أجدادنا القدماء شيدوا مدنهم بطريقة تحتمل حرارة الصيف الشديدة، وضاعفوا مساحات الظل وكميات الهواء البارد المتاحة من خلال الشوارع الضيقة والميادين والأشجار الطويلة والنوافير. تلك الخصائص المهمة لم تعد موجودة في أغلب مدن القرن الحادي والعشرين، لذا تحاول عدة شركات منها " كارتوها قنات " استعادة أنظمة التبريد القديمة التي تعتمد على المواد والأساليب الطبيعية، بحسب ما ذكرته بلومبرج.

شوارع باردة دون استخدام الوقود الأحفوري ورفع حرارة الكوكب: تستخدم الشركة فكرة "القنوات" الفارسية القديمة، وذلك عن طريق الاستفادة من تراجع درجات الحرارة في الليل لتبريد المياه الجارية في قنوات، ثم دفعها في النهار باستخدام مضخات تعمل بالطاقة الشمسية إلى أنابيب صغيرة تمررها أمام مراوح لإنتاج هواء بارد، يجري دفعه عبر فتحات صغير في الأرضيات لخفض حرارة الشوارع بنحو 10 درجات مئوية.

مصر لديها تقاليد خاصة للتبريد: دمج المعماري الكبير حسن فتحي، المعروف بتأسيس "عمارة الفقراء"، التقاليد المعمارية المصرية مثل الأسقف المقببة والساحات المغلقة مع المواد الطبيعية لإنشاء أنظمة تهوية للمنازل. وتحاول شركة كرم أركتيكتشر لاب التابعة لكرم سولار استخدام الأساليب التقليدية القديمة في ضغط الهواء للحفاظ على البرودة اللازمة. كما يستضيف متحف فيترا للتصميمات المعمارية في ألمانيا معرض " مدن ساخنة: دروس من العمارة العربية "، الذي يسلط الضوء على طرق تعايش سكان الشرق الأوسط مع درجات الحرارة المرتفعة عبر التاريخ.


إل كيه 99.. اكتشاف القرن؟ من المحتمل أن يكون لدى مادة LK-99 قدرات فائقة لتوصيل الكهرباء، وهو ما سيمثل في حالة إثبات صحته حدثا تاريخيا غير مسبوق يقود الإنسانية إلى حقبة جديدة. ويدعي العالمان سوكباي لي وجي هون كيم من كوريا الجنوبية أن المادة المكونة من الرصاص والنحاس والفسفور والأكسجين لديها القدرة على نقل الكهرباء في درجة حرارة الغرفة والضغط الطبيعي دون أي مقاومة، وفق بحث جديد. تكمن أهمية الادعاء في أن موصلات الطاقة التي نستخدمها الآن تتمتع كلها بمقاومة معينة للتيار الكهربائي، مما يؤدي إلى فقد بعض الطاقة المنتقلة في صورة حرارة، بينما لم ينجح العلماء في توصيل الطاقة دون فقد إلا تحت ظروف معينة مثل درجات الحرارة المنخفضة للغاية والضغط العالي، بحسب مجلة نيتشر. كما أن إل كيه 99 تحمل ميزة أخرى تعرف باسم "ظاهرة مايسنر"، والتي يمكن تلخيصها في أن المادة تصد الحقول المغناطيسية وتدفعها بعيدا في حالة التوصيل الفائق، بمعنى قدرتها على التحليق فوق المجالات المغناطيسية.

تشكيك علمي : بفرض صحة الادعاءات، يمكن أن تحمل المادة فرصا ضخمة لقفزات تطورية كبيرة في عدة قطاعات، مثل الطاقة والنقل والصناعات الهندسية والتصوير الطبي وحتى الطاقة النووية. إلا أن المجتمع العلمي لا يزال متشككا في النتائج، خصوصا مع محاولة فرق علمية أخرى تنفيذ التجربة بنفسها دون الوصول إلى نتائج مماثلة للدراسة الكورية، كما يذكر التقرير. هذا ليس أول ادعاء بشأن التوصل إلى موصل فائق للطاقة في الظروف الطبيعية، لكن الادعاءات السابقة لم تصمد طويلا أمام البحث والتمحيص.


ميتا تراهن على روبوتات المحادثة لتعزيز التفاعل وجذب مستخدمين جدد: تستعد شركة ميتا المالكة لفيسبوك لإطلاق مجموعة من روبوتات المحادثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي تعبر عن شخصيات مختلفة، بحسب ما ذكرت فايننشال تايمز نقلا عن ثلاث مصادر على اطلاع بالخطط الجديدة. وتأمل الشركة أن تساهم روبوتات المحادثة المقرر إطلاقها الشهر المقبل، في تعزيز التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي وجذب مستخدمين جدد. ومن المنتظر أن تكون روبوتات المحادثة التي تسمى "الشخصيات" قادرة على خوض حوارات أقرب إلى الحوارات البشرية مع المستخدمين، كما توفر أدوات بحث واقتراحات جديدة.

الخبراء يخشون انتهاك الخصوصية من روبوتات المحادثة الخاصة ميتا: قد تُمكن روبوتات المحادثة الجديد شركة ميتا من جمع بيانات أكثر عن اهتمامات المستخدمين، ويمكن أن تستخدم لتطوير المحتوى والإعلانات التي تستهدفهم. ولكن بعض الخبراء يحذرون من انتهاك الخصوصية من قبل روبوتات المحادثة الجديدة. ويرى أولئك الخبراء أن التفاعل مع تلك الروبوتات سيجعلها تجمع بيانات أكبر لصالح الشركة، ويمكن استخدام تلك البيانات من أجل "التلاعب" بالمستخدمين، بحسب ما ذكرته رافيت دوتان الباحثة والمستشارة في مجال الذكاء الاصطناعي في حديثها إلى فايننشال تايمز.