أحمد نونو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جارمنت أي أو: روتيني الصباحي فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد الناجحين في مجتمعنا وكيف يبدؤون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. ويتحدث إلينا هذا الأسبوع أحمد نونو (لينكد إن) الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جارمنت أي أو.
اسمي أحمد، وأنا الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جارمنت أي أو، المتخصصة في رقمنة جميع العمليات بمصانع الملابس باستخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدتها على اتخاذ قرارات أفضل خلال أيام عملها العادية. يتمحور يوم عملي حول التحدث مع العملاء، وفهم احتياجاتهم ومحاولة حل مشاكلهم. أشارك الفريق كثيرا في تصميم الحلول التي تناسب احتياجات عملائنا واستكشاف الفرص الجديدة واكتساب عملاء جدد.
سندخل السوق المغربية الأسبوع المقبل، ونعمل حاليا في المملكة العربية السعودية، كما نحاول دائما استكشاف أسواق جديدة.
قبل تأسيس جارمنت، عملت مستشارا دوليا مقيما خارج دبي. كنت أسافر أسبوعيا لرؤية عملاء مختلفين في جميع أنحاء العالم. كانت وظيفة جيدة وبأجر مرتفع عملت بها لمدة 10 سنوات ثم بدأت أفقد شغفي. كان علي الاختيار بين هذه الوظيفة المستقرة ذات الدخل المرتفع أو الاستماع إلى الصوت بداخلي الذي يخبرني أن هذا ليس أنا.
الأمر بدأ منذ نشأتي. كنت أقضي كل صيف في مصنع والدي، وعملت عائلتي في هذه الصناعة منذ فترة. درست هندسة الإلكترونيات، وعملت لمدة عامين في شركة هندسية، ثم قررت العمل بشركة العائلة. كان هدفي هو تحويل المصنع من الإنتاج المحلي إلى التصدير. تعلمت الكثير عن الصناعة، من الجانب التجاري ومحاولة الحصول على العملاء والتمويل، وصولا إلى العمليات والتصنيع والمنافسة على نطاق دولي.
المشكلة الرئيسية في الصناعة هي أن المصانع تعمل بكفاءة منخفضة للغاية وتفتقر إلى استغلال البيانات. لم تكن لدي أي فكرة عما يحدث بخطوط الإنتاج إلا إذا كنت أمامها. لا يمكن معرفة عدد القطع المنتجة أو المشكلات التي تحدث خلال الإنتاج. دون هذه الرؤية، يمكن أن تزيد تكاليف الإنتاج عن سعر البيع.
المصنع الجيد يعمل بطاقة 60%. لن تعرف جودة أداء مصنعك إلا إذا جمعت البيانات القابلة للاستخدام، والتي تمكنك من اتخاذ قرارات أفضل.
أ ستيقظ في السادسة والنصف صباحا. ابدأ يومي بقراءة إنتربرايز، أحيانا قبل النهوض من سريري، لمعرفة أبرز الأحداث الجارية.
أ ذهب إلى صالة الألعاب الرياضية، وأتناول قهوتي الصباحية، وأبدأ يوم عملي. أحاول قضاء أول 15 دقيقة من العمل في التخطيط لليوم، وكتابة أهم الأشياء التي يتعين علي إنجازها أولا. ثم أبدأ بأهم المكالمات التي أحتاج لإجرائها، تليها الاجتماعات، سواء مع العملاء الخارجيين أو فريقي أو الشركاء الآخرين.
أحد أهدافي الشخصية يتمثل في قضاء المزيد من الوقت مع عائلتي، ورؤية بناتي يكبرن. أهتم بهذا الأمر جدا. أما على المستوى المهني، أريد أن تصبح شركة جارمنت أي أو شركة إقليمية وعالمية في المستقبل القريب. نريد أيضا أن ننمو قطاعيا من خلال الاستفادة من الصناعات الأخرى.
الحفاظ على التوازن بين العمل والحياة أمر صعب بعض الشيء بالنسبة لي، لأنني أقضي الكثير من الوقت في العمل. انتقل معظم أفراد عائلتي مؤخرا إلى كندا، مما زاد من صعوبة تحقيق ذلك التوازن. أقضي نحو شهر في كندا كل ثلاثة أشهر، حيث أستفيد من فارق التوقيت لإنهاء العمل عند الظهر تقريبا وأقضي بقية اليوم مع عائلتي.
عندما ينتهي يوم العمل، أحب مقابلة الناس، أو الخروج مع أصدقائي، أو فعل شيء لا يتطلب تفكيرا كثيرا. وأحب ممارسة الرياضة أيضا، أنا نشيط للغاية وأحاول ممارسة أنشطة مختلفة خلال اليوم.
شاهدت مؤخرا مسلسل The Diplomat وأنصح بمشاهدته. وأحب Ted Lasso أيضا.