“التمويل الدولية” مستشارا استراتيجيا لبرنامج الطروحات الحكومية

1

نتابع اليوم

السيسي يلتقي الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي اليوم + مصر تشارك في مؤتمر المانحين للسودان

صباح الخير قراءنا الأعزاء،وأهلا بكم في عدد جديد من نشرة إنتربرايز الصباحية حافل بأخبار الاقتصاد والدمج والاستحواذ.

كل عام أنتم بخير – الأربعاء 28 يونيو هو أول أيام عيد الأضحى المبارك، وفق ما أعلنته دار الإفتاء المصرية بعد ثبوت رؤية هلال شهر ذو الحجة أمس، وفقا للبيانات الصادرة هنا وهنا. وننتظر صدور إعلانات رسمية بشأن إجازة العيد.

الخبر الأبرز محليا هذا الصباح – اختيار مؤسسة التمويل الدولية مستشارا للحكومة في تنفيذ برنامج الطروحات العامة، بموجب اتفاقية وقعها الجانبان أمس. تحدثنا مع المدير العام لمؤسسة التمويل الدولية مختار ديوب حول توقعاته لتلك الشراكة.

بالحديث عن مبيعات الأصول – تقدمت شركة الاستثمار المباشر بيإنفستمنتس القابضة بعرض شراء إجباري للاستحواذ على حصة أغلبية في شركة أوراسكوم المالية القابضة.

أيضا – موعدنا اليوم مع استطلاع إنتربرايز الدوري لأسعار الفائدة. يتوقع غالبية المحللين الذين استطلعنا آرائهم أن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر الخميس المقبل.

يسعدنا أن نعلن عن منتدى إنتربرايز للتمويل، الذي سيكون بمثابة الفعالية الأبرز لإنتربرايز والذي ينتظره الكثير منكم. وسيعقد المنتدى على مدار يومين في سبتمبر المقبل، ويعد الأحدث في سلسلة الفعاليات التي ننظمها على مستوى المسؤولين التنفيذيين ويقتصر الحضور فيها على المدعوين. ترقبوا المزيد من المعلومات حول مكان انعقاد المنتدى.

يرجى الضغط هنا لطلب حضور المنتدى. سنرسل الدفعة الأولى من الدعوات بعد عطلة 30 يونيو مباشرة.

هل تريد أن تصبح شريكا تجاريا؟ اضغط هنا.

ترقبوا المزيد من التفاصيل حول جدول أعمال المنتدى في الأسابيع المقبلة.


يحدث اليوم –

يلتقي الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم،وفق بيان الاتحاد. كان بوريل أجرى محادثات مع وزير الخارجية سامح شكري والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول محمد زكي أمس الأحد.

الاتحاد الأوروبي يدعم مصر في مواجهة أزمة اللاجئين: سيقدم الاتحاد الأوروبي لمصر “مساعدة فورية” قيمتها 20 مليون يورو لمساعدتها في التعامل مع “الموجة الجديدة من اللاجئين السودانيين” على حدودها الجنوبية، وفق ما أعلنه بوريل في مؤتمر صحفي مشترك مع شكري أمس. وقال بوريل لشكري: “أعلم أن هذا ليس كافيا وأنكم [في مصر] ستدفعون أكثر من ذلك بكثير، لكن على الأقل، فلنساهم بقدر ضئيل لدعمكم”.

المزيد من الدعم في الطريق؟ يعقد مؤتمر المانحين، الذي تشترك في رئاسته مصر وألمانيا وقطر والمملكة العربية السعودية والأمم المتحدة، في جنيف اليوم بغرض جمع التمويلات اللازمة لتوفير المساعدات الإنسانية للسودان ومواجهة أزمة اللاجئين الذين فروا من القتال.

بالحديث عن السودان: توصل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة، والذي دخل حيز التنفيذ صباح أمس الأحد، للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء البلاد، وفقا لما جاء في بيان مشترك للولايات المتحدة والسعودية.

في مجلس الشيوخ –

يواصل مجلس الشيوخ اليوم مناقشاته التي بدأها أمس بشأن توحيد التشريعات المنظمة لعمل التعاونيات، وتقديم حوافز ضريبية لتعزيز الصادرات.

ومن المتوقع أن يبدأ مجلس الشيوخ عطلته الصيفية يوم الاثنين قبيل عطلة عيد الأضحى.


رئيس “اقتصادية قناة السويس” يزور الهند: توجه رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وليد جمال الدين إلى نيودلهي أمس لبدء جولة ترويجية بهدف جذب الاستثمارات الهندية إلى المناطق الاقتصادية والصناعية في العين السخنة وبورسعيد، بحسب بيان الهيئة. وأجرى مسؤولو الهيئة جولات ترويجية في الصينواليابان وهولندا وفيتنام حتى الآن. وزار الرئيس عبد الفتاح السيسي في وقت سابق من هذا العام الهند، حيث ناقش الاستثمارات المحتملة في مشروعات البنية التحتية بالبلاد مع شركات محلية.

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يقترح منح الاتحاد الأفريقي عضوية دائمة في مجموعة العشرين خلال القمة المرتقبة في نيودلهي سبتمبر المقبل، وفق ما نقلته رويترز عن مصادر رسمية لم تسمها. يأتي الاقتراح في الوقت الذي يريد فيه مودي تعزيز تمثيل البلدان الأفريقية وإشراكها في الشؤون العالمية، بحسب المصدر. وبالإضافة إلى العضوية الدائمة لمجموعة العشرين – الدول 19، إلى جانب الاتحاد الأوروبي – ستحضر الأمم المتحدة والبنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية وسنغافورة ونيجيريا وبنجلاديش قمة سبتمبر كضيوف.

يواصل البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) عقد اجتماعاته السنوية في العاصمة الغانية أكرا اليوم، وتستمر حتى الأربعاء المقبل.

أفريكسيم يسعى إلى إنهاء اعتماد الدول الأفريقية على الدولار في التجارة البينية: يتوقع أفريكسيم بنك انضمام نحو 15-20 دولة إلى نظام الدفع والتسوية لعموم أفريقيا (PAPSS)، والذي يهدف إلى تقليل الاعتماد على العملة الأمريكية في التجارة الإقليمية تدريجيا، بحسب ما قاله رئيس البنك بنديكت أوراما في مقابلة مع بلومبرج قبيل الاجتماعات السنوية. وانضم للنظام الجديد حتى الآن تسعة بنوك منذ إطلاقه العام الماضي. وما يزال النظام الجديد يستخدم الدولار كعملة وسيطة، ولكن يجري حاليا تطوير آلية جديدة تساهم في إتاحة التحويلات المباشرة بين العملات الأفريقية التي يبلغ عددها 42 عملة، وذلك ضمن خطة للتوسع في نظام المدفوعات داخل القارة، بحسب ما ذكره أوراما.

مصر من الدول المتوقع انضمامها للنظام الجديد، بحسب ما قاله مصدر في البنك المركزي المصري لإنتربرايز أمس، والذي لم يكشف عن الجدول الزمني المتوقع لتلك الخطوة.

يحدث غدا –

يعود مجلس النواب لعقد جلساته غدا لمناقشة مشروع قانون إنشاء جهاز قومي لحماية حقوق الملكية الفكرية. ومن المتوقع أن يناقش المجلس يوم الأربعاء ويصوت على تشريعات تتعلق بالتنقيب عن النفط، والانضمام إلى اتفاقية دولية حول أمان الطاقة النووية، وإنشاء المقر الرئيسي لوكالة الفضاء الأفريقية في مصر.


