Posted inموجز المساء

الحكومة تسعى لإتمام المراجعة الثامنة قبل إنتهاء برنامج صندوق النقد في ديسمبر + جلسة طارئة في "النواب" لمناقشة دعم السعودية

إليكم أهم القصص التي تتصدر المشهد اليوم على الساحتين المحلية والعالمية:

تستعد الحكومة لإتمام المراجعة الثامنة والأخيرة لبرنامج صندوق النقد الدولي البالغ قيمته 8 مليارات دولار، مدعومة بالتقدم المحرز في ملف الطروحات الحكومية والتحصيل الضريبي، حسبما صرحت ثلاثة مصادر حكومية لنشرة إنتربرايز الصباحية. ومن المتوقع أن تزور بعثة الصندوق مصر في النصف الثاني من نوفمبر، في ظل رغبة الطرفين في إتمام المراجعة قبيل انتهاء البرنامج في منتصف ديسمبر، وفقا للمصادر.

ماذا ننتظر من المراجعة؟ في حال إتمام المراجعة الثامنة تحصل الحكومة على الدفعة الأخيرة من القرض، التي تبلغ نحو 1.5 مليار دولار ضمن تسهيل الصندوق الممدد وحوالي 800 مليون دولار من تسهيل الصلابة والاستدامة المعني بالمناخ. وبينما ستمنح هذه الخطوة مصر شهادة ثقة من الصندوق تجذب المستثمرين للاقتصاد المصري، تبقى بعض العقبات التي لا تزال بحاجة إلى مواجهة قبل الموعد المرتقب، وهو ما نسلط عليه الضوء بالتفصيل في عدد الغد من نشرة إنتربرايز مصر الصباحية.

في سياق آخر — يعقد مجلس النواب الآن جلسة عامة طارئة برئاسة المستشار هشام بدوي، لمناقشة تفويض القوات المسلحة بالدفاع عن السعودية حال طلبت الرياض ذلك. يأتي هذا عقب اجتماع مجلس الدفاع الوطني الذي ترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم، الذي خلص إلى تقديم التضامن والدعم الكامل لأمن المملكة ومواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد، عقب شهر من هجمات الحوثيين على المطارات السعودية. ولم يصدر أي بيان عن جلسة النواب المنعقدة حتى وقت إرسال النشرة.

💡 ترقبوا مزيدا من التفاصيل حول القصتين في عدد نشرة إنتربرايز مصر الصباحية غدا.

⛅ طقس الغد -

أجواء لطيفة ومستقرة نهارا مائلة إلى البرودة ليلا تهيمن على القاهرة غدا، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 28 درجة مئوية والصغرى 18 درجة، بحسب ما تشير إليه تطبيقات الطقس.

الخبر الأبرز عالميا -

تتصدر الاحتجاجات في فرنسا عناوين الصحف العالمية، إذ ألقت الشرطة الفرنسية القبض على نحو 1800 شخص بعد أعمال شغب اجتاحت المدن الكبرى يوم السبت، إذ أضرم المتظاهرون النار في مبنى بلدية ليموج التاريخي، واقتحموا مبنى بلدية مارسيليا ملحقين أضرار عديدة به. جاءت هذه الاضطرابات في أعقاب مظاهرات شارك فيها نحو 550 ألف شخص احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود وتكلفة المعيشة وتدهور الخدمات العامة.

امتدت أعمال العنف لتشمل باريس ومارسيليا وليل وليون، حيث أضرم مثيرو الشغب النار في السيارات والمباني ونهبوا المتاجر واشتبكوا مع قوات مكافحة الشغب، في حين أصيب 150 شرطيا خلال تلك الاضطرابات، بحسب رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو. ورغم حجم الأضرار، أكدت السلطات أن معظم مظاهرات السبت كانت سلمية قبل اندلاع العنف في عدة مدن.

على صعيد آخر: غادر البابا ليو الرابع عشر مستشفى جيميلي في روما أمس السبت، بعد أربعة أيام من خضوعه لجراحة لسرطان الرئة. ومن المقرر أن يؤدي البابا ليو صلواته مع الحجاج في ساحة القديس بطرس اليوم، في أول نشاط عام له منذ العملية التي أجريت لاستئصال الفص السفلي من رئته اليمنى. وأوضح الجراح المشرف على حالته أن البابا قد يتعافى تماما في غضون 10 أيام، وأنه لا يوجد مبرر طبي لإلغاء رحلته المقررة إلى أمريكا الجنوبية الشهر المقبل.