الفطريات الفاخرة في خطر: تتعرض أعمال جمع يرقات عثة الهيمالايا المصابة بالفطر للخطر بسبب التغيرات المناخية وظروف الزراعة، حسبما ذكر موقع ديلي جيه ستور. تلك الفطريات التي "يزرعها" الفلاحون في دول مثل الصين والهند ونيبال لها فوائد طبية جمة، ويصل سعر كيلو اليرقات عالية الجودة إلى 140 ألف دولار. يشبه الأمر ما يحدث في مسلسل ولعبةThe Last of Usإلى حد كبير، ففطريات الكورديسيبس تستولي على جسم يرقات عثة الهيمالايا عند دفنها تحت الأرض قبل حلول فصل الشتاء، ثم تتوقف العدوى حينما يستخرجها المزارعون لجني الأرباح.

أزمة التغير المناخي والإفراط في الحصاد: بحكم أنها أغلى من الذهب، صارت يرقات العث المصابة بالفطريات منتجا جذابا، وهو ما ترتب عليه وقوع ممارسات مثل الإفراط في الحصاد. ويعتبر هذا مشكلة بالنظر إلى أن ظروف زراعة هذا النوع من الفطريات معقدة للغاية، وتستلزم مستويات معينة من الحرارة والرطوبة وجودة التربة. وتوصلت دراسة في عام 2018 إلى أن التغير المناخي يلعب دورا مهما في اختفاء بعض الأجناس، بينما نقل الفلاحون بعضها الآخر إلى مناطق مرتفعة بحثا عن طقس أكثر برودة، رغم أن هذا ليس حلا كافيا، وفق التقرير.

التأثير الاقتصادي كبير: يؤكد الباحثون أن اعتماد مجموعات كبيرة على حصاد اليرقات لن يكون مستداما على المدى الطويل، ومن الأفضل العثور على بدائل اقتصادية في ظل غياب أي حلول أخرى قابلة للتطبيق حاليا.


هناك نقص كبير في البيانات المتعلقة بصحة النساء، مما يؤثر على النتائج الصحية للمرأة على مستوى العالم، ويخلق نقاط عمياء تؤثر بدورها على الأولويات والأبحاث والاستثمارات النسائية، وفق البحث الذي أجرته شركة ماكنزي. كما أن النقص في البيانات الصحية الخاصة بالمرأة يؤدي إلى تأخر التشخيص والابتكار اللازم لمعالجة المشاكل الصحية التي تواجهها النساء.

والحل في زيادة الوعي والمساواة: يمكن أن تعمل زيادة الوعي بين المجتمعات وتعزيز المساواة بين البشر في تحسين صحة النساء، وفقا لما نشرته مجلة وايرد. هناك تغيير، لكنه يحدث ببطء شديد ويحتاج إلى مزيد من التركيز. لا تزال خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرأة أقل من المستوى المتوقع بالنظر لتطور العلوم والطب، ولا تزال المجتمعات تتعامل مع مصطلحات مثل الحيض وسن اليأس باعتبارها من المحرمات.