لا قرار نهائي بشأن أسعار الكهرباء: لم يصدر عن مجلس الوزراء بعد موافقة على أسعار الكهرباء الجديدة، وفقا لما قاله مصدر بوزارة الكهرباء لإنتربرايز أمس، نافيا ما جاء في تقارير إعلامية خلال عطلة نهاية الأسبوع حول قرار الحكومة رفع الأسعار اعتبارا من الشهر المقبل. وقال المصدر إن الأسعار المتداولة في وسائل الإعلام “مجرد تقديرات” ولم يجر التوصل إلى قرار نهائي. وأحيلت توصيات التعرفة الجديدة للكهرباء إلى مجلس الوزراء قبل نحو أسبوعين للموافقة عليها.

ما الذي يمكن أن نشهده؟ يمكن أن ترتفع الأسعار بنسبة 20-22% بداية العام المالي المقبل، وفقا لما قاله المصدر.

جرى تأجيل زيادة أسعار الكهرباء للمنازل خلال العام الماضي لحماية الأسر من ارتفاع تكاليف المعيشة. وكلف هذا المالية العامة للدولة نحو 4 مليارات جنيه، حسبما قال أحد مصادرنا.

الخبر الأبرز عالميا –

لا تزال أنظار الصحافة الأجنبية تتجه صوب الصين حيث يواصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن محادثاته لليوم الثاني مع المسؤولين في بكين. والتقى بلينكن أمس وزير الخارجية الصيني تشين جانج، وشدد خلال اللقاء على الحاجة إلى “قنوات اتصال مفتوحة عبر مجموعة كاملة من القضايا لتقليل مخاطر سوء الفهم وسوء التقدير”، وفقا لما قاله المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان بلينكن سيجتمع اليوم مع الرئيس الصيني شي جين بينج. (فاينانشال تايمز | رويترز)

هل فاتك عدد هذا الأسبوع من “في المصنع”؟ في نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في أخبار الصناعة، سألنا اللاعبين في قطاع الصناعة عن رأيهم في الحزمة الحكومية الجديدة لدعم الاستثمار.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى “بلاكبورد” أول نشرة متخصصة من إنتربرايز تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر “بلاكبورد” كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: إلى جانب البيروقراطية، ما هي التحديات التي يواجهها المستثمرون عند إنشاء مدرسة خاصة أو دولية جديدة؟

Solasi Wellbeing Festival has been lovingly created by Yes Yoga and Osana Family Wellness and takes place at the beautiful Somabay from 21-23 September.

Solasi brings you Sunrise Yoga, Sound Healing, Funky Classes, Morning Runs, Enlightening Workshops, Healing Treatments, Tai Chi, Meditation, Kids Activities, locally sourced food, and lots of dancing.

Don’t miss your chance to take #ThreeDaysOff and flow with us at Solasi at Somabay. Head to www.solasifestival.com to find out more and book your pass today.

2

طروحات

مؤسسة التمويل الدولية مستشارا لبرنامج الطروحات الحكومية

ستقدم مؤسسة التمويل الدولية المشورة للحكومة فيما يخص برنامج الطروحات الحالي، بموجب الاتفاقية التي وقعها الطرفان أمس، وفقا لما جاء في بيانين منفصلين للمقرض متعدد الأطراف (بي دي إف)، ومجلس الوزراء. ووقع الاتفاقية وزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط والمدير العام لمؤسسة التمويل الدولية مختار ديوب، وستحصل الحكومة بموجبها على “الدعم والمشورة الفنية” من مؤسسة التمويل الدولية لتطوير استراتيجية فعالة لبيع الأصول.

ماذا ستقدم مؤسسة التمويل الدولية: ستعمل المؤسسة بموجب الاتفاقية على وضع استراتيجية لبرنامج الطروحات الحكومية، بالإضافة إلى المساعدة في هيكلة وإعداد الشركات المستهدف طرحها للقطاع الخاص وتحسين حوكمة الشركات فضلا عن تنفيذ الصفقات المتفق عليها، بحسب ما قاله رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بالأمس.

الخطوة التالية: “ستتابع مؤسسة التمويل الدولية عن كثب التقدم في تنفيذ الاتفاقية مع مكتب رئيس الوزراء والوزيرة رانيا المشاط، لأننا لدينا إيمان بإمكانية تحويل اقتصاد مصر وتطويره بأفضل شكل ممكن”، بحسب ما قاله ديوب لإنتربرايز بالأمس في لقاء على هامش مراسم توقيع الاتفاقية.

نحو ملياري دولار في الطريق لمصر؟ ستساعد مؤسسة التمويل الدولية الحكومة على جذب ملياري دولار من الاستثمارات الخاصة “خلال الأعوام المقبلة”، ومن المتوقع أن تكون بعض تلك الأموال من جانب المؤسسة، حسبما قالت المشاط، دون تقديم المزيد من التفاصيل. من جانبه، قال ديوب لإنتربرايز: “نتوقع أن نشهد جذب استثمارات كبيرة للبلاد، بما في ذلك من مؤسسة التمويل الدولية نفسها، إذ تدرس المؤسسة مضاعفة تعهداتها خلال العام المقبل في سبيل دعم استراتيجية الحكومة”.

لدى مؤسسة التمويل الدولية تاريخ طويل من مساعدة الحكومات على مستوى العالم في جذب الاستثمارات من القطاع الخاص لمبيعات الأصول المملوكة للدولة، بحسب ما ورد في البيان. وتمكنت المؤسسة أيضا من مساعدة عدد من الدول مثل كينيا والبرازيل والكاميرون وغيرها في بيع الأصول الحكومية، بحسب ما أضاف البيان. وفي تعليقه على الاتفاقية قال ديوب إن “من شأن تعيين المؤسسة لتقوم بدور المستشار الاستراتيجي للحكومة لدعم بيع الأصول المملوكة للدولة، إطلاق العنان لإمكانات القطاع الخاص لبناء اقتصاد مستدام ومرن وشامل في مصر”.

تأمل مؤسسة التمويل الدولية في أن تكون الاتفاقية الموقعة مع مصر بمثابة نموذج يمكن تكراره في أسواق ناشئة أخرى، بحسب ما قاله ديوب.

تعد هذه الاتفاقية هي الأولى التي يجري توقيعها ضمن اتفاقية الشراكة القطرية بين مصر والبنك الدولي 2023-2027 والتي أطلقت مؤخرا، والتي تهدف لدعم برنامج الإصلاح الحكومي فيما يخص الشركات المملوكة للدولة، فضلا عن حشد رأس المال الخاص، وفقا لما قالته المشاط.

لقاء مع الرئيس: التقى ديوب الرئيس عبد الفتاح السيسي والمشاط لمناقشة تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، بحسب البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية.

3

دمج واستحواذ

بي إنفستمنتس تقدم عرضا للاستحواذ على حصة 90% في أوراسكوم المالية القابضة

بي إنفستمنتس تتطلع لاقتناص حصة أغلبية في أوراسكوم المالية القابضة:قدمت شركة الاستثمار المباشر بيإنفستمنتس القابضة المدرجة في البورصة المصرية عرض شراء إجباريا للاستحواذ على حصة تتراوح بين 51 و90% من أسهم شركة أوراسكوم المالية القابضة المدرجة في البورصة المصرية أيضا، وفقا للإفصاحات المرسلة للبورصة (هنا وهنا – بي دي إف) أمس.

