كم يبلغ وزن يديك؟ أظهرت دراسة في علم الأعصاب أن البشر غير مدركين لوزن أيديهم الحقيقي، حسبما نقلت مجلة كرنت بيولوجي العلمية. خلال الدراسة، أخفى العلماء أيادي المشاركين وعلقوا فيها بعض الأوزان، ثم طلبوا منهم تقدير أيها أثقل: اليد أم الوزن، وكانت النتيجة أن المشاركين قللوا من وزن أيديهم طوال الوقت. النتائج تكررت أيضا مع مبتوري الأطراف، الذين يشكون عادة من وزن الأطراف الصناعية، رغم أنها في الحقيقة أخف من الأطراف الفعلية.
الوزن الحقيقي لليد: يصل متوسط وزن اليد البشرية إلى نحو 400 جرام، وفقا لتقرير نيو ساينتست، ومع ذلك يبدو أننا نعتقد أنها أخف وزنا. وربما يجعل وعينا غير الدقيق بالجسم حركتنا أقل صعوبة، حسبما تقترح دينيس كاديت من جامعة بيركبيك في لندن التي أجرت الدراسة، مشيرة إلى أننا نشعر بأن أيدينا أخف وزنا مما هي عليه في الواقع، وهو ما يجعلنا نشعر بسهولة الحركة. تؤكد كاديت أن على مصنعي الأطراف الاصطناعية وضع هذه النتائج في الاعتبار، من أجل إقناع مستخدميها بأنها جزء من أجسادهم بالفعل.
المصطلحات والمفردات الجندرية قد يكون لها تأثير سلبي على احتواء المرأة في بيئة العمل، بحسب ما ذكرته أندريا بابوك في مقال رأي على بلومبرج. على مدار السنوات الماضية، وبفضل انتشار منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، خرجت العديد من العبارات لوصف اتجاهات وشخصيات معينة في بيئة العمل، أحدثها ” كوين إيجرز ” الذي يشير إلى النساء في منتصف العمر اللائي بدأن العمل في ثمانينات القرن الماضي وخضن صراعا طويلا للوصول إلى أعلى المناصب. يوضح المقال أن المصطلح يهدف إلى لفت الانتباه للنساء العاملات اللاتي يعتقد المجتمع أنهن تجاوزن “ربيع النجاح”، في ظل اقتراب نهاية مسيرتهن المهنية وانشغالهن بالمزيد من المسؤوليات الأسرية.
حسن النية لا ينفي الوقوع في فخ القوالب النمطية: تؤكد بابوك أنه إذا كان الغرض من هذه المصطلحات الاحتفاء بقيمة المرأة من خلال كلمات جذابة، فإن هذا الهدف لم يتحقق. وربما تكون النية سليمة، لكن النتيجة تدعم نفس القوالب النمطية المعتادة. يجادل المقال بأن النساء اللاتي يدخلن ضمن فئة الكوين إيجرز واسعات المعرفة والاطلاع بما يفيد المؤسسات التي تستعين بخدماتهن، كما أن أعمارهن ليست متقدمة لهذه الدرحة، ولديهن الحماس للتقدم والتغيير. الانتقادات طالت أيضا مفردات أخرى مثل ” وظيفة الفتاة الكسولة “، التي يقصد بها اتجاه الشباب إلى البحث عن وظيفة مثالية تحقق التوازن بين العمل والحياة، وهو مصطلح يعزز انتشار القوالب النمطية عن النساء في بيئة العمل، والتقليل من دوافعهن مقارنة بالرجال.