صورة من صنع الذكاء الاصطناعي تفوز بمسابقة تصوير فوتوغرافي كبيرة: رفض الفنان الألماني بوريس إلداجسن استلام جائزة مسابقة سوني للتصوير في فئة الإبداع الحر، بعدما أعلن أن العمل الذي قدمه للمسابقة مصنوع بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفق ما نقلته صحيفة الجارديان. وقال إلداجسن إنه تقدم بالصورة إلى المسابقة “على سبيل الدعابة”، لكنه يأمل في أن يفتح ما فعله باب النقاش حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في المجال، حسبما ذكر في تدوينة على موقعه. ويأمل إلداجسن أيضا في دفع المهتمين بالتصوير إلى التفكير في سؤال مهم: “هل يتسع المجال لدخول أعمال الذكاء الاصطناعي، أم أن ذلك سيكون خطأ؟”.

ألم يشعر أحدكم بالارتياب؟أثار المصور الألماني مزيدا من الجدل حين أكد أن معظم من شاهدوا الصورة التي سماها “الكهربائي” لم يدركوا أنها من صنع الذكاء الاصطناعي. ويبدو عمل إلداجسن كصورة فوتوغرافية (إن جاز تسميتها بذلك) بالأبيض والأسود لامرأة تضع يديها على كتف أخرى، لكن مع التدقيق يتضح أن أصابعهما مشوهة، وهو ما لم يلحظه أحد. كما لم ينتبه أحد إلى أن إلداجسن وضع صورته ضمن سلسلة تحمل اسم “Pseudomnesia”، وهو مصطلح يشير إلى الكذب المرضي.

مزحة غير مقبولة: ردت المنظمة العالمية للتصوير الفوتوغرافي التي تنظم المسابقة بأن بوريس إلداجسن “تعمد تضليل المنظمة وخرق الالتزامات التي تعهد بها”، وفق الجارديان، لكنها رغم هذا ستواصل دراسة تأثير الذكاء الاصطناعي على التصوير الفوتوغرافي.

وفي مجال الموسيقى: حذفت منصات البث أغنية “Heart on My Sleeve” التي تحمل اسم دريك وذا ويكند، بسبب انتهاكها حقوق اسمي المغنيين الشهيرين باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، حسبما ذكرت الجارديان. الأغنية التي انتشرت بسرعة الصاروخ خلال نهاية الأسبوع الماضي واستمع إليها الملايين على تيك توك وسبوتيفاي ويوتيوب، صنعها الذكاء الاصطناعي بالكامل باستخدام أصوات دريك وذا ويكند. مجموعة يونيفرسال ميوزيك أدانت انتهاك حقوق النشر بقوة، مشيرة إلى أن هناك جانبين في هذه المعركة: “الفنانون والمستمعون والإبداع البشري في جانب، والتزييف والاحتيال وحرمان الفنانين من حقوقهم في جانب آخر”، وفق مجلة بيلبورد. ولا تعد هذه أول مرة تثار فيها المخاوف بشأن انتهاك حقوق الملكية الفكرية من قبل أنظمة الذكاء الاصطناعي في عالم الفن، وربما تكون مجرد بداية لتغيير غير مسبوق.


طرق تنظيم الوقت العديدة: لا تزال التقويمات القديمة تلعب دورا في كيفية إدارة أمور حياتنا اليومية، حسبما ذكرت بي بي سي تقرير مصور (شاهد 3:16 دقيقة). من الشهر القمري إلى السنة الشمسية، تنظم كل حضارة وثقافة في أنحاء العالم سنواتها وشهورها بأشكال مختلفة. يعود تاريخ أحد هذه التقويمات في اسكتلندا إلى 10 آلاف سنة مضت، ويعتمد على حفر في الأرض لمحاكاة الدورة القمرية وتحديدها، بينما استخدم شعب المايا كوكب الزهرة مرجعا للوقت.

التقويمات لها أغراض عديدة، بداية من تحديد الأوقات المناسبة للممارسات الزراعية إلى تنظيم المهام الإدارية وتحديد الأعياد الدينية. ورغم أن الاستعمار أسهم في تطبيق نظام التقويم الميلادي، وهو التقويم الجريجوري الذي سمي على اسم البابا جريجوريوس الثالث عشر في القرن السادس عشر، فإن هذا ليس التقويم الوحيد في العالم. على سبيل المثال، نحن الآن في عام 2023، لكننا أيضا في عام 1444 وفقا للتقويم الهجري. كما تعتبر رأس السنة الصينية أيضا اتجاها آخر يستخدم أكثر من نظام لإدارة الوقت.