ليبيا تواجه خطر الانقسام إلى إدارتين متنافستين مجددا بعد أن عين مجلس النواب الليبي وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا رئيسا جديدا للوزراء في تحد لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، وفق ما ذكرته فايننشال تايمز. وفي المقابل، رفض رئيس الوزراء الحالي عبد الحميد الدبيبة القرار، مما وضع العملية التي تدعمها الأمم المتحدة الهادفة لتوحيد البلاد في حالة من عدم اليقين. وكان الدبيبة قد رفض أيضا التنحي عن منصبه قبل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في ديسمبر.