المساهم الأكبر في الشركة يريد البيع:وافقتشركة أو تي إم تي أكويزيشن – المساهم الرئيسي في أوراسكوم المالية القابضة – وشركة أو تي إم تي إنفستمنتس – مساهم الأقلية – على بيع حصتهما المجمعة البالغة 51.72% في الشركة، وفقا لأوراسكوم المالية القابضة. “الهدف هو أن نصبح جزءا من كيان أكبر يمتلك سجلا حافلا في السوق”، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم المالية القابضة نيلز باختلرلإنتربرايز أمس.

الصفقة ستتم من خلال مبادلة الأسهم: من المقرر إتمام عملية الاستحواذ المحتملة من خلال مبادلة الأسهم، بواقع سهم واحد من أسهم بي إنفستمنتس (160 مليون سهم) مقابل 56.76 سهم من أسهم أوراسكوم المالية القابضة (4.7 مليار سهم، بعد استبعاد أسهم الخزينة)، حسبما ورد في الإفصاحين.

من المتوقع إتمام الصفقة في الربع الثالث من العام الحالي، وفق ما صرح به مدير علاقات المستثمرين في شركة بي إنفستمنتس عمر اللبان لإنتربرايز أمس. ولم تفصح الشركتان عن أي تفاصيل حول الفحص النافي للجهالة ودراسة القيمة العادلة للصفقة المحتملة.

أوراسكوم المالية تتوافق مع استراتيجية بي إنفستمنتس: “نستهدف الاستثمارات التي تتناسب مع التركيبة السكانية الأوسع لمصر في القطاعات التي يحركها المستهلكون، وكذا فرق الإدارة المخضرمة العاملة في الشركات الصاعدة مثل كونتكت المالية القابضة، التي تمتلك أوراسكوم المالية حصة 30% منها”، وفق ما قاله اللبان، مضيفا أنه “بعد تخارجنا الناجح من جيزة سيستمز وتوتالإنرجيزمصر، أصبحنا حريصون جدا على تنمية محفظتنا الاستثمارية ودفع المزيد من النمو لمساهمينا.. شراكتنا مع أوراسكوم المالية القابضة جزء لا يتجزأ من استراتيجيتنا الاستثمارية طويلة الأجل”.

التقييم النهائي لم يحسم بعد: ستعين بي إنفستمنتس مستشارا ماليا مستقلا لتحديد القيمة العادلة لكلا الشركتين في الصفقة المحتملة، التي قد تؤدي إلى تغيير معامل مبادلة الأسهم المبدئي، حسبما ورد في الإفصاحين.

الخطوة التالية: سيصوت مساهمو بي إنفستمنتس في جمعية عمومية غير عادية على زيادة رأس المال لإصدار أسهم جديدة في إطار الصفقة المحتملة. وسينبغي على الشركة بعد ذلك تقديم جميع المستندات اللازمة إلى الجهات التنظيمية ذات الصلة بما في ذلك الهيئة العامة للرقابة المالية. وبمجرد الحصول على الموافقة، ستحدد الرقابة المالية موعدا نهائيا لاستجابة مساهمي أوراسكوم المالية القابضة لعرض الشراء الإجباري المقدم.

أوراسكوم المالية القابضة بالأرقام: انخفض صافي أرباح الشركة بنسبة 28% على أساس سنوي إلى 19.8 مليون جنيه في الربع الأول من 2023، من 27.4 مليون جنيه في الفترة ذاتها من العام الماضي، وفق إفصاحتلقته البورصة المصرية من الشركة.

رد فعل السوق: قفز سهم أوراسكوم المالية القابضة بنسبة 19.8%، ليغلق عند 0.29 جنيه بختام جلسة أمس، بينما أغلق سهم بي إنفستمنتس القابضة مرتفعا بنسبة 6.7% عند 21.77 جنيه.

المستشارون: عينت بي إنفستمنتس مكتب زكي هاشم وشركاه مستشارا قانونيا لها في الصفقة، بينما يلعب الدور نفسه مكتب وايت أند كيس لصالح أوراسكوم المالية القابضة، وفق ما كشفه اللبان لإنتربرايز.

4

استطلاع

استطلاع إنتربرايز يرجح تثبيت أسعار الفائدة الخميس المقبل

من المتوقع أن يبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير عندما تجتمع لجنة السياسة النقدية يوم الخميس المقبل، إذ بدأت وتيرة تشديد السياسات النقدية عالميا أن تهدأ، بالتزامن مع انحسار احتمالات خفض قيمة الجنيه على المدى القريب، وفق استطلاع إنتربرايز الدوري لأسعار الفائدة. يرجح سبعة من ثمانية محللين وخبراء اقتصاديين أن البنك المركزي سيثبت أسعار الفائدة، بينما يرى الخبير الاقتصادي هاني جنينة خيارا آخر أمام البنك المركزي بخلاف التثبيت.

المعدلات الحالية: يبلغ سعر الفائدة على الإيداع والإقراض لليلة واحدة حاليا 18.25% و19.25% على الترتيب، في حين يبلغ سعر الائتمان والخصم والعملية الرئيسية للبنك المركزي 18.75%. ورفع البنك المركزي أسعار الفائدة بإجمالي 1000 نقطة أساس منذ مارس 2022، لكنه أبقى عليها دون تغيير في اجتماع لجنة السياسة النقدية الأخير في مايو.

تثبيت الفائدة الأمريكية يمنح المركزي المصري متنفسا: سيتيح قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة الأسبوع الماضي للبنك المركزي مزيدا من الوقت لتقييم تأثير زياداته الأخيرة في أسعار الفائدة على الاقتصاد، وفق ما قاله العديد من المحللين لإنتربرايز. “من المحتمل تثبيت أسعار الفائدة بنسبة كبيرة، إذ يستغرق المركزي وقتا لتقييم الوضع، وإرجاء أي تحركات قد تزيد من تكلفة خدمة الدين العام”، وفق ما قاله عمرو الألفي، رئيس قطاع البحوث بشركة برايم لتداول الأوراق المالية لإنتربرايز. في غضون ذلك، يرى الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح، أن سيناريو التثبيت هو الأرجح، وهو ما عزاه “إلى قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي تثبيت معدل الفائدة للمرة الأولى مرة منذ مارس 2022… أثر قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي على البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم وقراراتها بشأن التشديد النقدي”.

الاحتفاظ بتكاليف الاقتراض تحت السيطرة: “البنك المركزي سيثبت أسعار الفائدة”، حسبما تعتقد هبة منير، محللة الاقتصاد الكلي في إتش سي لتداول الأوراق المالية أيضا، وهو ما أرجعته إلى “حاجة الحكومة إلى إبقاء تكاليف خدمة الدين المحلي تحت السيطرة وعدم زيادة أعباء الشركات في الاقتراض”، بالإضافة إلى تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا، بأنه من المستبعد إجراء المزيد من التخفيضات لقيمة الجنيه. واتفقت معها الخبيرة الاقتصادية منى بدير، قائلة إن “البنك المركزي المصري سيبقي على أسعار الفائدة الحالية، لأننا لا نرى أي انخفاض آخر في قيمة الجنيه على المدى القصير”.

