تلقت شركة أوراسكوم للتنمية مصر خطابا من جهاز حماية البيئة التابع لوزارة البيئة، طالب فيه الشركة بتعويض قدره 33.9 مليون دولار بسبب أعمالها في مشروع الجونة، بحسب البيان الذي أرسلته الشركة للبورصةأمس.

وتشير رسالتان منفصلتان من جهاز حماية البيئة وشركة أوراسكوم، حصلت عليهم صحيفة حابي، إلى قيام الشركة بصرف نواتج التكريك في البحر، ما أضر بالطبيعة البحرية والشعاب المرجانية للمنطقة، إضافة إلى خرق قانون البيئة عندما أخفقت أوراسكوم في تقديم تقارير إلى الجهاز بشأن الآثار البيئية للمشروع قبل الشروع في تنفيذه.

ورفضت وزارة البيئة التعليق رسميا على الأمر، عندما حاولت إنتربرايز أمس التواصل معها.

شركة أوراسكوم للتنمية نفت معرفتها بأسباب القرار: قالت الشركة إن خطاب جهاز حماية البيئة لم يقدم دليلا على ادعاءاته ولم يستجب لطلبها في الحصول على مزيد من المعلومات. وأرسلت أوراسكوم شكوى رسمية إلى الجهات المسئولة لتزويدها بالتقارير الفنية أو لتسوية مطالبات التعويض، والتي تقول إنها أبلغت بها شفهيا فقط. وكتبت الشركة "لم تُمنح أوراسكوم الفرصة للرد، سواء من الناحية الفنية أو القانونية على الادعاءات المزعومة قبل إصدار المطالبة". وتحدثت إنتربرايز أيضا إلى مصدر في الشركة نفى أيضا معرفته بأسباب القرار.

وقالت أوراسكوم إنها أبدت تعاونا مع الوزارة سابقا، وأجرت عدة اجتماعات لمعالجة آثار عاصفة "التنين"، التي اجتاحت مصر وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط في مارس 2020. وجرى الاتفاق على "معالجة الشركة آثار تلك العاصفة على نفقتها الخاصة حرصا منها على البيئة في المنطقة والعلاقة الطيبة بالوزارة"، بحسب بيان أوراسكوم.

وتراجع سهم أوراسكوم للتنمية بنسبة 9.3% في تعاملات البورصة المصرية أمس.