وتوجه وزير المالية محمد معيط أمس إلى دافوس للمشاركة بالمنتدى، وفق بيان للوزارة. ومن المتوقع أن يستعرض وزير المالية مؤشرات الاقتصاد المصري وبرنامج الإصلاح الاقتصادي، كما سيشارك في مباحثات بعدد من الموائد المستديرة عن الأوضاع المصرية الاقتصادية والإقليمية الحالية مع عدد من بنوك الاستثمار العالمية من بينها بنك ستاندرد تشارترد. ومن المقرر أن يعقد معيط خلال زيارته عدد من النقاشات والموائد المستديرة مع كبار البنوك الاستثمارية والشركات العالمية لمناقشة بحث سبل جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مصر وابتكار نماذج تمويل سيادية جديدة.
صندوق النقد يخفض من توقعات النمو العالمي مع تحديات في الأفق: خفض صندوق النقد الدولي من توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في العامين الجاري والمقبل مع تنبؤات تشير إلى مزيد من الخفض بالمستقبل. وتوقع الصندوق في تقرير مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي أن يبلغ النمو العالمي 3.5% في 2019 و3.6% في 2020، بانخفاض قدره 0.2 و0.1 نقطة مئوية عن توقعات سابقة في أكتوبر الماضي. وقال الصندوق في تقريره "ربما تكون العوامل الدورية التي دفعت النمو العالمي واسع النطاق منذ النصف الثاني من 2017 قد بدأت تضعف بسرعة أكبر إلى حد مما كان متوقعا في أكتوبر الماضي. فقد تباطأت التجارة والاستثمار، كما تباطأ الإنتاج الصناعي خارج الولايات المتحدة، وضعفت مؤشرات مديري المشتريات منذرة بتراجع الزخم. وبينما لا يعني هذا أننا بدأنا مرحلة من الهبوط الاقتصادي الكبير، فمن المهم أن نجري حصرا للمخاطر الكثيرة الآخذة في الارتفاع".
الأسواق الناشئة والنامية وهبوط التدفقات الرأسمالية: خفض الصندوق من توقعاته لوتيرة النمو في الأسواق الناشئة والنامية بواقع 0.2% إلى 4.5% خلال العام الجاري على أن تتعافى لنحو 4.9% في 2020. وأرجع الصندوق تخفيض توقعات النمو لتلك الأسواق إلى "استمرار التأثيرات المعاكسة الناجمة عن هبوط التدفقات الرأسمالية عقب ارتفاع أسعار الفائدة الأساسية الأمريكية وانخفاض قيم العملات، وإن أصبحت أقل حدة". ويرجع التعافي المتوقع في 2020 إلى توقع تعافي الأرجنتين وتركيا.
تفادي الانزلاق نحو الركود: يقدم الصندوق في تقريره مجموعة من النصائح التي ينبغي اتباعها لتفادي حدوث أزمة اقتصادية جديدة. ويقول الصندوق في تقريره "يجب التوصل إلى حل تعاوني سريع للخلافات التجارية الراهنة وما تسببه من عدم يقين بشأن السياسات، بدلا من زيادة الحواجز الضارة وزعزعة استقرار الاقتصاد العالمي المتباطئ بالفعل". ويتوقع الصندوق أن تتخذ البنوك المركزية بالأسواق المتقدمة خطوات لتحفيز النمو. وقال "ينبغي أن تستمر السياسة النقدية في الاقتصادات المتقدمة على مسار العودة الحذرة إلى أوضاعها العادية، علما بأن البنوك المركزية الرئيسية على دراية كاملة بتباطؤ الزخم – ونحن نتوقع أن تضبط خطواتها القادمة بما يتفق مع هذه التطورات".
وتوقع صندوق النقد نمو اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإضافة إلى أفغانستان وباكستان بنسبة 2.4% في 2019، بالمقارنة مع توقعات سابقة بنسبة 2.7%.
وحذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد من "مخاطر مرتفعة بشكل كبير" خلال الأشهر المقبلة مع تأثر الاقتصاد العالمي بتزايد التوترات التجارية والمخاوف بالأسواق المالية. وأشارت إلى أنه من المتوقع حدوث تباطؤ أكبر في النمو العالمي (شاهد 3:03 دقيقة).
وانخفضت الأسهم الأمريكية والأوروبية متأثرة بتقرير صندوق النقد الدولي، وفقالبلومبرج. وقالترويترز إن العقود المستقبلية بالأسواق الآسيوية وفي الولايات المتحدة تشير إلى احتمالية هبوط الأسواق العالمية اليوم. وأشارت الوكالة إلى أن المستثمرين يتجهون إلى الدولاروالعملات الأخرى التي تمثل "ملاذا آمنا" لهم متأثرين بتوقعات صندوق النقد وأيضا تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني.
وفيما يلي بعضا من الأخبار الأخرى المنوعة:
- الشمول المالي يدعم الأسواق الناشئة: قال مقال نشرته مجلة إنفستمنت ويك إن بالرغم من تقديرات النمو الصادرة عن صندوق النقد الدولي، تشهد الفرص الاستثمارية بالأسواق الناشئة نموا وتنوعا يأتي مدفوعا بتطور التكنولوجيا وتأثير ذلك على الشمول المالي. وأضافت أن مثل تلك الفرص، والتي تنشأ عادة من اختراق الأنظمة القائمة على الهواتف المحمولة، والتشكيل واسع المدى لاقتصادات الأسواق الناشئة واتجاهاتها الديموغرافية، يمكن أن توفر نموا متسارعا في الأرباح والبنية التحتية والاتصالات والتكنولوجيا.
- تجمع المئات من المحتجين في مدينة أم درمان السودانية أمس للاحتجاج على مقتل متظاهر على أيدي قوات الأمن، وفقا لما جاء بوكالة رويترز. وأشارت الوكالة إلى تواصل الاحتجاجات الشعبية في أرجاء السودان ضد تفاقم الأوضاع الاقتصادية في البلاد. ومن ناحية أخرى، قالت وكالة الأنباء القطرية إن الرئيس السوداني عمر البشير سيزور قطر هذا الأسبوع للقاء أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
- قالت وكالة بلومبرج إن الدوحة تعتزم استثمار 500 مليون دولار في السندات اللبنانية، وذلك لمساعدة الاقتصاد اللبناني الذي يعاني من ارتفاع معدلات الاستدانة والتي تأتي ضمن الأعلى عالميا. وقال محي الدين قرنفل، مدير الاستثمار في الصكوك العالمية وأدوات الدخل الثابت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى "فرانكلين تمبلتون" إن هذه الخطوة تهدف لإظهار الدعم ولكنها غير كافية لمعالجة التحديات التي تواجهها لبنان. وأضاف أن الأولوية القصوى يجب أن تكون لاستعادة الثقة بالنظام المصرفي اللبناني وهو الأمر الذي لا يتأتى سوى بوجود حكومة لبنانية مستقرة ووضع خطة موثوقة للإصلاح الهيكلي.
- من المتوقع أن يرتفع سعر خام برنت إلى ما بين 65 و70 دولار للبرميل، وفقا لما قاله رئيس قسم استراتيجيات أسواق السلع لدى "بي إن بي باريبا"، في مقابلة مع شبكة بلومبرج (شاهد 2:51 دقيقة).
- "واتساب" تقلل عدد مستقبلي الرسائل المعاد توجيهها لمحاربة نشر الشائعات: تعتزم خدمة واتساب للتراسل خفض عدد مستقبلي الرسائل المعاد توجيهها إلى خمسة فقط على مستوى العالم، وفق ما نقلتهرويترز أمس عن مسؤولين تنفيذيين في الخدمة المملوكة لشركة فيسبوك. وفي السابق، كان بإمكان مستخدمي واتساب إعادة توجيه رسالة إلى 20 فردا أو مجموعة. وقال المسؤولون إن هذه الخطوة تهدف إلى مكافحة "المعلومات المضللة والإشاعات".


