفاء من الإصابات. ويمكن أن تسهم المعالجة الحيوية في زيادة الكولاجين داخل الجسم، مما يحفز من نمو الشعر ويقلل الالتهابات ويحسن الوظائف الإدراكية. وقد ثبت أن الخوذات باعثة الضوء (الليد) لها دور في تعزيز الاتصال الوظيفي والأكسجين. أما قفازات التبريد فتستخدم الماء في البطانة البلاستيكية لتقليل درجة حرارة العضلات عن طريق دفع الدم إلى الأوردة. كما أن العلاج بالمجال الكهرومغناطيسي النبضي يعمل على تقليل الإحساس بالضغط وإعادة تنشيط الخلايا بعد الشعور بالتعب، من خلال إعادة ضبط الجهاز العصبي. ويمكن أن تنجح هذه الطريقة أيضا في شفاء آلام العظام والجروح والصداع النصفي.


اكتشاف أدلة على العلاقات التجارية والدينية القديمة بين مصر واليونان: اكتشفت بعثة أثرية مشتركة بين المجلس الأعلى للآثار والمعهد الأوروبي للآثار البحرية، معبدا للإلهة اليونانية أفروديت والعديد من القطع الأثرية بالقرب من معبد الإله المصري آمون، وذلك في مدينة تونيس هيراكليون الغارقة بالقرب من سواحل الإسكندرية، وفقا لبيان وزارة السياحة والآثار. تنوعت القطع الأثرية ما بين أدوات فضية خاصة بالطقوس الدينية والجنائزية، ومجوهرات ذهبية، وأواني من المرمر كانت تستخدم في تخزين العطور، بحسب سي إن إن بالعربية. بينما ضمت آثار معبد أفروديت التي تعود إلى 500 عام قبل الميلاد، قطعا أثرية برونزية وخزفية مستوردة من اليونان القديمة. ويعد الاكتشاف دليلا على وجود علاقة تجارية متبادلة بين مصر واليونان، بالإضافة إلى وجود تسامح ديني يتمثل في بناء معبد أفروديت بالقرب من معبد آمون، الذي كان حكام مصر القديمة يحجون إليه للحصول على ألقابهم من أكبر الآلهة المصرية. وكانت مدينة تونيس هيراكليون الميناء الرئيسي لمصر حتى تأسيس الإسكندرية عام 331 قبل الميلاد، لكن البحر المتوسط ابتلعها نتيجة الزلازل المدمرة التي ضربتها قديما.