التوقعات بخفض آخر لقيمة الجنيه تنحسر في الأسابيع الأخيرة: حتى قبل استبعاد الرئيس السيسي المزيد من خفض قيمة الجنيه، كان عدد من البنوك الاستثمارية بما في ذلك سيتي بنك وجولدمان ساكس قد راجعت توقعاتها بشأن خفض وشيك لقيمة الجنيه هذا الربع وسط توقعات بتدفقات جديدة من العملة الصعبة من السياحة وبرنامج الطروحات الحكومية. ولا تزال نعيم للوساطة تعتقد أن البنك المركزي سينتقل إلى سعر صرف مرن بشكل دائم، ولكن فقط عندما تتوافر السيولة الكافية من النقد الأجنبي، وفق ما قاله رئيس البحوث ألان سانديب لإنتربرايز، مضيفا أنه “بدون التدبير المسبق لهذه السيولة الاحتياطية من النقد الأجنبي، لا نرى أي سبب منطقي للتعويم المستقل الذي من شأنه أن يؤدي فقط إلى… جولة أخرى من ارتفاع التضخم المدفوع بزيادة التكلفة”.

قد لا تساعد زيادة أسعار الفائدة في كبح التضخم، حسبما يعتقد البعض: يرى الخبير المصرفي محمد عبد العال، أن سعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية له تأثير أكبر على الأسعار، قائلا إنه “على مدى الأشهر الـ 15 الماضية، رفعت لجنة السياسة النقدية أسعار الفائدة بمقدار 10%. ومع ذلك، لم ينحسر التضخم ولا يزال بعيدا عن مستهدف البنك المركزي البالغ 7% (± 2%)، مما يؤكد أن أرقام التضخم مرتبطة ارتباطا وثيقا بسعر الصرف”. وأشار محافظ البنك المركزي حسن عبد الله إلى نقطة مماثلة في أبريل، إذ ألمح إلى استخدام أدوات أخرى للسياسة النقدية بخلاف أسعار الفائدة لمعالجة الزيادة السريعة في الأسعار، قائلا إن “تخفيف مشكلات العرض وزيادة المنافسة سيؤديان إلى خفض التضخم بشكل أفضل وأسرع”.

اقترب التضخم مجددا من أعلى مستوى له على الإطلاق في مايو: ارتفع التضخم السنوي في مدن مصر إلى 32.7% على أساس سنوي في مايو من 30.6% في الشهر السابق، ليعود بذلك إلى المستوى شبه القياسي المسجل في مارس. وفي الوقت نفسه، ارتفع التضخم الأساسي – الذي يستبعد أسعار السلع المتقلبة كالأغذية والوقود – إلى 40.3% على أساس سنوي في مايو.

ومن المتوقع أن يواصل التضخم اتجاهه الصعودي: بافتراض استقرار سعر الصرف، من المتوقع أن يحوم معدل التضخم في الحضر حول 33% حتى يونيو، على أن يرتفع إلى 34-35% بحلول يوليو/ أغسطس، وفق ما قاله سانديب، وهو ما عزاه إلى التوقعات بارتفاع أسعار الكهرباء والوقود في الأشهر المقبلة.

هل يمكن أن نشهد رفعا مفاجئا لأسعار الفائدة؟ يرى جنينة أن البنك المركزي يمكن أن يلجأ إلى رفع الفائدة بما لا يقل عن 200 نقطة أساس إذا ما كان صناع السياسة يخططون للسماح قريبا بتحرير كامل لسعر صرف الجنيه بصفة دائمة من أجل مواصلة الاتفاق مع صندوق النقد الدولي. وأضاف أنه في هذا السيناريو، ستكون هناك حاجة لتشديد السياسة النقدية بصورة أكبر في محاولة للسيطرة على الصدمة التضخمية المحتملة جراء تأثيرات المزيد من الخفض لقيمة العملة المحلية والمزيد من الضغوط على الاستيراد.

.. وقد يكون الضرر الناتج عن أي زيادة أخرى في أسعار الفائدة أكثر من نفعها: “أي زيادة أخرى في أسعار الفائدة لن تؤدي إلا إلى رفع تكلفة رأس المال والعجز وضغط السيولة”، على حد قول سانديب.

5

دمج واستحواذ

تقييم "عز الدخيلة" بأكثر من 20 مليار جنيه تمهيدا لبيع حصة الدولة

تقييم سهم العز الدخيلة للصلب بأكثر من 1000 جنيه تمهيدا لبيع حصة الحكومة: تلقي صندوق مصر السيادي تقييما مبدئيا لشركة العز الدخيلة التابعة لشركة حديد عز، والذي يقدر الشركة بنحو 1060 جنيها للسهم، حسبما نقلت اقتصاد الشرق عن مصادر مطلعة. وجاء التقييم تمهيدا لبيع حصة الحكومة في الشركة المدرجة في البورصة والبالغة 14% لصالح الشركة الأم حديد عز.

كانت الأنباء بشأن بيع الحصة المحتمل بدأت في الانتشار الشهر الماضي عندما ذكرت عدة تقارير صحفية محلية أن شركة حديد عز تجري مفاوضات مع الحكومة لشراء حصتها في العز الدخيلة والمملوكة لبنك الاستثمار القومي والبنك الأهلي المصري. وأكد مصدر حكومي لإنتربرايز أن تلك المفاوضات جارية.

بالأرقام: يقدر التقييم قيمة الشركة الإجمالية بما يزيد عن 20.7 مليار جنيه، أي ما يمثل علاوة بنحو 30% عن سعر إغلاق سهم الشركة الخميس الماضي.

ما قالوه: لم تقم شركة حديد عز بتقديم أو تلقي أي عرض استحواذ بشكل رسمي كما لم تبدأ في عملية التقييم، حسبما ذكر مصدر مطلعة من الشركة لإنتربرايز أمس، ليؤكد مجددا على ما قالته الشركة الشهر الماضي في إفصاح للبورصة. ولم نتمكن من الحصول على تعليق من ممثل لصندوق مصر السيادي، الذي لا يزال دوره في الصفقة غير واضح.

هيكل المساهمين: يمتلك بنك الاستثمار القومي نحو 8.1% من أسهم العز الدخيلة، بينما يمتلك البنك الأهلي نسبة 5.7% من الأسهم، والنسبتان معا تمثلان حصة الحكومة من الشركة والتي تبلغ 14%. يمتلك حديد عز نحو 64% من الشركة وتمثل النسبة الباقية أسهم تداول حر.

رد فعل السوق: قفز سهم العز الدخيلة 12.7% ليغلق عند مستوى 925.06 جنيه خلال جلسة أمس، فيما أنهى سهم حديد عز التداولات مرتفعا 6.9% عند 38.5 جنيه.

6

اقتصاد

توقعات بزيادة محدودة في تحويلات المصريين بالخارج هذا العام

من المتوقع تشهد تحويلات المصريين بالخارج تحسنا طفيفا خلال عام 2023، مع زيادة أعداد المصريين الذي يعملون خارج البلاد في أعقاب جائحة كوفيد-19، وفقا لتقرير البنك الدولي (بي دي إف). ويتوقع البنك نمو تدفقات العملة الأجنبية من المصريين بالخارج بنسبة 3.1% في عام 2023، يليها نمو أضعف بنسبة 1.4% في العام التالي. وبذلك، قد تسجل التحويلات 29.2 مليار دولار هذا العام، وفقا لحساباتنا بناء على توقعات البنك.

