باك ستريت بويز في مصر: وصل أعضاء فرقة باك ستريت بويز الخمسة إلى القاهرة وزاروا الأهرامات في جولة سياحية قبل إحياء أول حفلاتهم في مصر على الإطلاق غدا، وفق بيان صحفي (بي دي إف). ومن المنتظر أن تحيي الفرقة التي يعتبرها كثيرون رمزا لفترة التسعينات ومطلع الألفية الجديدة، حفلا في زد إيست بالقاهرة الجديدة ضمن جولة عالمية للترويج لألبومها التاسع.
العرض القطري لمان يونايتد في مهب الريح؟ تقدم الملياردير البريطاني جيم راتكليف بعرض لشراء نادي مانشستر يونايتد، وهو عرض أعلى مما سبق وقدمه الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، بحسب بي بي سي. راتكليف الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة إينيوس، لم يعلن عن قيمة العرض بعد، إلا صحيفة الجارديان تشير إلى أنه أكبر من عرض نجل رئيس الوزراء القطري السابق، الذي بلغ 5 مليارات جنيه إسترليني. الفارق بين العرضين أن الشيخ جاسم يرغب في شراء النادي بالكامل، في حين يقدم راتكليف 5 مليارات جنيه إسترليني مقابل الاستحواذ على حصة الأغلبية فقط.
العرضان أقل من 6 مليارات إسترليني، وهو تقييم النادي وفقا لعائلة جليزر المالكة، بحسب ما ذكرته الجارديان. المنافسة على شراء النادي الإنجليزي اشتعلت منذ بداية العام بين الملياردير البريطاني جيم راتكليف والشيخ جاسم وصندوق التحوط الأمريكي إليوت إنفستمنت مانجمنت. ويستعين راتكليف بشركتي جي بي مورجان وجولدمان ساكس لتقديم المشورة بشأن الصفقة.
إنجازات نسائية صغيرة، لكنها مهمة: في عام 2015، نشرت نيويورك تايمز تقريراعن أن عدد النساء اللاتي يدرن شركات مدرجة على مؤشر ستاندرد أند بورز 500 ليس أقل من الرجال فحسب، بل أقل حتى من المديرين الرجال أصحاب الاسم "جون" وحده. لكن هذا تغير، فاعتبارا من العام الماضي تفوقت أعداد النساء مجتمعات على أي اسم مذكر واحد في إدارة أهم المؤسسات الأمريكية، وفق تقرير بلومبرج. التقدم يحدث، لكنه لا يزال بطيئا، إذ تحتل المديرات التنفيذيات 41 مقعدا فقط من إجمالي رؤساء المؤشر الـ 500، مما يمثل نحو 8% من إجمالي المناصب. لوضع الرقم في نصابه الصحيح، نشير إلى أن عدد الرؤساء التنفيذيين أصحاب أسماء جون وتوم وديك وهاري يشغلون 47 مقعدا في المناصب العليا والقيادية بشركات المؤشر.
مزيد من التنوع: الإحصائيات الجديدة تعكس وجود تنوع أكبر بين رؤساء مؤشر ستاندرد أند بورز، بحسب بلومبرج، التي تشير إلى ارتفاع عدد الأسماء الفريدة من 133 في 2015 إلى 186 اسما في الوقت الحالي. جاء هذا الارتفاع مدفوعا إلى حد كبير بظهور أسماء أولى ليست غربية ولا مستقاة من الكتاب المقدس، مثل ريشما كيوالراماني المديرة التنفيذية لشركة فيرتكس للتكنولوجيا الحيوية. يتطلب دفع المزيد من النساء إلى المناصب القيادية تغيير مفاهيمنا وتصوراتنا بخصوص أدوار الجنسين في سوق العمل والمناصب المختلفة، لكنه يعتمد في الوقت نفسه على وجود كفاءات نسائية قادرة على تحقيق الريادة في مجالات الأعمال المتنوعة، حسبما تذكر ديبرا بيل الأستاذة بجامعة واشنطن.