صباح الخير قراءنا الأعزاء. نبدأ هذا الأسبوع بعدد جديد حافل بأخبار الاقتصاد والاستثمار. ولكن قبل ذلك لدينا إعلان مهم لكم:

يسعدنا أن نعلن عن منتدى إنتربرايز للتمويل، الذي سيكون بمثابة الفعالية الأبرز لإنتربرايز والذي ينتظره الكثير منكم. وسيعقد المنتدى على مدار يومين في سبتمبر المقبل. ترقبوا المزيد من المعلومات حول مكان انعقاد المنتدى.

منتدى إنتربرايز للتمويل هو الأحدث في سلسلة الفعاليات التي نقيمها على مستوى المسؤولين التنفيذيين ويقتصر الحضور فيها على المدعويين. يتيح المنتدى الفرصة لمجموعة من أبرز الأسماء في مجتمع الأعمال والتمويل بمناقشة مفتوحة وصريحة للقضايا الحاسمة في القطاعات الرئيسية للاقتصاد.

اليوم الأول للمنتدى سيكون حول القطاع المصرفي، حيث سنناقش على نحو متعمق الموضوعات التي تهم مسؤولي البنوك التجارية وبنوك الاستثمار، بدءا من النظرة المستقبلية على مدى الـ 12 شهرا المقبلة لعمليات الدمج والاستحواذ، والطروحات العامة، وأسواق رأس المال على صعيد الاتجاهات الوطنية والإقليمية والعالمية التي (تعيد) تشكيل صناعتنا.

اليوم الثاني للمنتدى سيتناول التكنولوجيا المالية والخدمات المالية غير المصرفية، حيث سنلقي نظرة متعمقة على مختلف الجوانب بدءا من اكتساب العملاء إلى آفاق الاندماج وصعود البنوك المنافسة.

ما الذي يدفعنا للحضور؟ يقول ضيوفنا دوما إنهم يحضرون لسببين: (1) مناقشة هادفة للقضايا التي تشكل مستقبل أعمالهم و (2) فرصة لا مثيل لها للتواصل مع أبرز أعضاء مجتمع الأعمال الآخرين.

** جديد: المزيد من وقت التواصل وتشبيك العلاقات - تتضمن أجندة المنتدى إتاحة المزيد من الوقت للتواصل، بما في ذلك استراحة مطولة لاحتساء القهوة وقاعة تواصل لما بعد المنتدى حيث يمكنكم التفاعل مع نظرائكم والتحدث وجها لوجه مع فريق عمل إنتربرايز.

من الذي سيحضر؟ كل من يلعب دورا في صناعتنا، بدءا من مسؤولي البنوك التجارية وبنوك الاستثمار إلى مديري الأصول، ومؤسسي شركات التكنولوجيا المالية، وقادة شركات الخدمات المالية غير المصرفية، ومقدمي الخدمات المحترفين من جميع المجالات. المشاركون في فعالياتنا هم من كبار المسؤولين ورجال الأعمال وموظفيهم المباشرين؛ نخصص أيضا نسبة من دعوات الحضور للأشخاص الذين نرى أنهم يمكن أن يكونون مؤسسي أعمال أو مسؤوليين تنفيذيين في المستقبل.

يرجى الضغط هنا لطلب حضور المنتدى. سنرسل الدفعة الأولى من الدعوات بعد عطلة 30 يونيو مباشرة.

هل تريد أن تصبح شريكا تجاريا؟ راسلنا عبر البريد الإلكتروني mtaalab@enterpriseadvisory.com.

ترقبوا المزيد من التفاصيل حول جدول أعمال المنتدى في الأسابيع المقبلة.


الخبر الأبرز محليا هذا الصباح - مباحثات صندوق النقد الدولي مع مصر "مشجعة" والسلطات تمضي قدما في البرنامج المتفق عليه كما يتوقع الصندوق أن تحقق الحكومة "نتائج تنفيذية ملموسة" تساعد في استعادة الثقة في برنامج الإصلاح الاقتصادي على مدار الأسابيع المقبلة، وفق ما قالته نائبة مدير عام صندوق النقد الدولي أنطوانيت ساييه في مقابلة مع لميس الحديدي ببرنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 31:52 دقيقة) على هامش زيارتها لمصر. وقالت ساييه إنها تتوقع تطورات إيجابية لتسريع المراجعة المقررة للشريحة التالية من قرض صندوق النقد البالغ 3 مليارات دولار، ولكنها لم تحدد متى يمكن أن تحدث تلك التطورات.

