الزحف إلى ساحة الحرب مع الفراعنة: تدور أحداث لعبة Total War: Pharaoh في المملكة المصرية الحديثة، خلال السنوات التي سبقت نهاية العصر البرونزي. تنتمي اللعبة إلى فئة الألعاب الاستراتيجية، وهي أحدث أجزاء السلسلة التي تطورها شركة ذا كريتيف أسمبلي، وتصدر في أكتوبر المقبل. الأحداث مستوحاة من كتابات واكتشافات أثرية وأعمال فنية قديمة، في سبيل إحياء الحضارة المصرية البائدة داخل لعبة فيديو جديدة، وفقا للجارديان. تمنحك اللعبة الفرصة لتكون آخر فراعنة مصر العظام، وتحارب من أجل حماية حضارتها من الانهيار بعد وفاة الفرعون السابق. يمكن خلال اللعبة تقمص دور عدد من الحكام المصريين، مثل رمسيس وآمون مسس وتاوسرت وسيتي وإيرسو.
بطاقة هوية عالمية بقرنية العين؟ انطلق أمس مشروع وورلد كوين للعملات المشفرة على يد سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة أوبن أيه أي. وإلى جانب التشفير، يهدف المشروع إلى حل مشكلة التحقق من الهوية عن طريق حساب شامل لا يمكن فتحه إلا بعد مسح قرنية عين المستخدم، حسبما ذكرت رويترز. الغرض من الحساب العالمي هو التمييز بين الأشخاص الحقيقيين وروبوتات الذكاء الاصطناعي عبر الإنترنت، مع تخزين هذه الحسابات على البلوك تشين للحفاظ على الخصوصية ومنع أي كيان من التحكم فيها منفردا. ويعد هذا ضروريا في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل تشات جي بي تي، والأدوات القادرة على محاكاة أصوات البشر وأشكالهم في مقاطع فيديو أو صوت يصعب تمييزها، كما يدعي القائمون على المشروع. اجتذبت وورلد كوين مليوني مستخدم خلال مرحلتها التجريبية حتى الآن، وتعمل على توسيع عملياتها إلى 35 مدينة في 20 دولة.
إقبال قوي على أحذية ييزي: تلقت أديداس طلبات بنحو 565 مليون دولار لشراء 4 ملايين زوج من أحذية ييزي التي لم تبع بعد، بحسب تقرير فايننشال تايمز. ويأتي هذا بعد توقع الرئيس التنفيذي بيورن جولدن في مارس الماضي أن الشركة “ربما لن تحقق أرباحا” من مخزون ييزي المتبقي. وأنهت الشركة عقدها مع كانيه ويست (ييه) في أكتوبر 2022 بعد تصريحاته المعادية للسامية، قبل أن تعلن في مايو الماضي نيتها طرح بعض الأحذية غير المباعة عبر الإنترنت، وهي العملية التي شهدت طلبا ضخما تجاوز أكثر توقعاتها تفاؤلا، حسبما نقل التقرير عن مصدر مطلع.
جزء من المبيعات للجمعيات الخيرية: تخطط شركة أديداس للتبرع بجزء من عائدات بيع مخزونها من أحذية ييزي للجمعيات الخيرية، وفق التقرير. الشركة وقع اختيارها بالفعل على خمس جمعيات في الولايات المتحدة والصين، منها رابطة مكافحة التشهير ومعهد فيلونيز وكيتا فلويد للتغيير الاجتماعي. وتخطط أديداس أيضا لاستخدام بعض العائدات في دفع حصة ييه وتغطية تكاليف إنهاء الشراكة، بما في ذلك تسريح الموظفين وإغلاق أماكن الإنتاج والتكاليف القانونية.