Posted inعلى ضوء الأباجورة

حكايات من مطبخ الكتابة في The Ending Writes Itself

إلى أي مدى قد يذهب كتاب يائسون سعيا وراء الشهرة؟ في رواية The Ending Writes Itself لإيفلين كلارك، وهو الاسم المستعار للكاتبتين الأكثر مبيعا ف. إي. شواب وكات كلارك، يتنافس عدد من الكتاب على جائزة مالية ضخمة تمثل فرصة لتغيير مسار حياتهم المهنية، عبر كتابة نهاية لرواية غير مكتملة. يجمع العمل بين الغموض والسخرية من عالم النشر بينما يظل السؤال المعلق: من له كلمة النهاية؟

الحبكة: يدعى ستة كتاب من خلفيات أدبية مختلفة إلى منزل فخم في اسكتلندا يملكه الكاتب الشهير آرثر فليتش. يرى كل منهم في الدعوة فرصة ذهبية لإنعاش مسيرته المهنية التي لم تنطلق بعد، لكن سرعان ما يكتشفون بعد توقيع اتفاقيات سرية غامضة أن فليتش قد توفي سرا، ووكلاءه جمعوهم لخوض مسابقة تمتد لثلاثة أيام ساعة لإكمال مخطوطته الأخيرة. ومع اشتداد المنافسة وتوالي المفاجآت ويتحول السباق إلى مواجهة محتدمة لكتابة النهاية المثالية وسط طموحات متضاربة وأسرار تكشفها الأحداث.

ما أعجبنا: قدمت الرواية على مدار 300 صفحة تجربة مشوقة لمحبي الغموض، مستندة إلى لغة مباشرة وحوارات سريعة تحافظ على إيقاع الأحداث. كما كشفت عن الصعوبات التي يواجهها الكتاب في صناعة نشر شديدة التنافسية، حيث لا تضمن الموهبة وحدها النجاح.

ما لم يعجبنا: وقعت الرواية في بعض الأحيان في فخ النمطية، إذ انعكست الخلفيات الأدبية المختلفة للكتاب على شخصياتهم ما حد من عمق الشخصيات وتنوعها. ورغم المساحة المخصصة لخلفياتهم، بدت بعض الشخصيات سطحية وغير محبوبة ومملة في بعض الأحيان. ورغم قدرة الحبكة على إبقاء القارئ في حالة تخمين مستمر، فإن الاعتماد المكثف على الحوار جعل القراءة تبدو في بعض الأجزاء أقرب إلى سيناريو سينمائي منها إلى تجربة روائية.

رأينا النهائي؟ قدمت الرواية تجربة مبتكرة تكشف جوانب من المنافسة في عالم النشر. ورغم اعتمادها أحيانا على قوالب مألوفة في رسم الشخصيات، فإنها تظل قراءة مسلية لمن يرغبون في استكشاف الجانب الأقل بريقا من صناعة الكتب، وما يحيط بها من طموحات مهنية ومنافسة شرسة وسعي وراء الشهرة.

أين تقرأونه: النسخة الرقمية متوفرة عبر أمازون وكوبو.