المزيد من الأخبار حول بيع الأصول الحكومية + الاستثمار الأجنبي المباشر: أعربت شركة الاستثمار المباشر البريطانية أكتيس وشركة الطاقة الماليزية إدرا باور عن اهتمامهما بشراء إحدى محطات الكهرباء المصرية الثلاث التي بنتها شركة سيمنز في صفقة قد تصل قيمتها إلى ملياري دولار؛ وطرح 20% من بورسعيد لتداول الحاويات بالبورصة المصرية؛ و"السعودية المصرية للاستثمارات الصناعية" قد تستحوذ على 70% من "النصر للزجاج والبلور". لدينا المزيد حول كل ذلك - بالإضافة إلى بيانات التضخم لشهر مايو - في نشرتنا أدناه.

أرجأ صندوق النقد الدولي مراجعته الأولى لبرنامج القرض الممنوح لمصر، والتي كانت مقررة في الأصل في منتصف مارس، بسبب التأخير في تنفيذ العديد من شروطه الرئيسية. بموجب برنامج القرض البالغة قيمته 3 مليارات دولار، تلتزم مصر بتبني سعر صرف مرن بشكل كامل، إلى جانب وتسريع برنامج الطروحات من أجل إنهاء أزمة نقص العملة الأجنبية. وتستهدف الحكومة جمع ملياري دولار من خلال بيع أصول مملوكة للدولة بنهاية هذا الشهر.

ومن المتوقع أن تحضر ساييه اليوم إطلاق تقرير لصندوق النقد الدولي.

يحدث اليوم -

إنه أسبوع الموازنة في مجلس النواب:سيناقش مجلس النواب الموازنة العامة للدولة وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2024/2023 ابتداء من اليوم وحتى الثلاثاء. ومن المرجح أن تصوت الجلسة العامة للمجلس على الموازنة والخطة يوم الثلاثاء. حصلت خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على الموافقة النهائية من مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي.

تستأنف اليوم جلسات الحوار الوطني، بعد توقف دام لأسبوعين. وسيناقش المشاركون في الجلسات قانون حرية تداول المعلومات وعدد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.

سيكون هناك المزيد من جلسات الحوار الوطني هذا الأسبوع: تناقش الجلسات المقررة يوم الثلاثاء أولويات الاستثمارات العامة وملكية وإدارة أصول الدولة وتمويل الاستثمار العام، إلى جانب جهود الدولة لتوفير مستلزمات الإنتاج الزراعي، فيما ستركز الجلسات المقررة الخميس على تمكين الشباب وريادة الأعمال، إلى جانب الرعاية الصحية ومنظومة التأمين الصحي الشامل.

تنطلق اليوم امتحانات الثانوية العامة، وتستمر حتى منتصف شهر يوليو. ونحن في إنتربرايز نتمنى لكل الطلبة حظا سعيدا في الامتحانات.

من غير المرجح أن يتجه البنك المركزي المصري لتخفيض جديد في قيمة الجنيه قبل سبتمبر على أقل تقدير مع انحسار الضغوط الاقتصادية والتوقعات بتحقيق إيرادات قوية من السياحة والنظرة الإيجابية بشأن برنامج الطروحات، حسبما قال أحد محللي بنك سيتي جروب في مقابلة مع بلومبرج. وتبنى البنك الأمريكي "توقعات أكثر إيجابية" للسندات المصرية المقومة بالجنيه المصري والدولار على المدى القصير، كما يتوقع تأجيل القرارات المتعلقة بخفض قيمة العملة المحلية حتى سبتمبر المقبل بالتزامن مع موعد مراجعة صندوق النقد الدولي لبرنامج القرض الممنوح لمصر والبالغة قيمته 3 مليارات دولار، حسبما قال لويس كوستا، الرئيس العالمي للائتمانات السيادية في الأسواق الناشئة في سيتي جروب.

توقعات الأسواق:

  • تراجع حدة الضغوط على الجنيه: ارتفعت العقود الآجلة غير القابلة للتسليم لأجل ثلاثة شهور للجنيه بنسبة 1% إلى 33.20 مقابل الدولار يوم الخميس، بعدما حققت في مايو الماضي أكبر ارتفاع منذ فبراير 2017، بنسبة 9% خلال الشهر.
  • تراجع مخاوف التخلف عن سداد الديون: تقلص الفارق بين العائد على السندات المصرية المقومة بالدولار وسندات الخزانة الأمريكية بنحو 350 نقطة أساس منذ منتصف مايو الماضي عندما وصل إلى مستوى قياسي 1486 نقطة. ويعتبر المستثمرون الفارق الذي يزيد عن ألف نقطة أساس مؤشرا على أزمة في الديون السيادية.