لم يكن 2022 عاما جيدا للتحويلات: تراجعت تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنسبة 10% إلى 28.3 مليار دولار في عام 2022، مع الاتجاه لبيع العملة الأجنبية في السوق السوداء أو الاحتفاظ بها وسط توقعات بتخفيض جديد لقيمة الجنيه، وفقا للبنك الدولي. خفض البنك المركزي المصري قيمة العملة المحلية ثلاث مرات خلال العام الماضي، لتخسر ما يقرب من نصف قيمتها مقابل الدولار. وتوقع البنك الدولي في ديسمبر أن تصل تحويلات المصريين بالخارج إلى 32.3 مليار دولار في 2022، بزيادة 2.5% عن العام السابق.

الأمر لم يقتصر على مصر وحدها: انخفضت تحويلات العاملين بالخارج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنحو 4% إلى 64 مليار دولار خلال عام 2022، مدفوعة بشكل أساسي بتراجع التدفقات للجزائر والأردن ومصر. ومن المتوقع أن تشهد التحويلات المالية للمنطقة بشكل عام زيادة محدودة بنسبة 1.7% و1.8%، في 2023 و2024 على الترتيب.

7

رسالة من HSBC

ستيفن كينج كبير المستشارين الاقتصاديين في إتش إس بي سي يتحدث عن التضخم والأسواق الناشئة

بعد زيارته الأخيرة إلى منطقة الشرق الأوسط، تحدث كبير المستشارين الاقتصاديين لدى مجموعة HSBC والمؤلف ستيفن كينج عن رؤيته حول التوقعات الاقتصادية العالمية والإقليمية.

كيف يؤثر التضخم في الأسواق المتقدمة على الأسواق الناشئة؟

تعتمد الضغوط التضخمية على الأسواق الناشئة على أسباب التضخم في الأسواق المتقدمة. يعتبر ارتفاع أسعار الطاقة، على سبيل المثال، ظاهرةً عالميةً ومن المرجح أن يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم في جميع أنحاء العالم. إلا أنه من المرجح أن يؤثر الارتفاع المتأصل في معدل التضخم المحلي في الاقتصادات المتقدمة على الأسواق الناشئة بسبب تأثير السياسة النقدية الأمريكية أو الأوروبية الأكثر تشددًا فيما يتعلق بأسعار الصرف. وكلما زادة قوة الدولار الأمريكي أو اليورو كلما أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار الواردات لتلك الأسواق الناشئة ذات العملات المرنة.

ما هو برأيك أكبر عامل مساهم في ارتفاع معدلات التضخم في الأسواق الناشئة؟ هل هي الزيادة في السيولة المحلية أم أنها التقلبات والتأثيرات الخارجية؟ وما هي أفضل طريقة لمواجهتها؟

تتنوع معدلات التضخم في الأسواق الناشئة من المستوى المنخفض للغاية – كالصين على سبيل المثال، إلى المستوى المرتفع للغاية – كالأرجنتين وتركيا. وإن الخروج البطيء الصين من التأثيرات السلبية لجائحة كوفيد-19 إلى جانب الإحجام عن تقديم الحوافز السياسية على نطاق مكافئ لتلك التي شوهدت في الغرب يفسر سبب ضعف معدلات التضخم هناك. ومن جانب آخر، ساعد الإحجام عن رفع معدلات الفائدة (أو حتى خفض المعدلات عندما كان معدل التضخم مرتفعاً بالفعل) إلى جانب اعتماد نهج مريح لتقييم أسعار الصرف على تأجيج الضغوط التضخمية.

ومهما كان سبب التضخم، فإن من أحد إجراءات المواجهة والرد الضرورية هي عادة ما تكون وجوب الحاجة إلى تشديد السياسة النقدية. ويمكن لـ “تأثيرات الجولة الثانية”، مثل التي تظهر في شكل المطالبة برفع مستويات الأجور أو زيادات أكبر في الأسعار، أن تنجم عن معدلات النمو الأسرع في التدفقات النقدية الواردة أو ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء. ولا يمكن للحكومات الوطنية والبنوك المركزية والجهات التنظيمية الاعتماد على الضغوط الخارجية من الأسواق الأخرى، على أمل ألا تكون هناك أي عواقب تضخم معاكسة.

ما مدى أهمية السياسة المالية / ميزان المدفوعات (خاصة عندما يعاني بلد ما من عجز في حساب الموازنة) في سياق التضخم؟

بالعودة إلى السؤال الأول، قد تكون الدولة التي لديها متطلبات تمويل خارجي كبيرة – جرى الكشف عنها من خلال عجز كبير في حساب الموازنة – معرضة للمخاطر إذا كانت تكلفة الاقتراض ترتفع في مكان آخر. فإذا كانت الولايات المتحدة، على سبيل المثال، تقوم برفع معدلات الفائدة، فإن تدفقات رأس المال التي كان من الممكن أن تذهب بسهولة إلى سوق ناشئة تعاني من عجز خارجي كبير قد تتجه الآن إلى الولايات المتحدة. ومن المرجح أن تكون النتيجة فرض المزيد من الضغوطات السلبية على عملة السوق الناشئة، مما يزيد من مخاطر ارتفاع التضخم في أسعار البضائع المستوردة.

ما مدى ثبات معدلات التضخم في المستقبل؟

تعتبر معدلات التضخم “الثابتة” المرتفعة باستمرار أكبر بالفعل مما توقعته البنوك المركزية. فقد كان العديد من محافظي البنوك المركزية يخشون الانكماش أكثر من خوفهم من التضخم، معتقدين لفترة طويلة أننا نعيش في عالم على غرار اليابان يتسم بالانخفاض في الأسعار. ويعتمد استمرار الثبات على ما إذا كان لدى صناع السياسة الرغبة في تشديد السياسة النقدية بشكل كاف لإنهاء حالة التضخم من النظام المالي. وهناك قلق بشأن العواقب على “الاقتصاد الفعلي” وعلى الاستقرار المالي، على الرغم من أن الإجراءات الاحترازية البديلة – مثل ضوابط الأسعار والأجور – لها تاريخ متقلب. وعلى هذا النحو، يأمل بعض صناع السياسة ببساطة أن يزول التضخم، في انتظار عدم تحقق ما يسمى بـ “تأثيرات الجولة الثانية” – المتمثلة في ارتفاع الأسعار والأجور.

ما مدى خطورة دوامة تخفيض قيمة العملة / التضخم ودوامة الأجور / الأسعار على الأسواق الناشئة؟

يعتمد ذلك على حالة السوق الناشئة، ومن المرجح أن يكون أداء تلك الأسواق التي يوجد لديها بنوك مركزية مستقلة أفضل. وكذلك الحال بالنسبة لتلك الأسواق التي تعاني من عجز بسيط أو فوائض كبيرة في حساب الموازنة، مثل تلك الأسواق التي تتمتع بمراكز مالية جيدة ولديها “فسحة” كافية لزيادة الضرائب أو خفض الإنفاق وممن ليس لديها الكثير من الارتباط بين الأسعار أو الأجور. وإن اللجوء إلى “مطبعة الأوراق النقدية” لحل مشكلة مالية يمثل إشكالية، كما أظهر التاريخ وأحدث الأمثلة في جميع أنحاء العالم.

