انطلاق الحوار الوطني: أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم الأربعاء الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني بعد عام من الاستعدادات، بحسب بيانللمنظمين. وفي كلمة مسجلة أمام المشاركين، قال الرئيس السيسي إن الحوار كان ضروريا لمواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه الأمة المصرية على كافة الأصعدة، مضيفا أنه يأمل في المشاركة بنفسه في الحوار في مراحله النهائية. حضر رئيس الوزراء مصطفى مدبولي يوم الأربعاء، وكذلك عدد من وزراء الحكومة والسفراء ورؤساء الأحزاب السياسية وممثلي مجلسي النواب والشيوخ والنقابات العامة والاتحادات وقادة المجتمع المدني والصحفيين. ونُقلت الجلسة التي استمرت ساعتين على الهواء مباشرة (شاهد 2:08:44 دقيقة).

يعقدالحوار الوطنيثلاثة اجتماعات في الأسبوع لمدة غير محددة لمناقشة أكثر من 100 قضية سياسية واقتصادية واجتماعية. ودُعي نحو 800 فرد للمشاركة. ومن المقرر بث جميع الجلسات على الهواء مباشرة.

وهناك موضوعات غير مطروحة للنقاش تشمل الدستور أو السياسة الخارجية أو قضايا الأمن القومي، بحسب المنسق العام للحوار ضياء رشوان. وأشار رشوان إلى أنه لم يرغب أي طرف من الأطراف التي قبلت الدعوة للمشاركة في الحوار في مناقشة تعديل الدستور، مضيفا “إننا نؤيد تماما سياسات مصر الخارجية الحالية ودور القوات المسلحة في الحفاظ على الأمن القومي”.

أهداف الحوار الوطني: “سيطرح الحوار الوطني مطالب الشعب أمام السلطات المعنية والرئيس”، وفقا لرشوان. وقال الدبلوماسي المخضرم عمرو موسى، الذي ألقى أيضا كلمة في اليوم الأول للحوار، إن توصياته النهائية يجب أن تذهب مباشرة إلى مجلس النواب لمناقشتها ثم تحويلها لقوانين من قبل الحكومة، بدلا من إرسالها مباشرة إلى الرئيس.

الخطوة التالية: الجلسات القادمة للحوار ستعقد خلال سبعة إلى عشرة أيام، حسبما قال رشوان يوم الجمعة. (شاهد: 23:13 دقيقة)

وحازت الجلسة على اهتمام رويترز.