حسبما كتبت ليز سلاي في واشنطن بوست. وقالت الكاتبة إن خلال الأشهر القليلة الماضية قرر عدد من القادة العرب بما فيهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهد أبو ظبي زيارة موسكو مرات متكررة بدلا من واشنطن. "وبتوجيهات خاصة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تسعى روسيا لمنافسة دور الولايات المتحدة المهيمن في المنطقة بملء الفراغ الذي خلفه عدم التقارب من جانب إدارة أوباما وسياسات ترامب غير المتوقعة".
وبحسب هال براندز في مقاله ببلومبرج، فإن "جزء من جاذبية التقرب لروسيا هو سياستها بعدم التدخل، إذ يحرز بوتين العديد من النجاحات مع شركاء الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة المملكة السعودية ومصر والأردن أيضا، بناء على تصورات تلك الدول أن نظام بوتين السلطوي يمكنه أن يتخذ إجراءات حاسمة لدعم أصدقائه متجنبا الطريقة الأمريكية التي تتدخل في السياسات المحلية لتلك الدول." والمثال الأحدث لتلك الفكرة، هي تعامل بوتين الودي للغاية مع ولي عهد السعودية محمد بن سلمان خلال قمة العشرين، والتي أكدت للولايات المتحدة أن المملكة العربية السعودية لديها خيارات أخرى للحصول على حلفاء أقوياء إن ظلت أمريكا شوكة في حلقها بسبب قضية مقتل جمال خاشقجي.