قال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت إن الوقود النووي اللازم لتشغيل محطة الضبعة النووية سيصل إلى البلاد في مايو 2027 عبر ميناء بحري مخصص لهذا الغرض في منطقة الضبعة، وذلك خلال استضافته في برنامج الصورة مع لميس الحديدي أمس السبت. (شاهد 12:58 دقيقة). وأوضح عصمت أنه من المخطط تشغيل وحدتين، من أصل 4 وحدات، على الشبكة الكهربائية خلال عام 2028، على أن تلحقهما وحدتان أخريان في 2029. كما أكد عصمت أن عام 2028 سيشهد دخول وحدة واحدة على الأقل، إذا تعذر تشغيل الوحدتين وفق الخطة.
وأشار عصمت أيضا إلى أن الحكومة تدرس زيادة عدد المفاعلات النووية في البلاد، لكنها لم تتخذ القرار النهائي بعد. ومع ذلك، أوضح وزير الكهرباء أن هذه الخطوة ستستغرق وقتا أقل بكثير من الوقت الذي استغرقته محطة الضبعة، نتيجة لوجود البنية التحتية اللازمة بالفعل.
تذكر: تدرس الحكومة إضافة وحدتين جديدتين على الأقل لمحطة الضبعة النووية، مع احتمالية رفع العدد إلى أربع وحدات إضافية، وفق ما كشفه وزير الكهرباء في أغسطس، مضيفا آنذاك أن الحكومة تدرس التوسعات المقترحة مع شركة روساتوم الروسية للبدء بالوحدتين الأوليين، لكن لم يعلن بعد عن قرار الاستثمار النهائي، أو التكلفة، أو الجدول الزمني.
نظرة مستقبلية: من المتوقع أن تنتج المحطة نحو 35 مليار كيلووات ساعة سنويا، بما يعادل نحو 12% من احتياجات مصر المتوقعة من الكهرباء بحلول عام 2030، وفق ما صرح به علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية سابقا، لنشرة إنتربرايز في أغسطس الماضي. ومع معدل إتاحة يتجاوز 92%، يمكن للمحطة توفير إمدادات مستمرة من الكهرباء للفنادق والمشروعات السكنية والصناعات المستقبلية دون إضافة ضغوط على الشبكة القومية.