ومن المرجح أن تحقق البلدان ممن لديها ربط قوي بالعملات نتائج جيدة – إذ يوجد لديها سياسات نقدية مجربة ومختبرة. وبالنسبة للعديد من البلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، فإن هذه الأخبار جيدة للغاية. وبسبب إجراءات البنك الاحتياطي الفيدرالي والربط بالدولار، أصبحت الظروف النقدية أكثر إحكاما، إلا أن الاقتصادات الإقليمية في كثير من الحالات لا تزال قوية بما يكفي للتعامل معها.

ستيفن كينج (لينكد إن) هو كبير المستشارين الاقتصاديين لدى HSBC ومؤلف كتاب: نحن بحاجة للتحدث عن التضخم: 14 درسا عاجلا منذ السنوات الـ 2000 الماضية (مطبعة جامعة ييل).

8

توك شو

في التوك شو: مؤسسة التمويل الدولية مستشارا لبرنامج الطروحات + السيسي يستقبل نائب رئيس مجلس السيادة السوداني + تحقيقات في غرق قارب للهجرة غير الشرعية

كان الموضوع الرئيسي في البرامج الحوارية الليلة الماضية اختيار مؤسسة التمويل الدولية مستشارا للحكومة في تنفيذ برنامج الطروحات.وتطرق مقدمو البرامج أيضا إلى لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ونائب رئيس مجلس السيادة السوداني، وآخر مستجدات حادث غرق قارب الهجرة غير الشرعية قبالة السواحل اليونانية الأسبوع الماضي.

من شأن دخول مؤسسة التمويل الدولية كاستشاري للبرنامج أن يمنح الثقة للمستثمرين الدوليين، وفقا لما قالته لميس الحديدي في برنامجها “كلمة أخيرة” (شاهد 6:20 دقيقة). ونالت الاتفاقية التي وقعتها الحكومة والمؤسسة أمس تغطية أيضا من برامج “الحياة اليوم” (شاهد 4:45 دقيقة) و”على مسؤوليتي” (شاهد 3:17 دقيقة).

أكثر من مجرد استشاري: من الضروري أن تلعب المؤسسة دورا أكبر في مرحلة ما بعد الطروحات، من خلال وضع السياسات اللازمة لحشد المزيد من الاستثمارات وتعزيز دور القطاع الخاص، وفق ما قاله الرئيس الأسبق للبورصة المصرية سامح الترجمان في مداخلة مع الحديدي (شاهد 6:27 دقيقة).

السيسي يستقبل نائب رئيس مجلس السيادة السوداني: التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي نائب رئيس مجلس السيادة السوداني مالك عقار في القاهرة أمس، وفقا لبيان رئاسة الجمهورية. وشدد السيسي خلال اللقاء على ضرورة توصل طرفي الصراع إلى وقف دائم لإطلاق النار وبدء حوار سلمي يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد. وحاز اللقاء على تغطية من برامج “كلمة أخيرة” (شاهد 4:27 دقيقة)، و”الحياة اليوم” (شاهد 9:35 دقيقة) و”مساء دي إم سي” (شاهد 1:17 دقيقة)، فيما استعرض المسؤول السوداني شروط مجلس السيادة السوداني لقبول مبادرات حل الأزمة في مقابلة مع قناة “القاهرة الإخبارية” (شاهد 1:23 | 1:04 | 00:56دقيقة).

تبدأ السلطات اليونانية اليوم التحقيق في حادث غرق قارب للهجرة غير الشرعية قبالة سواحل البلاد الأسبوع الماضي، والذي أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص وفقدان مئات آخرين، بينهم مصريون. وقالت وزير الهجرة سها جندي لبرنامج “على مسؤوليتي” (شاهد 21:59 دقيقة)، إن تسعة من المصريين الناجين احتجزوا للاشتباه في تورطهم في الحادث.

أيضا – رئيس حزب الوفد عبد السند يمامة يصبح أول مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة بعد حصوله على تأييد 90% من اللجنة العليا للحزب، حسبما أعلن في مقابلة مع برنامج “حقائق وأسرار” الذي يقدمه النائب البرلماني مصطفى بكري (شاهد 47:21 دقيقة).

هذه النشرة تأتيكم برعاية

9

على الرادار

موانئ أبو ظبي تطرح مناقصة لإنشاء 9 صوامع بمليار جنيه

بنية تحتية –

موانئ أبو ظبى يستعد لطرح مناقصة لإنشاء 9 صوامع: تعتزم مجموعة موانئأبو ظبىوشركتها التابعة ترانسكارجوالدوليةطرح مناقصة لإنشاء 9 صوامع لتخزين الأسمنت والبضائع الجافة، بتكلفة استثمارية تقدر بنحو مليار جنيه، وفق ما نقلته جريدة المال عن مصادر مطلعة، والتي رجحت أن تبدأ عملية التشغيل التجريبى للصوامع بنهاية الربع الأول من عام 2024. وفي منتصف مارس الماضي، وقعت الشركة الإماراتية اتفاقيتين لمدة 15 عاما لإنشاء محطتين لمناولة الأسمنت السائب في مينائي العريش وغرب بورسعيد، باستثمارات إجمالية قيمتها 33 مليون دولار.

وأتمت مجموعة موانئ أبو ظبي – التي تعد شركة أيه دي كيو القابضة (صندوق أبو ظبي السيادي) المساهم الرئيسي بها – الاستحواذ على ترانسكارجو العام الماضي، بعد أن استحوذت على شركتها الأم إنترناشونالأسوسييتيدكارجو كارير مقابل 140 مليون دولار.

10

الأسواق العالمية

جولدمان ساكس لا يزال متشككا بشأن توقعات التضخم الأمريكي + بلاج أند بلاي تستهدف الشركات الناشئة السعودية + بينانس تتجنب تجميد أصولها

جولدمان ساكس لا يزال متشككا بشأن توقعات التضخم الأمريكي: حذر جولدمان ساكس من التفاؤل المفرط بشأن وتيرة تراجع التضخم في الولايات المتحدة، مستبعدا أن ينخفض التضخم بالسرعة التي تتوقعها الأسواق في الوقت الحالي. أوقف الاحتياطي الفيدرالي مؤخرا دورة التشديد النقدي، لكنه توقع استئنافها في وقت لاحق من العام بسبب استمرار ضغوط الأسعار وقوة أداء سوق العمل. (بلومبرج)

بلاجأند بلاي تتطلع إلى الشركات السعودية الناشئة: تخطط شركة بلاجأند بلاي – التي تتخذ من وادي السيليكون مقرا لها وتركز على الاستثمار في الشركات التكنولوجية – إلى جمع تمويل قيمته 100 مليون دولار بغرض الاستثمار في شركات التكنولوجيا الناشئة في المملكة العربية السعودية، وفقالبلومبرج. وتجري الشركة محادثات مع “جادا”، وهو صندوق بقيمة مليار دولار تابع لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، لدعم الصندوق الجديد المقرر إطلاقه بحلول يناير المقبل، وفقا للوكالة.

بينانس تتجنب تجميد أصولها في الولايات المتحدة: توصلت الذراع الأمريكية لبورصة العملات المشفرة بينانس إلى اتفاق مع هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية يسمح لها بتجنب تجميد أصولها بالكامل، في القضية التي تواجه فيها المنصة اتهامات بإساءة استخدام أموال العملاء، بحسب وكالة بلومبرج. وبموجب الاتفاق، يتعين على الشركة إعادة أصول العملاء في الولايات المتحدة والتي تزيد قيمتها عن 2.2 مليار دولار، ويحظر عليها إنفاق أصولها عدا ما يخص تغطية تكاليف التشغيل.

