الحكومة حريصة على تيسير تدفق الاستثمارات اليونانية إلى مصر وتذليل أي عقبات تواجه الشركات اليونانية العاملة في السوق المحلية، وفق ما قاله وزير الخارجية سامح شكري خلال المحادثات التي أجراها مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ووزير الخارجية نيكوسديندياس في أثينا أمس، بحسب بيان الوزارة.

وبحث الجانبان أيضا مشاريع الطاقة المشتركة بين البلدين، والتي تشمل مشروع الربط الكهربائي المشترك البالغة قدرته 3جيجاواتوالذي تنفذه مجموعة كوبيلوزوس اليونانية، إضافة إلى التعاون في مجال الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر. وناقشا كذلك سبل تعزيز التعاون في إطار منتدى شرق المتوسط، وآلية التعاون الثلاثي التي تجمع مصر واليونان وقبرص.

شكري يزور تركيا نهاية الأسبوع: قال شكري، في مؤتمر صحفي عقده في اليونان، إنه سيزور أنقرة خلال يومين لمتابعة الجهود التي بدأتها الدولتان لاستئناف العلاقات الدبلوماسية (شاهد 11:42 دقيقة). وتعهد شكري ونظيره التركي بأن ينحيا الخلافات بين البلدين جانبا والعمل على تطبيع العلاقات بينهما، وذلك في المباحثات التي شهدتها القاهرة الشهر الماضي، بعد أن زار كل منهما بلد الآخر للمرة الأولى منذ عقد.

هل يمكن أن تتصالح اليونان مع تركيا؟ "تبحث اليونان دائما عن سبل للتعاون الصادق والمخلص مع تركيا"، حسبما قال ديندياس عقب محادثاته مع شكري، ونقلتهأسوشيتد برس. وأشار ضمنيا إلى أن اليونان يمكنها النظر في السماح لتركيا بالمشاركة في منتدى غاز شرق المتوسط - "بشرط واحد واضح: احترام القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار".

لطالما كانت موارد الطاقة مصدرا للتوتر بين اليونان وتركيا. وشهد الخلاف الأخير حول الحدود البحرية في منطقة شرق المتوسط الغني بالنفط والغاز تبادل التصريحات الحادة بين عضوي منتدى غاز شرق المتوسط اليونان ومصر من جانب، وتركيا وليبيا غير العضوتين في المنتدى من جانب آخر.