لماذا هدأت مخاوف الأسواق؟ ارتفعت معنويات المستثمرين تجاه الاقتصاد المصري خلال شهر مايو وسط إشارات التقدم في برنامج الطروحات الحكومية. ونفذت الحكومة المصرية أولى الصفقات ضمن البرنامج خلال مايو، إذ باعت حصتها في شركة البويات والصناعات الكيماوية (باكين)، بالإضافة إلى 10% في شركة المصرية للاتصالات، فيما أشارت تقارير صحفية خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى قُرب إتمام عدة صفقات أخرى. ومن بين الشركات التي أشارت التقارير الصحفية إلى وجود تقدم في المفاوضات بشأن الاستحواذ عليها، حصة المصرية للاتصالات في فودافون مصر، وشركتي وطنية وصافي المملوكتين للقوات المسلحة، وشركة الحفر المصرية، والشركة المصرية لإنتاج الألكيل بنزينالخطي(إيلاب). واختار البنك المركزي المصري بنك باركليز للانضمام إلى سي آي كابيتال في فريق المستشارين الذين يتولون صفقة بيع المصرف المتحد، أحد البنوك الثلاثة المدرجة في قائمة الـ 32 شركة مملوكة للدولة التي أعلنتها الحكومة للطرح في فبراير.

نظرة مستقبلية: يتوقع كوستا "استقرار معقولا" للجنيه خلال الشهرين المقبلين، قبل أن يتراجع سعر الصرف إلى مستوى 36 جنيها مقابل الدولار بنهاية ديسمبر، وإلى 37 خلال العام المقبل. وظل السعر الرسمي للدولار مقابل الجنيه المصري عند 30.90 منذ منتصف مارس.


تصحيح - ذكرنا في عدد الخميس الماضي من نشرة إنتربرايز الصباحية بالخطأ أن شركة سويفل حصلت على أول ترخيص لتشغيل خطوط النقل الذكي بين القاهرة الكبرى والعاصمة الإدارية الجديدة، لكن الصحيح أنها أصبحت أول شركة توفق أوضاعها وتحصل على ترخيص لنقل الركاب باستخدام التطبيقات الإلكترونية في البلاد طبقا للقانون الصادر في هذا الشأن. وقمنا بتحديث الخبر على موقعنا الإلكتروني.

القصة الأبرز عالميا -

توجيه الاتهام لدونالد ترامب: وجهت وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة 37 تهمة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، شملت إساءة التعامل مع وثائق سرية، ورفض إعادتها، والإدلاء ببيانات كاذبة. ومن المقرر أن يمثل الرئيس السابق أمام المحكمة الفيدرالية في ميامي يوم الثلاثاء، وهي المرة الأولى التي يواجه فيها رئيس أمريكي سابق اتهامات جنائية فيدرالية. ولا تمنع تلك الاتهامات المرشح الجمهوري الحالي من الترشح للرئاسة مرة أخرى. (أسوشيتد برس | رويترز | بلومبرج | فايننشال تايمز | نيويورك تايمز | واشنطن بوست | وول ستريت جورنال |سي إن بي سي)


أسبوع مهم للعلاقات السعودية الصينية:سيحضر نحو ألفين من قادة الأعمال والمستثمرين الصينيين إلى الرياض اليوم لحضور مؤتمرالأعمال العربي الصيني، فيما يتطلع البلدان لتعميق العلاقات الاقتصادية، وفقا ما نقلته رويترز عن مصدر مطلع. سيناقش رواد الأعمال العرب والصينيين على مدار اليوم الفرص التجارية عبر مجموعة من القطاعات، بما في ذلك الطاقة والذكاء الاصطناعي والتمويل والخدمات اللوجستية.

يأتي المؤتمر في نسخته الأولى بعد زيارة الزعيم الصيني شي جين بينج إلى السعودية العام الماضي والتي وصفها بـ "عهد جديد"، وبعد أيام قليلة من زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى العاصمة السعودية وسط توتر العلاقات بين البلدين.