EGX30 (الأحد)

18,026

+0.8% (منذ بداية العام: +23.5%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 30.84 جنيه

بيع 30.96 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 30.85 جنيه

بيع 30.95 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

18.25% للإيداع

19.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,517

0% (منذ بداية العام: +9.9%)

سوق أبو ظبي

9,447

+0.7% (منذ بداية العام: -7.5%)

سوق دبي

3,789

+1.5% (منذ بداية العام: +13.6%)

ستاندرد أند بورز 500

4,410

-0.4% (منذ بداية العام: +14.9%)

فوتسي 100

7,643

+0.2% (منذ بداية العام: +2.6%)

يورو ستوكس 50

4,395

+0.7% (منذ بداية العام: +15.9%)

خام برنت

76.61 دولار

+1.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.63 دولار

+3.9%

ذهب

1,971.20 دولار

0%

بتكوين

26,442 دولار

-0.2% (منذ بداية العام: +60.2%)

أغلق مؤشر EGX30 أمس على ارتفاع بنسبة 0.8%. وبلغ إجمالي قيمة التداولات 1.83 مليار جنيه. وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي مشترين بنهاية الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 23.5% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: حديد عز (+6.9%)، والشرقية للدخان (+5.4%)، والسويدي إليكتريك (+4.5%).

في المنطقة الحمراء: أوراسكوم كونستراكشون (-2.3%)، وموبكو (-1.1%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (-0.8%).

11

بلاكبورد

أبرز التحديات لإقامة مدرسة جديدة في مصر

بخلاف البيروقراطية، ما أبرز التحديات لإقامة مدرسة جديدة في مصر؟في الشهر الماضي، تحدثنا بشكل مفصل حول عملية إنشاء مدرسة خاصة أو دولية جديدة في مصر خطوة بخطوة، حسبما أوضحت وزارة التربية والتعليم. وبينما تبدو العملية واضحة نسبيا، إلا أنها قد تكون مرهقة إلى حد ما وبيروقراطية في بعض الأحيان. في عدد اليوم، نلقي نظرة على التحديات التي يواجهها المستثمرون عند إنشاء مدرسة جديدة خاصة كانت أو دولية، إلى جانب بعض الأمور الإجرائية.

قبل أي شيء ما هي خطوات إنشاء مدرسة جديدة؟ يبدأ إنشاء المدرسة بتحديد نوعها والمنهج الذي ستتبعه، والذي سيحدد الخطوات التالية والجهة التي ستمنح الاعتماد للمدرسة. يحتاج المستثمرون إلى العثور على قطعة أرض يمكن تخصيصها لإنشاء المدرسة، والحصول على تصاريح من مختلف الوزارات للتصديق على عدم وجود نزاعات على الملكية أو قضايا أخرى تقف في طريق استخدام الأرض لإقامة مدرسة. وتشمل الخطوات التالية الحصول على ترخيص من وزارة التربية والتعليم، والموافقة على التصميمات مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية، وإنشاء المدرسة، والحصول على الموافقة على المناهج الدراسية واعتمادها. ولكن هناك العديد من التحديات نرصدها على النحو التالي:

# 1- الجانب المالي: اتفق لاعبو الصناعة الذين تحدثوا إلى إنتربرايز على أن التحدي الرئيسي الذي يواجهه المستثمرون عند إنشاء مدرسة جديدة هو التكلفة – لا سيما عند أخذ بيئة التضخم المرتفعة حاليا في الاعتبار. إنشاء مدرسة جديدة صغيرة الحجم قد يتكلف ما بين 180-200 مليون جنيه للأساسيات، المبنى والأثاث والملاعب والموارد، وفق ما قالته الرئيسة التنفيذية لمدارس إميرالد إيمان قرني لإنتربرايز. كما يتطلب إنشاء مدرسة جديدة الإنفاق على الأرض – والتي قد يتراوح سعرها في القاهرة الكبرى بين 1735-14780 جنيها للمتر المربع الواحد. كما يعد ترخيص المدرسة تكلفة إضافية، إذ ينبغي على المدارس الخاصة دفع 15 ألف جنيه للحصول على ترخيص جديد، بالإضافة إلى 5 آلاف جنيه لتجديد الترخيص سنويا، بينما تدفع المدارس الدولية 30 ألف جنيه للحصول على الرخصة الجديدة و25 ألف جنيه سنويا لتجديدها.

التكاليف يصعب حسابها في الميزانيات بسبب التضخم: “لسوء الحظ، في هذا الاقتصاد، لا يمكن التنبؤ بدقة بتكاليف الإنشاء، لأنها قد تتغير بشكل جذري بين وقت البدء في إجراء دراسات الجدوى وتحديد الميزانية، وحتى البدء في الأعمال الإنشائية بالفعل، ثم تصبح شيئا آخر تماما بحلول الوقت الذي تنتهي فيه من البناء”، وفق ما قاله مستشار المدارس الدولية وليد عسكر لإنتربرايز، مشيرا إلى أن هذه الزيادات في الأسعار – التي تؤثر على كل شيء من مواد البناء إلى الأجور اليومية لعمال البناء – يصعب توقعها وقد تنحرف بشكل كبير عن الخطة المالية.

عدم مرونة الرسوم الدراسية تقف أيضا كحجر عثرة في طريق المستثمرين: تحدد اللوائح الحكومية سقفا للزيادات السنوية في الرسوم الدراسية بالمدارس الدولية بنسبة 7% والمدارس القومية الخاصة بنسبة 10%. “لكن التضخم أعلى بكثير من ذلك، مما يعرضنا كمستثمرين للخطر”، على حد قول قرني، موضحة أن المدارس تحدد الرسوم الدراسية منذ البداية وبعد ذلك تكون مقيدة بمدى قدرتها على زيادتها سنويا لمواكبة ارتفاع التكاليف.

# 2- التوظيف: واجهت المدارس الحكومية نقصا في المعلمين – تفاقم بسبب انخفاض الأجور ونقص المؤهلات اللازمة – على مدى السنوات القليلة الماضية، وقد حدد وزير التعليم السابق طارق شوقي هذه الفجوة قبل أكثر من عامين بما يصل إلى 250 ألفا. تواجه المدارس الخاصة والدولية مجموعة من التحديات التي تقتصر عليها دون غيرها عندما يتعلق الأمر بالتوظيف، لا سيما توفير المعلمين الأجانب والاحتفاظ بهم. رواتب المعلمين تمثل عادة نحو ثلثي النفقات السنوية للمدرسة، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لشركة سيرا للتعليم محمد القلا لإنتربرايز في وقت سابق. تتطلع العديد من المدارس إلى الاعتماد على تعيين المزيد من المعلمين المحليين بين هيئات التدريس، بدلا من المعلمين الأجانب – الذين تدفع رواتبهم بالعملة الصعبة – في محاولة لخفض التكاليف، ولكن هذا يجعل مصر أيضا وجهة أقل جاذبية للمعلمين الدوليين، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لمدرسة الألسن كريم روجرز في وقت سابق لإنتربرايز.

