صار العاملون في مجال الرعاية الصحية يعتمدون على الذكاء الاصطناعي بشكل غير مسبوق، إذ أن بإمكانه تغيير شكل القطاع من خلال الأتمتة والتعلم العميق. وبالفعل، لدينا الآن أجهزة تزرع داخل المريض لمراقبة وظائفه الحيوية، ويمكن استخدام تقنيات تعلم الآلة لتحليل صور الجروح وكشف المشكلات الصحية بشكل مبكر، مما يسمح بتفادي الإجراءات غير الضرورية مثل عمليات البتر المرتبطة بمرض السكري، وكذلك تمييز الإصابات الناتجة عن اعتداءات من غيرها. وبإمكان أدوات التعلم العميق أن تحدد مسببات الأمراض الموجودة في عينات الدم أوتوماتيكيا، وبالتالي تحدد المصابين وناقلي العدوى قبل ظهور الأعراض عليهم، وتتتبع تحركاتهم عن طريق هواتفهم المحمولة. وقريبا ستكون لدينا سيارات الإسعاف ذاتية القيادة، والتي لديها القدرة على فتح إشارات المرور لإيصال المرضى إلى المستشفيات بسرعة.