الإنفاق على السلع الفاخرة في تراجع، وصناعة الألماس تمر بوقت عصيب: تغيرت أولويات المستهلكين منذ تفشي جائحة كوفيد-19، وأصبح الناس يميلون إلى إنفاق دخلهم على السفر والتجارب الجديدة بدلا من شراء السلع الفاخرة، بحسب بلومبرج. ونتيجة لذلك، انخفض الطلب على الألماس الطبيعي بشكل حاد، مع اتجاه المستهلكين إلى شراء الأحجار المصنوعة في المعمل بأسعار معقولة، وهو ما يؤدي إلى تراجع الأسعار. وفي حين أن هذا لا يؤثر على القطاع بشكل عام، إلا الضغط واضح على سوق الألماس الخام غير المصقول الذي ينتج الألماس الأصغر حجما.
هل الألماس المصنوع في المعامل أثر على الأسعار؟ الانخفاض السريع في أسعار الألماس الخام الذي يتراوح حجمه ما بين 2-4 قراريط (وهو أحد أهم منتجات القطاع)، أثار بعض الشكوك حيال إمكانية أن يصبح التغير دائما ويمتد إلى بعض الأنواع الأغلى. يعد الألماس المصنع معمليا مطابقا من حيث الشكل للألماس الطبيعي، ويمكن إنتاجه باستخدام غرف الميكروويف في أقل من شهر. ولأنه أرخص، صار جذابا للمزاج الاستهلاكي الواعي بمبادئ الاستدامة بعد الجائحة، خصوصا أنه يتفادى الجوانب السلبية لتعدين الألماس على الصعيدين الاجتماعي والبيئي.
دي بيرز ليست قلقة: لا يمكن النظر إلى تغيير جذري مثل هذا بشكل إيجابي، إلا أن شركة دي بيرز أكبر منتج للألماس عالميا تعتقد أن ما يحدث هو حالة تراجع طبيعية بعد ارتفاع الأسعار في وقت الإغلاق. تعترف الشركة بأن الألماس الصناعي احتل مكانة بارزة في السوق، إلا أنها تصر على أن ذلك لن يمثل تغيرا جوهريا ودائما في الصناعة. ومع ذلك، أقدمت الشركة على تخفيض أسعار الألماس بحجم 2-4 قراريط المستخدم في خواتم الزفاف بشكل غير مسبوق وصل إلى 40%، لكنها رفضت التعليق على تغير الأسعار لبلومبرج.
قطاع الضيافة قد يسهم في القضاء على الأرق، بحسب تقرير سي إن بي سي. ولا يقصد بذلك توفير الوسائد والأغطية المريحة فحسب، بل تتجه بعض الفنادق والمنتجعات إلى أساليب مبتكرة وجديدة لمساعدة النزلاء على الاستمتاع بنوم عميق وهادئ، من خلال ما يسمى “سياحة النوم”. الاستمتاع بقسط جيد وهادئ من النوم صار أمرا صعبا، إذ يشعر كثيرون بقلة النشاط والحيوية بعد الاستيقاظ، ويشير جوجل إلى انتشار البحث عن أمور مثل النوم والتعب وروتين ما قبل النوم عبر العالم، بحسب التقرير. بعض الفنادق في لندن ونيويورك وميامي وغيرها من المدن الكبرى بدأت الترويج لما تؤكد أنه الظروف المثالية للاسترخاء والنوم بهدوء، مثل خلو الغرف من مصادر الإلهاء والتشتيت كالتليفزيون والميني بار، وكذلك المراتب الذكية التي تهتز للمساعدة على النوم والاستيقاظ بشكل لطيف. بعض الفنادق والمنتجعات توفر برامج مدتها 10 أيام، تشمل النوم في غرف عازلة للصوت واستخدام الزيوت الطبيعية وإتاحة المعالجين للمساعدة عن طريق الإيحاء.