# 3- بعض القيود التنظيمية والتشريعية: ينص القانون الحالي المنظم للرسوم في المدارس الخاصة والدولية على وجوب إخطار المدارس وزارة التربية والتعليم بالرسوم الدراسية في بداية كل عام دراسي، الأمر الذي اعتبرته قرني “تحديا كبيرا” للمستثمرين لأنه يقيد قدرة المدارس على تحديد رسومها الخاصة. “ينبغي على الحكومة أن تثق في أصحاب المدارس والمستثمرين الذين اختاروا الاستثمار في التعليم، وهو خدمة للمجتمع، كما يجب أن يحصل هؤلاء المستثمرون على تشجيع وحوافز بدلا من القيود الحكومية”، وفق ما قالته قرني، مقترحة حصول المستثمرين الجدد على حوافز، مثل الإعفاءات الضريبية للسنوات الأولى من التشغيل، لتشجيع المزيد من الاستثمارات في القطاع.


يونيو 2023

يونيو: ممثلون عن شركات هندية يناقشون الاستثمارات المحتملة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

يونيو: منتدى الأعمال المصري السعودي.

يونيو: رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يزور مصر.

12 يونيو – 15 يوليو (الاثنين – السبت): امتحانات الثانوية العامة.

19 – 20 يونيو (الاثنين – الثلاثاء): منتدى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لإصلاحات الإعسار وإعادة هيكلة الشركات.

19 – 21 يونيو (الاثنين – الأربعاء):النسخة الأولى من معرض مصر للبنية التحتية والمياه، مركز مصر للمعارض الدولية.

22 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

28 يونيو – 2 يوليو (الأربعاء – الأحد): عيد الأضحى (وفقا للحسابات الفلكية).

30 يونيو (الجمعة): ذكرى ثورة 30 يونيو.

30 يونيو (الجمعة): مصر تنسحب من اتفاقية تجارة الحبوب الدولية.

يوليو 2023

أول يوليو: الموعد النهائي لإقرار مجلس النواب موازنة العام المالي 2024/2023.

أول يوليو: الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تطلق أول منصة رقمية متكاملة لتسهيل إجراءات تأسيس الشركات في البلاد.

5 – 6 يوليو (الاثنين – الثلاثاء): الحكومة تسدد إعانات التصدير للشريحة الأولى من المتقدمين ضمن المرحلة السادسة من برنامج دعم الصادرات.

15 يوليو (السبت): الموعد النهائي لتقديم عروض مزايدة تنمية حقول البترول المتقادمة للهيئة المصرية العامة للبترول.

18 يوليو (الثلاثاء): رأس السنة الهجرية.

19 – 20 يوليو(الأربعاء – الخميس): الحكومة تسدد إعانات التصدير للشريحة الثانية من المتقدمين ضمن المرحلة السادسة من برنامج دعم الصادرات.

20 يوليو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة رأس السنة الهجرية.

23 يوليو (الأحد): ذكرى ثورة 23 يوليو.

25 – 26 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

27 يوليو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ثورة 23 يوليو.

أواخر يوليو – 14 أغسطس: موسم أرباح الربع الثاني من عام 2023.

أغسطس 2023

أغسطس: حسن علام للمرافق وأجيليتي الكويتية تفتتحانمجمع ينمو إيست اللوجيستي.

2 – 3 أغسطس (الأربعاء – الخميس): الحكومة تسدد مستحقات الشريحة الثالثة من المتقدمين ضمن المرحلة السادسة من برنامج دعم الصادرات.

3 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

10 أغسطس (الخميس): إغلاق مزايدة تعدين الذهب لشركة شلاتين للثروة المعدنية.

22 – 24 أغسطس (الثلاثاء – الخميس): قمة البريكس، جوهانسبرج، جنوب أفريقيا.

سبتمبر 2023

سبتمبر: إطلاق مبادرة تحالف الديون المستدامة التي أقرتها قمة COP27.

9 – 10 سبتمبر (السبت – الأحد): قمة مجموعة العشرين، نيودلهي، الهند.

15 سبتمبر (الجمعة): مراجعة صندوق النقد الدولي لبرنامج مصر البالغة قيمته 3 مليارات دولار.

17 – 18 سبتمبر (الأحد – الاثنين): المؤتمر العربي للأمن السيبراني، فندق نايل ريتز كارلتون.

17 – 19 سبتمبر (الأحد – الثلاثاء): ملتقى شرم الشيخ للتأمين وإعادة التأمين.

19 – 20 أغسطس (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

21 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

21- 23 سبتمبر (الخميس – السبت): قمة صوت مصر، سوما باي.

25 سبتمبر (الاثنين): الموعد النهائي من ناسداك لشركة سويفل لزيادة قيمتها السوقية للأسهم المتداولة لأكثر من 15 مليون دولار.

26 سبتمبر (الثلاثاء): المولد النبوي الشريف.

28 سبتمبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

28 – 29 سبتمبر (الخميس – الجمعة): مؤتمر تطبيقات السياحة الصحية المصرية في شرم الشيخ.

أكتوبر 2023

أكتوبر: الموعد النهائي لشركات التأمين لربط قواعد بياناتها مع الهيئة العامة للرقابة المالية.

2 – 5 أكتوبر (الاثنين – الخميس): معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك” 2023، مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

6 أكتوبر (الجمعة): عيد القوات المسلحة.

13 – 20 أكتوبر (الجمعة – الجمعة): الدورة السادسة من مهرجان الجونة السينمائي.

أواخر أكتوبر – 14 نوفمبر: موسم أرباح الربع الثالث من عام 2023.

26 أكتوبر (الخميس): انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي.

31 أكتوبر – 1 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

نوفمبر 2023

نوفمبر: القاهرة تستضيف النسخة الثالثة من معرض التجارة البينية الأفريقي.

2 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 – 24 نوفمبر (الأربعاء – الجمعة): مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

ديسمبر 2023

10- 11 ديسمبر (الأحد – الاثنين): معرضeGlobe، فندق سانت ريجيس الماسة، القاهرة.

12 – 13 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

21 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد

2023: افتتاح المتحف المصري الكبير.

2023: مصر تستضيف الاجتماع السنوي لمجلس المحافظين للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية لعام 2023.

الربع الأول من 2023: انعقاد منتدى الأعمال المصري القطري المشترك.

الربع الأول من عام 2023: الرقابة المالية تعلن عن قواعد جديدة للبيع على المكشوف (شورت سيلنج).

الربع الأول من 2023: إطلاقمركز معلومات التجارة الداخلية.

الربع الأول من 2023: ستختار الحكومة الفنادق المملوكة للدولة التي ستدمج في شركة قابضة جديدة للفنادق قبل طرحها أمام المستثمرين الأجانب والخليجيين.

صيف 2023: البورصة المصرية تطلق مؤشر متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

النصف الأول من 2023: الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تطلق جولة ترويجية لجذب الاستثمار المدعوم بالرخصة الذهبية.

النصف الأول من 2023: يعتزم بنك أبو ظبي الإسلامي إطلاق شركة رقمية للتمويل الاستهلاكي.

النصف الثاني من 2023: من المتوقع أن تبرم الحكومة المصرية اتفاقية مع شركة استشارية لتطوير مشروع يورو أفريكا إنتركونيكتور.

النصف الثاني من 2023: قمة مرتقبة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

الربع الرابع من 2023: البورصة المصرية تطلق بورصة العقود الآجلة.

قبل نهاية 2023: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع تطوير مقر وزارة الداخلية السابق في لاظوغلي.

نوفمبر 2024: مصر تستضيف الدورة الـ 12 من المنتدى الحضري العالمي.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00