نتفليكس تسعى لزيادة أعداد المشتركين في نسختها ذات الإعلانات، كما تأمل في جذب المزيد من المعلنين الجدد، وفقا لصحيفةوول ستريت جورنال. تمتلك المنصة نحو خمسة ملايين مستخدم نشط شهريا على باقتها التي تتضمن إعلانات، فيما يختار أكثر من 25% من المشتركين الجدد فئة الإعلانات، حسبما ذكرت الشركة الأسبوع الماضي. ورغم أن المنصة لديها أكبر قاعدة مشتركين على مستوى خدمات البث، فإن نسبة المشتركين في باقة الإعلانات لا تفي بتوقعات بعض المعلنين، بحسب وول ستريت جورنال.

كيف جاء أداء نتفليكس مقارنة بمنافسيها؟ تشير شركة أنتينا لتحليل بيانات الاشتراكات إلى أن اشتراك نتفليكس الإعلاني الذي يبلغ سعره 6.99 دولار شهريا حصد 937.6 ألف مشترك في الولايات المتحدة خلال مارس الماضي، بينما اجتذبت باقة الإعلانات لدى ديزني بلس (التي أطلقتها بعد أسابيع قليلة من نتفليكس) 863.8 ألف مشترك. وسجلت شبكة هولو المملوكة لديزني 20 مليون مشترك في الولايات المتحدة خلال الشهر ذاته، في حين بلغ المستخدمين الجدد لدى منصة بيكوك التابعة لإن بي سي العالمية 15.5 مليون عميل، وباراماونت بلس 10.7 مليون.


مجموعة السبع تخطط لكبح جماح الذكاء الاصطناعي: يعتقد قادة مجموعة الدول السبع أن التقدم غير المحسوب للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة قوية للتضليل والاضطراب السياسي، وفقا لبلومبرج. المجموعة أطلقت "عملية هيروشيما" في اجتماعها أمس بالمدينة اليابانية، من أجل عقد مناقشات على مستوى الوزراء حول تقنيات الذكاء الاصطناعي سريعة التطور، وتقديمها بحلول نهاية العام. وتأتي عملية هيروشيما استجابة للعديد من الدعوات المطالبة بإدخال لوائح أكثر إحكاما للسيطرة على الذكاء الاصطناعي، والتي عبر عنها قادة الصناعة والحكومات على مستوى العالم.

من المستفيد: المواطنون أم الحكومات أم الذكاء الاصطناعي؟ سيكون من الصعب تحديد معايير دولية للسيطرة على هذه التكنولوجيا، خاصة في ظل اختلاف القيم والأهداف الاجتماعية بين دول العالم. المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي مثلا تريد لوائح تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي للعثور على الأشخاص في الأماكن العامة لحظيا، وتفرض على الشركات الموفرة للخدمة أن تتأكد من معرفة مستخدميها للظروف الصحيحة للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي. بينما تميل اليابان نحو "لوائح أكثر مرونة" تجاه استخدام التكنولوجيا، والتي من شأنها أن تمكن الحكومة من التدخل لحل المشاكل الرئيسية مع السماح للذكاء الاصطناعي بالتطور دون إعاقة بقوانين مفصلة.